منتديات نسوانجي
الـدخول
تسجيل عضويه إستعادة كلمه المرور
تطبيق اندرويد نسوانجي
عودة   منتديات نسوانجي > القسم العام > كتابات و قصص السكس العربي > قصص سكس المحارم

 
 
أدوات الموضوع
قديم 10-05-2016, 04:51 PM
قديم 10-05-2016, 04:51 PM
 
الصورة الرمزية لـ folcan
نسوانجي متميز
الجنس : ذكر
مشاركات : 1,864

نسوانجي متميز
 
الصورة الرمزية لـ folcan

المشاركات : 1,864
الجنس : ذكر
folcan غير متصل

افتراضي


الجزءالعشرون


قالت الام ايه هي الحاجة التانية دي قال مدحت هاقولك عليها بعدين بس عرفيني الاول ايه حكاية خالد واخته قالت امه حاضر بس من غير زعل ماشي قال مدحت لا مش هازعل بس عاوز اعرف كل حاجه ومش تخبي أي حاجه قالت امه حاضر بص يا سيدي الحكاية بدأت لما كنت عند اختك في مرة وكانت هناك اخته ولاقيت اخته مهتميه بي جامد بقيت مستغربه سر الاهتمام ده ايه لدرجة انها قالت لي عاوزة رقم تليفونك علشان نبقي نطمن على بعض على اساس ان اهل ونسايب قولت مافيش مشكلة ادتها رقم التليفون وبقت دايما تتصل بي وتكلمني وفي يوم طلبت اني ازورها في بيتها وعزمتني المهم روحت هناك وقعدت تكلمني على الوحدة الي هي فيها والحرمان وفي الاخر قالت لي اقولك حاجه وبصراحة قولت ليها قولي قالت انا عندي زب جلد قولت ليها باستغراب زب ايه قالت هو انا لسي هاشرح ليكي استني هادخل اجيبه ليكي وتشوفيه بنفسك احسن ما اقعد اشرحلك وراحت جابت الزب الجلد وورتهولي وهي استاذه بتعرف تخلي الي قدامها يهيج معرفش ازاي وقلعنا كل هدومنا وهي لبست الزب وناكتني بيه لحد ما انا تعبت ونمت علي السجادة في الصالون وهي قلعت الزب وقالت لي ياله بقى البسيه ونكيني انتي بقى قولت ليها مش قادرة اقوم تعبت وكمان اتأخرت علي البيت قالت يعني ايه قولت هاروح دلوقتي البيت وبعدين هابقى اجيلك متخفيش قالت لي وعد قولت ليها ايوة وعد واتقابلنا اكتر من مرة وبقينا نعمل الي احنا عاوزينه كله قال مدحت وخالد نمتي معاه ازاي قالت امه في مرة كنت عندها وطبعا اتعودنا ان انا الاول انيكها وبعدين هي تنيكني علشان تطمن اني نيكتها ولما خلصت وقلعت الزب وهي لبسته وخلتني وطيت علي السرير وهي واقفه على الارض وجات من ورايا ودخلت الزب وقعدت تنيك شوية لحد انا ما هيجت سيبت نفسي خالص وبقيت مش حاسة بالي حواليه وباصوت وحاطة وشي على السرير باكتم صوتي وهي طلعت الزب من كسي وباقول ليها طلعتيه ليه قالت استني هاحط ليكي واحد احسن منه قولت هو ايه الي احسن منه ده وبالتفت ليها بوشي لاقيت خالد واقف ورايا بالظبط اترعبت ولسي باعدل نفسي واقوم لاقيته مسكني من وسطي وراح مدخل زبه مرة واحدة ومش اداني فرصة اني اقوم من مكاني واخته جات قدامي وقعدت تبوس في وتمسك في بزازي وخالد بينيك في من ورا انا هيجت اكتر وسيبت نفسي ليهم خالد بينكني واخته قدامي بتبوس في وتلعب في بزازي لحد خالد ما نزل في كسي وطلع بتاعه وراح نام على السرير جنبنا يتفرج علينا راحت نورا قامت سابتني وجات ورايا تنيك في وخالد قام قرب مني وبقى يبوس في ومسك ايدي وراح بيها على زبه علشان امسكه وبعد ما خلصنا اتكلمت معاهم واشوف ليه خالد عمل كده هو واخته قال خالد انا بحب منال وكنت باتمني انام معاكي ولما جات لي الفرصه مش سيبتها وبسأله ازاي بتنام مع اختك قالي لما انام معاها انا احسن ما تروح لحد بره وتعمل لي فضيحه واتعودنا وبقي خالد كل مرة اشوفه فيها عند نورا لما باروح هناك وبقى ينيكني وينيكها ونورا تنيكه كمان قال مدحت وليه بقيتوا تعملوا كده قدام النت قالت امه في الاول مكنتش موافقه لحد لما نورا قالت لي انهم بيلبسوا قناع ومافيش حد يعرفهم ولما شوفت بنفسي الي حصل ولبسها النقاب وهو القناع اطمنت على اساس ان مافيش حد هيعرفني وبقيت معاهم ودي كل الحكاية قال مدحت يعني مش روحتي مع خالد للناس الي بتشوفهم على النت قالت امه مستحيل ومش حصل كده ومش وافقت اصلا ولا عمرها هتحصل واروح تاني عندها بعد ما صورتني قال مدحت ياريت يا ماما مش عاوزك تروحي هناك وانا موجود في أي لحظة بس عند الكلاب دول لا لحد ما اربيهم ولاد المتناكه قالت امه من غير ما تقول يا حبيبي بعد الي شوفته منهم خلاص واتمني تعدي الامور على خير قال مدحت ماتخفيش يا ماما انا مسيطر على المتناكين الاتنين وراح مدحت قرب من امه ومسك بزازها يلعب فيهم وقرب علشان يبوسها قالت الام استنا عرفني الاول ايه هى الحاجه التانية الي عاوز تعرفها مني قال مدحت مستعجلة ليه بعدين هاقولك بعد لما اتمتع بيكي شوية دلوقتي قالت امه انت لسى عاوزني قال مدحت يعني مش شايفه ومسك زبه يوريه لامه قالت امه يالهوي هو لحق يقف تاني قال مدحت ايوة وعاوزك تلعبي فيه قالت امه من عيني الاتنين ومسكته امه من زبه تلعب فيه ونزلت عليه علشان ترضعه وتمص فيه ومدحت بيلعب في كل جسمها لحد لما لقى امه بتقوله نام على ضهرك ونام مدحت وامه ركبته ومسكت زبه ودخلته في كسها وقعدت عليه وقالت لمدحت سيبني اخد راحتي عاوزة انيك زبك بكسي قال مدحت حاضر وبدأت امه تتحرك عليه وبقت تسرع كل لما تيجي تنزل لحد ما تعبت ونامت علي مدحت وهي بتقول خلاص معدتش قادرة اتحرك خالص قال مدحت نزلتي كتير قالت امه هو عاد فيه حاجه اسمها مش نزلت خلاص كل الي عندي نزلته ومش قادرة اتحرك قال مدحت طيب تعالي وانا الي انيكك بقى المرة دي قالت امه يالهوي خلاص مش قادرة قال مدحت انا لسي مش نزلت ولسى واقف قالت امه هارضعه لحد ما ينزل قال مدحت لا انا عاوز انزل في كسك قالت امه كسي خلاص اتهرى ارحمه فقال مدحت تعالي بس ورفعها نيمها جنبه وهي بتقوله استني بس شويه ارتاح وكان مدحت مش سامع ليها ونام فوقها ومسك بزازها يرضع فيهم ويمص حلامتها وهاجت امه علي الي بيعمله وبقت تفتح رجليها جامد علشان مدحت يقرب اكتر منها بزبه وطلع مدحت يبوس فيها ويحضنها وزبه بيحك في كسها راحت امه مدت ايدها ومسكت زبه وعدلته علي كسها وقالت ليه دخله براحه انا عاوزاك براحه ارجوك عاوزة احس بيك براحه مش بعنف قال مدحت حاضر وبقي يتحرك بالراحة وبرومانسيه وقال ليها كده كويس قالت امه حلو قوي يا حبيبي وياريتني ما عرفت المتناكه نورا ومشيت ورا كلامها وبقيت ليك انت بس من الاول يا حبيبي انت متعتك احلى بكتير منهم سامحني يا حبيبي وهاجت امه وبقت تآن وتتأوه وتوحوح وتقول كلام لحد مدحت ما هاج وبقي يزود في سرعته وهي تقوله نيكني كمان زبك حلو قوي وتصرخ جامد ومدحت بيزيد في حركته ونيكه ليها واصبح الام والابن عاشيقين يجمعهم الفراش بدون حياء منهم وبقى مدحت ينيك في امه ويلعب في بزازها وهي تتوسله بان ينيكها ويمتعها اكتر الى ان نزل مدحت للمرة التانية في كس امه وهي تحت منه مثل الافعى تتلوى وتغنج وتصدر حفيفها وتحضن في ابنها وهو ينزل لبنه في كسها الى ان انتهى من التنزيل ونام فوقها مدحت وهو يبوس ويحضن فيها ونزل بعدها نام جنبها وهما الاثنين ينهجان من اثر المتعة والعشق وينظران الي بعض وكانت الام تمشي ايدها على صدر ابنها وكأنها تشكره علي هذه المتعة وقالت الام سعيد يا حبيبي قال مدحت طبعا سعيد يا ماما طول ما انا في حضنك قالت الام وانا مش هابعد حضني عنك ابدا ولا هاحرمك منه قال مدحت وانا عمري ما هتاخر عن اسعادك ابدا يا ست الكل قالت امه مش ناوي تقولي ايه هي الحاجه التانيه الي عاوز تسألني فيها قال مدحت مستعجلة قوي قالت الام يعني عاوزة ارتاح واريحك قال مدحت طبعا انا مرتاح معاكي من غير أي حاجه ومن عيوني هاريحك يا قمر قالت الام تسلم يا حبيبي قال مدحت بصي يا ستي انتي عارفه الست الي كانت موجودة في خطوبة سمير قالت الام ست مين قال مدحت الي جات سلمت عليكي انتي وام سمير قالت الام مش فاكرة وضح لي اكتر قال مدحت قريبة ام سمير الي اسمها لبني او هدي تقريبا قالت الام اااااااااااااااااه وراحت ضاحكة قال مدحت بتضحكي على ايه قالت الام اقولك ومش تزعل قال مدحت مافيش بينا زعل ولا حاجه من دي قالت الام طيب انت قصدك مدام هدي الي انت كنت بتنيكها وتروح ليها البيت قال مدحت ينهار اسود وانتي عرفتي ازاي قالت الام انا عارفة كل حاجه من البداية قال مدحت طيب ازاي قالت الام الي انت متعرفوش ان هدي او لبني دي صاحبتي من زمان قوي والي عرفني عليها ام سمير ومافيش حاجه بتستخبى بينا وبنحكي لبعض كل حاجه حتي ولو بالتليفون وكنت باعرف لما بتكون عندها او رايح لسى او حتي خارج من عندها قال مدحت للدرجة دي قالت الام واكتر من الدرجة دي قال مدحت ازاي بقى قالت الام بلاش نتكلم في حاجات ممكن تزعل منها قال مدحت مش هازعل بس عرفيني قالت الام انا عارفه انك هتزعل بلاش تعرف احسن قال مدحت هازعل بجد لو مش عرفت قالت الام وانا مش يهون علي زعلك يا حبيبي قال مدحت خلاص احكي وعرفيني قالت الام طيب انت عارف طبعا ان انا وام سمير اصحاب جامد قال مدحت طبعا عارف قالت الام وام سمير هي الي عرفتني على هدي وبقينا اصحاب وكنا دايما نروح ليها البيت وعرفت بالصدفه ان ام سمير بتتناك من حد غير جوزها والي بتجيبهم ليها هدي دي قال مدحت انتي بتتكلمي بجد معقوله ام سمير قالت الام ايوة ام سمير مستغرب ليه امال لما تعرف الباقي هتعمل ايه قال مدحت وايه هو الباقي قالت الام اصبر هاقولك كل حاجه وفي وقتها قال مدحت طيب كملي عرفتي ازاي قالت الام ابدا كنا في يوم معزومين عند هدي وقاعدين في بيتها وكنا بنقعد براحتنا خالص عادي ستات قاعدة مع نفسها وبعد حوالي نص ساعة رن تليفون هدي راحت هدى مسكت تليفونها وبقت تتلكم بغموض وكان ردها طيب حاضر ماشي كده يعني وبعدها قفلت المكالمه وبصت لام سمير وقالت عاوزاكي في كلمتين يا ام سمير واستأذنوا وخرجوا برا الصالون وشوية سمعت جرس الباب بيرن واتفتح الباب واتقفل ومافيش 5 دقايق ولاقيت هدى داخله على لوحدها وباقولها امال راحت فين ام سمير قالت هدى شوية وجاية على طول وقعدنا نتكلم ونضحك انا وهدى بس لفت نظري ان ام سمير اتاخرت سألت تاني هدي عليها قالت مش تقلقي هي هتيجي علي طول باقولها هي راحت فين قالت ابدا طلبت تدخل الحمام وجاية على طول بصراحة انا شكيت في الامر وقولت في عقلي مش حكاية حمام دي واستغربت اكتر لما جات مع الاتصال بتاع التليفون وجرس الباب قولت لازم افهم في ايه وبقيت اتكلم مع هدى وبنضحك وكأن مافيش حاجه وحسيت ان ام سمير اتاخرت ازيد من اللازم مردتش اسأل تاني عليها قولت اعمل نفسي رايحة الحمام واشوف هي راحت فين وقولت لهدى هو مافيش حمام تاني عندكم غير الي ام سمير فيه قالت هدى ليه قولت ابدا اصل انا عاوزة ادخل الحمام بصراحة قالت هدى بسرعة ايوة فيه عندنا حمامين قولت طيب ممكن بعد اذنك استعمل الحمام التاني قالت هدي اكيد طبعا تعالي معايا وقمنا احنا الاتنين وخرجنا من الصالون وبقينا في الصالة التفت على باب بيتفتح بابص ناحيته لاقيت ام سمير خارجة وهي بتعدل في هدومها وشعرها منكوش ووشها احمر ولمحت في المراية بتاعت الدولاب راجل نايم علي السرير عريان فهمت على طول ان ام سمير كانت جوة في الغرفة مع راجل تاني وقفت مكاني وبقينا احنا التلاتة واقفين بنبص لبعض لحد هدى ما قالت لي تعالي ادخلي الحمام قولت ليها انا مش هادخل انا عاوزة اعرف في ايه بالظبط ومين الراجل الي جوة ده وبعدين ده الحمام الي كانت فيه ام سمير ولا كانت نايمه مع الراجل الي جوه ده قالت هدى ممكن تهدي وتيجي معايا الصالون وانا هافهمك كل شئ قولت ياريت افهم ورجعنا للصالون وكانت ام سمير جايه ورانا بسرعة وقعدت علي الكنبة وبقيت في وسطهم هما الاتنين وقالت هدى مالك في ايه قولت انا عاوزة افهم انتوا الي في ايه قالت هدى بصراحة كده ام سمير كانت مع راجل جوه بينيكها وانا داخله ليه دلوقتي هينيكني انا كمان قولت ينهار اسود عليكم انتوا الاتنين وراحوا فين جوز كل واحدة فيكم قالت ام سمير هو لو جوزي مكفيني ومراعيني هابص بره او اخلي راجل تاني يلمسني غيره قولت بس مش للدرجه دي قالت هدي اسمعي انا هادخل للراجل علشان مش يقلق ولما اخلص معاه هارجعلك نتكلم براحتنا وقامت وسابتني وخرجت راحت ليه وفضلت انا وام سمير نتكلم واعرف منها ليه هي بتعمل كده ، هاقولك على حاجه يا مدحت قال مدحت قولي يا ماما قالت الام انا وام سمير كنا بنتساحق ومن زمان كمان من قبل ما نتجوز حتى وبعد ما اتجوزنا وهي الي شجعتني علي اني انام مع رجاله تانيه وكمان هدي قال مدحت ازاي يعني فهميني قالت الام لما خرجت هدي وقعدت مع ام سمير لوحدنا هي كانت عارفة اني ضعيفة قدام الجنس وقعدت تكلمني بالراحة وعن الي كنا بنعمله لما بنهيج و واحدة مننا تروح للتانية لما الظروف تساعدنا ونمارس مع بعض وكنا بنحضر أي حاجه نلعب بيها قال مدحت أي حاجه زي ايه قالت الام وهي بتضحك خياره او جزرة الموجود يعني قال مدحت وبعدين قالت الام ابدا قربت مني ام سمير ومسكتني من بزازي وقعدت تلعب فيهم وانا روحت منها خالص وبقت تبوسني وراحت قلعت خالص هدومها وقلعتني معاها وبقينا نبوس بعض وكل واحدة ايدها في كس التانية بتلعب فيه ومش درينا بالوقت وفضلنا قد ايه بنعمل كده لحد لما لقيت هدي داخله علينا وبتقول لينا بتعملوا ايه انتبهت ليها وسيبت ام سمير وهي سابتني وبقيت باخد هدومي علشان البسها استر بيها نفسي قالت هدى خلاص يا ام مدحت خليكي فرش بقى ومش تعقديها قالت ام سمير دي ام مدحت حبيبتي وياما بردت لي كسي وانا دلوقتي نفسي ابرد ليها كسها كلام شرمطة بقي بتاعهم وبقينا نتساحق احنا التلاته وكل مرة اروح فيها معاهم نتساحق ولما يجي راجل واحدة منهم تدخل وتستني التانية معايا لحد لما وافقت اني اتناك زيهم من الرجالة بعد ابوك ما بقى يقصر معايا بسبب السن وبقينا نروح عند هدى نتقابل هناك وهى تجيب لينا رجالة لا نعرفهم ولا هما يعرفونا ولدرجة لو حد فيهم قابلنا بالصدفة مش يحاول يتكلم معانا وكأنه ولا يعرفنا ولا حتى نعرفه احنا ومشت الامور عادية ومافيش حد يعرف سرنا ولا بالي بنعمله قال مدحت وسمير يعرف ان امه كده قالت امه معتقدتش مع ان سمير بينيك امه قالت مدحت معقوله هو كمان قالت الام ايوة دا غير انه بينيك الخدامه كمان قدام امه قال مدحت بجد الي بتقوليه ده قالت الام ايوة بجد قال مدحت وانتي ايه عرفك قالت الام احنا التلاتة مش بنخبي أي حاجه على بعض وعارفه انك كنت بتروح لهدى تنيكها وكمان ام سمير عارفة كده وهما يعرفوا انك بتتناكي من خالد جوز منال قالت الام لا ميعرفوش قال مدحت اشمعنا دي قالت الام ابدا موضوع خالد جه بعد ما بقيت بنام مع رجالة عند هدي ومش حبيت اني اعرفهم ويطلبوا مني اجيبه ينيكهم وابقى بعيد ويبقي مافيش حاجه عاديه قال مدحت وانتي هتقولي ليهم اني بنام معاكي قالت الام مستحيل طبعا وكمان هاخف رجلي من هناك باي حجه لحد ما اقطع خالص ومش هاروح معاهم قالت مدحت ياريت تنفذي الي بتقولي عليه قالت امه مدام انت معايا مستحيل اروح لأي حد ومفيش حد هيعرف الي بينا ده مهما كان قال مدحت كويس وانا موجود ليكي انتي بس قالت امه لي انا بس برده وفين بقى اختك ومراتك لما تتجوز هتلاحق علينا ازاي قال مدحت لما اتجوز يبقي نشوف ليها حل قالت امه ماشي لما نشوف وقرب منها مدحت يبوس فيها وقالت ليه امه كفايه كده انا تعبت بجد واستني هاقوم احضر ليك تفطر علشان مش تتعب انت كمان قال مدحت خليكي بس شويه وبعدها روحي حضري الفطار قالت امه هو انت ايه مش بتهمد ابدا قال مدحت هو انا دا زبي قالت امه لا ارجوك خليه يتهد شوية ولما نشوف هيلاحق علينا ازاي احنا التلاته وقامت الام من السرير علشان تلبس لقت الكلوت مقطوع وكمان القميص شبه مقطوع من صدره قالت لسمير كده قطعت لي هدومي هاجيب ليكم هدوم تانية منين بقى قال مدحت هاجيبلك احسن واشيك منها قالت الام تسلم يا حبيبي ولبست القميص وعليه الروب وخرجت راحت علي المطبخ ومدحت فضل مكانه عريان وماسك زبه الي واقف وقام مرة واحدة راح لامه المطبخ وهو عريان وراح حاضنها من وره قالت الام اصبر اخلص الاكل قال مدحت مش عاوز اكل وراح رافع مدحت لامه الروب والقميص وحط زبه بين طيز امه راحت الام قايله يالهوي هو وقف تاني قال مدحت ايوة ومش هاسيبك وبقى مدحت يخلي امه توطي اكتر علشان يدخله في كسها لحد ما دخل زبه وبقى ينيك فيها جامد وهي تصوت وتوحوح ومدحت بينك فيها لحد لما سمعوا جرس الباب بيرن اترعبت الام وعدلت وقفتها وطلعت زب مدحت من كسها وقالت مين الي هيجي لينا دلوقتي قال مدحت مش عارف بس ممكن تكون منال اختي قالت الام معقولة تكون هي قال مدحت ثواني اروح اشوف مين في العين السحرية لو حد غريب بسرعة هارجع البس وافتح ليه ولو كانت منال اختي هافتح ليها قالت امه طيب وانا هاروح عند باب غرفتي علشان لو كان غريب ادخل اغير هدومي بسرعة انا كمان ولو كانت منال ارجع اكمل الاكل قال مدحت طيب وراحوا هما الاتنين ووقفت الام علي باب غرفتها ومدحت راح علي الباب وبص من العين السحرية ولقى ..............؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اكمل ليكم الجزء القادم بعد لما اشوف رأيكم وتقيمكم ..................!!!!!!!!!!!!




الجزء الحادي والعشرون

[/CENTER]
نظر مدحت من العين لقى راجل غريب مش يعرفه ولا شافه قبل كده بسرعة رجع تاني لامه وقال ليه ده راجل معرفوش بسرعة هاروح البس وافتح ليه وانتي ادخلي جوه لحد لما اشوف مين ده وجري مدحت لبس ترنجه بسرعه حتي من غير ما يلبس تحته اي طقم داخلي وطلع جري على الباب وعمل نفسه كان نايم وفتح الباب وشاف مدحت موقف افقده صوابه وعقله فكان ابوه ومعه ثلاثة رجال لا يعرفهم تقريبا من زملاء والدة في العمل وكانوا ساندين ابوه وبسؤال مدحت ليهم ماله بابا قال واحد منهم دخلنا الاول وبعدين اسأل براحتك بسرعة مدحت دخلهم وعلي اقرب كرسي قعدوا ابوه ورجع مدحت سألهم ايه الي حصل رد عليه الراجل وقال مرة واحدة لقينا ابوك وقع في الارض وبسرعة فوقناه وقال لينا روحوني البيت قولنا نجيب الاسعاف ونوديه المستشفى رفض وقال ودوني البيت بسرعة شكرهم مدحت جدا على الي عملوه وطلب منهم يتفضلوا يدخلوا الصالون ولاكنهم رفضوا وقالوا لازم نرجع الشغل الان وهنبقى نيجي وقت تاني نطمن على الوالد شكرهم مرة تانية مدحت وخرجوا وقفل مدحت الباب وراهم وجرى مدحت على غرفة امه ودخل من غير ما يخبط وقال لامه الي حصل وكانت هي بتغير هدومها ورجع مدحت لابوه وسنده علشان يدخله غرفته ويتصل على دكتور متخصص زميله يجي علشان يكشف على ابوة ولاكن عندما ادخل مدحت ابوة علي السرير وكانت الزوجة ملهوفة على زوحها وتريد ان تعرف ما اصاب زوجها وتحاول ان تستعطفه ان يتكلم نظر اليها الزوج نظرة واحدة وكانت النظرة الاخيرة له وراحت الزوجة تصوت وتصرخ وتقول ابوك مات يا مدحت كان مدحت راح لغرفته علشان يكلم الدكتور زميلة متخصص علشان يجي يكشف على ابوة وسمع مدحت امه تصوت فخرج مسرعا من غرفته وراح الي غرفة والديه فوجد امه تصوت وتقول له ان ابوة قد مات فراح مدحت علي ابوة ليستكشف تنفسه ونبضه ولاكن وجده قد مات بالفعل فبكى مدحت على والده واتصل على اخته ليخبرها بما حدث وايضا اتصل على صديق عمرة لكي يخبره ايضا بما حدث واتصل ايضا على الاهل والكل كان يخبر بعضهم البعض ودفن الاب وعدت مراسم الوفاة ومر اكتر من اسبوع وكانت نفسية مدحت صعبة لم يخرج الي عملة ولا حتى اكمل موضوع خطوبته مع ان اهلها كانوا موجودين وبمرور الوقت مع مساندة صديقة واخته وامه حاول الخروج من الازمة التي كان فيها ومرت الايام وعدى الاربعين و ذهبت اخته لبيتها لتمارس حياتها الطبيعية مع زوجها واولادها و اصبح مدحت وامه وحيدان في البيت وفي اول ليلة لهم كانت الام خائفة مش متعودة على النوم بمفردها في سريرها فكان بعد وفاة زوجها تنام معها بنتها الي ان ذهبت الي بيتها بعد الاربعين فحاولت الام النوم ولاكنها لم تستطيع النوم فخرجت راحت على غرفة ابنها وسألته اذا كان لسى صاحي او نام فرد عليهم مدحت وقال انه بيحاول انه ينام ولاكنه لم يستطيع فقالت له الام انها لم تستطيع النوم هي ايضا لانها لم تكن متعودة على النوم لوحدها وقالت له ان ياتي للنوم بجوارها في غرفتها فقال لها مدحت مش هاقدر انام هناك لو تحبي نامي هنا جنبي وخلاص فهمت الام ان ابنها لا يريد ان ينام مكان ابيه فوافقت وقالت له حاضر وراحت نامت بجوارة واتكلمت معاه في حوار خطوبته من حنان فقال لها مدحت خلاص يا ماما مش هينفع انتي شايفه الظروف ايه وصعب اعمل حفلة وخطوبه والاصعب ازاي هاروح اتكلم معاهم واقول ليهم ايه قالت الام يابني الناس شارينك واكيد هيقدروا الظروف الي انت فيها ولو مش قدروا يبقى مش بيفهموا قال مدحت طيب ما اريح نفسي من الاول ومش اروح وخلاص قالت امه مينفعش يا حبيبي لان البنت دلوقتي في مقام خطيبتك والناس اخدنا منهم كلمه وهما واخدين مننا كلمه ومافيش حد اتكلم في الموضوع ده لحد دلوقتي يعني اكيد الناس منتظرين رد مننا تاني بعد الي حصل قال مدحت والحل ايه يا ماما قالت امه بكرة تتصل بسمير وتشوف وضع الناس ايه وكلامهم ايه منتظرين لسى ولا كل واحد يروح لحاله ولا ايه بالظبط قال مدحت طيب لو لاقيتهم منتظرين قالت امه يبقى كويس تعرفني انت بس وانا اتصل بيهم واخد منهم ميعاد واروح ليهم بنفسي وافهمهم ان احنا لسى شارينهم بس علشان الظروف الي احنا فيها مش هنعمل اي حفلة ولا هنعزم اي حد كل الحكاية انت هتاخد خطيبتك وتروح تشتري ليها الشبكة وفي الجمعة تلبسها الشبكة قدامهم ومافيش لا معازيم ولا اهل ولا حتي اصدقاء بس وخلاص ونشوف ردهم ايه قال مدحت طيب يا ماما اعملي الي يريحك ولو لاقيتهم صرفوا نظر عن الحكاية يبقي خلاص مافيش نصيب والموضوع ده مش يتفتح تاني قالت امه ماشي يا حبيبي الي يريحك وناموا الاتنين جنب بعض لحد الصبح وصحى مدحت راح على المستشفي لكي يجدد اجازته نظرا للظروف التي مر بها وبالفعل ذهب مدحت وقابل المدير وقدم له طلب تجديد الاجازة وكانت الموافقة عليه صعبة ولاكن المدير وافق لانه يعرف الظروف التي حدثت وشكره مدحت وخرج راح علي بيت سمير صاحبه لكي يزوره ويتكلم معاه وصل مدحت قدام الباب ورن الجرس وانتظر فترة علشان حد يفتح ليه ولاكن لم يفتح له احد فكان سمير جوه مع الخدامه نايم معاها بينيكها وعندما سمع جرس الباب قال للخدامه تلبس بسرعة علشان تفتح الباب وبعد فترة راحت الخدامة علشان تفتح الباب وبعد ما فتحته لقت مدحت رايح نايحة عربيته علشان يركب ويمشي فنادت عليه فرجع تاني مدحت وسألها سيدك سمير فين قالت ليه انه نايم واعتذرت ليه علشان اتأخرت في فتح الباب لانها كانت نايمه هي كمان وطلبت منه انه يتفضل يدخل وهي هتروح تصحي سمير قال مدحت خليكي انتي وانا هاروح اصحيه بنفسي فكان مدحت يشك انه نايم وان سمير كان بينيك الخدامة لذلك اتأخروا في فتح الباب فقالت ليه الخدامه حضرتك ارتاح بس يا سيدي وانا هاصحيه بسرعه بص مدحت ليها من فوق لتحت ولوشها فوجده احمر وبه اثار عض خفيفه ونظر الي صدرها وكانت لابسه العبايه من غير اي ستنيان وباين منها حلمات بزازها واقفة ومنتصبة وبارزة فقال ليها مدحت طيب روحي صحية وانا هنا في الصالون دخل مدحت الصالون وراحت الخدامة بسرعه لسمير تصحيه وتعرفه ان مدحت بره في الصالون لبس بسرعة سمير هدومه وخرج لمدحت في الصالون وسلم عليه وقعدوا فبص ليه مدحت وضحك فقال سمير بتضحك ليه قال مدحت باضحك عليك قال سمير طيب ليه عاوز افهم قال مدحت من امتى وانت بتنيك الخدامة قال سمير انت ايه الي عرفك قال مدحت بص لمنظرك وبص لمنظر الخدامة وانت تعرف قال مدحت ليه هو باين على كده قال مدحت انت ممكن تضحك على اي حد الا انا لان احنا طول عمرنا مع بعض وعارفين بعض كويس وللاسف مش بنعرف نكدب على بعض قال سمير ايوة بانيكها ارتحت قال مدحت طيب وايه المشكلة انت حر بس هي فين طنط قال سمير ماما مش هنا راحت تزور واحدة صاحبتها قال مدحت طيب المهم علشان امشي واسيبك براحتك قال سمير عادي براحتك في ايه قال مدحت انا جاي بس عاوز اعرف ايه نظام الجماعة قال سمير جماعة مين قال مدحت اهل خطيبتك لسى عند رايهم ومنتظرين ولا خلاص كل واحد راح لحاله قال سمير ارتاح يا سيدي لسى البنت منتظراك مع ان ابن عمها اتقدم ليها ورفضته بحجة انها اتخطبت ليك ولولا الظروف كنت لبستها الشبكة وعملتوا الحفلة قال مدحت طيب كويس قال سمير خلاص بدأت تفوق قال مدحت خلاص يا سمير كله بقى على ولازم اظبط حالي قدام الاهل والا هيبقى منظري وحش وانت فاهم طبعا قال سمير كده احسن وترجع شغلك بقى وتنتبه لحالك قال مدحت سيبني بس شويه وانا هارجع الشغل مع نفسي وبالنسبه للمستشفي انا قدمت على طلب تجديد الاجازة واتوافق عليها خلاص معلش يا سمير انا اسف تقلت عليك الفترة الي فاتت بس شوية بس وانا هاخليك تاخد اجازة وتتفسح انت وخطيبتك شوية براحتك قال سمير عيب عليك احنا اصحاب واخوات ولو مش شيلتك في الظروف دي من غيري الي هيشيلك قال مدحت شكرا يا سمير ده عشمي فيك برده المهم قبل ما اقوم امشي معاك رقم حنان قاله سمير ايوة معايا كنت اخدته منها علشان ادهولك بس للاسف حصلت الظروف ومش عرفت ادهولك قال مدحت طيب ممكن تجيبه اكلمها قال سمير استني اجيب التليفون من جوه وراح سمير جاب التليفون وطلع رقم حنان اداه لمدحت فاتصل مدحت بيها على طول وهما قاعدين وكان الحوار ده :-
مدحت : صباح الخير
حنان : صباح النور
مدحت : انتي عارفه مين معاكي
حنان : ايوة طبعا رقمك عندي اخدته من سمير وكنت بحاول اتصل بيك بس تليفونك كان مقفول
مدحت : معلش انا اسف انتي عارفة الظروف الي حصلت
حنان : لا ابدا مافيش اعتذار ولا حاجه ده شئ غصب عنك
مدحت : طيب انا عندي سؤال والاجابة في ايدك انتي
حنان : خير اتفضل اسأل
مدحت : يا ترى لسى عند رأيك الي قولتيه في الاول ولا اختلفت الظروف وحصل تغيرات
حنان : انت شايف ايه
مدحت : قال انا مش شايف حاجه انا دلوقتي باسمع بس
حنان : هههههههه اه صح عندك حق
مدحت : طيب انا عاوز اسمع الاجابة
حنان : متخفش لسى عند رأي مش اختلف ومنتظراك للان الا اذا انت الي تكون مش عند رأيك وحاجات اتغيرت تانية مش اعرفها
مدحت : لو ان رأي اختلف او اتغير مكنتش اتصلت دلوقتي
حنان : خلاص واحنا منتظرينك
مدحت : طيب بابا موجود عندك
حنان : لا بابا في الشغل ماما الي هنا واختي كمان
مدحت : طيب خلي ماما تنتظر تليفون من ماما النهاردة هتكلمها علشان نزوركم
حنان : طيب اوك هاقول ليها
مدحت : اسيبك دلوقتي وابقى اكلمك بعدين لان عندي شغل دلوقتي
حنان : اوك مافيش مشكلة وهاكون في انتظار مكالمتك
مدحت : اوك سلام
وقفل مدحت المكالمة وقال سمير ليه مبروك قال مدحت متشكر واعمل حسابك يوم الجمعه هنخرج انا وانت وخطيبتك وحنان علشان نشتري الشبكة مع بعض لان مش ناوي اعمل اي حفلة ولا حاجه هتبقي بينا بس قال سمير مافيش مشكله هاكون موجود مش تقلق والي انت عاوزة انا هاعمله قال مدحت طيب اسيبك انا دلوقتي تكمل الي كنت بتعمله واروح قال سمير بطل رخامه قال مدحت المفروض كنت عرفتني قال سمير ماجتش مناسبة علشان اقولك قال مدحت طيب ياله انا هاروح وقام مدحت خرج من عند سمير وقفل سمير وراه الباب وراح للخدامه المطبخ قعد يبص ليها ويحقق في شكلها وقال يخرب بيتك يا مدحت انت مصيبه سوده قالت الخدامة في ايه يا سيدي قال سمير لا ابدا مافيش تعالي قالت الخدامة هنروح فين قال سمير هنروح للغرفة نكمل قالت الخدامة كفاية كده يا سيدي بدل ما حد تاني يجي والمرة دي جات سليمه لان سيدي مدحت كان ناوي يدخل يصحيك هو ولو كان شافك صاحي وعريان كانت بقت فضيحة لولا اني حاولت معاه وطلبت منه ينتظر في الصالون مكنتش عارفه هاعمل ايه قال سمير متخفيش من مدحت ده صاحبي وسرنا مع بعض قالت الخدامة يعني ايه هو عارف بالي بينا قال سمير تعالى الغرفة وهابقى احكيلك قالت الخدامة يالهوي يا سيدي يا فضيحتي قال سمير في ايه مالك قالت مش هاتحرك من هنا الا لما تقولي سر ايه ده الي بينكم وهو عرف بالي بينا ولا لا قال سمير هو مكنش عارف اي حاجة لولا انه جه هنا النهاردة وشافك واتحقق منك فهم لوحده قالت الخدامة فهم ايه قال سمير انتي مش شايفه ولا حاسه بنفسك قالت الخدامة مالي في ايه قال سمير العباية الي انتي لابساها من غير اي حاجه تحتها ومفصلة جسمك وصدرك وحلمات بزازك الي بارزين دول وكان وشك احمر جامد ولما طلعت ليه مكنش باين علي نوم وشكلي مبهدل ووشي احمر فقالي اني كنت نايم مع الخدامه باسأله مين الي قالك قالي بص لنفسك في المرايه وكمان بص للخدامه وانت تعرف علشان كده لما جيت قعدت ابوص فيكي قالت الخدامة وهي بتصوت يا نصيبتي انا اتفضحت قال سمير اتفضحتي فين يا هبله ماهو لو اتفضحتي انا قبلك هاتفضح ومدحت عمره ما يعمل كده لان سرنا مع بعض وانا عارف انه كمان بيروح لستات من الي بيجوا يكشفوا عنده قالت الخدامه وانت كمان بتروح ولا ايه قال سمير لا ماتخفيش انا خيبه قوي مع الستات اساسا قالت الخدامه خيبه برده ده انت باين عليك مقطع السمكة وديلها الي يشوفك وانت معايا مش يقول اول مرة ليك مع ست ابدا قال سمير يوووووووة هنفضل نحكي كتير كده ياله ندخل جوه قالت الخدامه لالالا مش هاروح قال سمير يعني ايه قالت الخدامه خايفه حد تاني يجي وكفاية كده قال سمير لا مش كفاية ومدام مش عاوزة تدخلي جوة يبقي هنعمل هنا وراح سمير قالع كل هدومه والخدامه تقوله لا مش هيحصل كفاية كده النهاردة مسك سمير زبه وقعد يدلك فيه ويقول للخدامه يعني مش عاوزاه تاني خالص قالت كفايه النهاردة وبالليل نكمل قال سمير دلوقتي وهنا وراح عليها سمير يحضن فيها وهي بتحاول تفلت نفسها منه ولاكن سمير كان حاضنها جامد ويبوس في كل وجهها الي ان امتلك شفايفها وبقت تبادله البوس والاحضان وتوقفت عن مقاومتها في الافلات منه وبقت تدور علي زبه بوسطها لكي يحك في كسها وتحضنه بوراكها وسمير ايده لم تتوقف لحظه عن تحسيس جسمها وعصر بزازها ورفع ليها العباية وقلعها خالص وقال ليها ارضعي زبي شويه خليه يقف قالت الخدامه هو محتاج رضع علشان يقف ده واقف زي الحديدة هيخرم بطني ضحك سمير على كلامها ونزلت الخدامه ترضع في زبه وسمير بيبص عليها ومتمتع من الي بتعمله في زبه ووطي عليها سمير وقفها وراح رافعها قعدها على الرخامه الي في المطبخ وفتح رجليها وقرب منها بقي بين رجليها ومسكها يبوس فيها ويلعب في جسمها وبزازها وقال سمير بقى مكنتيش عاوزة قالت الخدامة والمحنة تملئ كل كيانها انا عاوزاك في كل وقت بس انا خوفت حد يجي تاني قال سمير يعني ادخله ولا لا قالت الخدامة ارجوك دخلة حسسني بيه في كسي وراح سمير ماسك زبه وبقى يحكه في كسها وهي اتنفضت من حركته وبقت تستعطفه انه يدخله فيها لحد ما دخله سمير ورفع رجليها علي ايده وبقى ينيك فيها وهي تصوت وتخرج محنتها في أهاتها ووحوحتها وكان سمير بينيك فيها بكل قوة وشهوة عارمه وكأنه اول مرة ينيكها ويغير معاها اوضاع من الرخامة للتربيزة للخلفي لحد ما نزل في كسها وجلس الاثنان ينهجان وعليهم اثار معركة قاتله من النيك وينظران لبعضهم وعلى وجههم ابتسامة رضا الي ان انفتح باب البيت معلنا عن دخول شخص .....................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


الجزء الثاني والعشرون



اتفزع سمير والخدامة من فتح الباب فقامت تسرع في لبس هدومها وسمير قام مسرعا ناحية باب المطبخ يشوف مين وصل فنظر للخارج فوجد امه قد وصلت من برا فخرج ليها سمير وهو عريان وقال ليها اهلا يا ماما مالك اتاخرتي ليه كده برا قالت الام اهلا يا حبيبي انت صحيت امتى قال سمير ابدا من ساعتين كده كنتي فين بقى يا قمر وسيباني ضحكت امه وقالت ابدا كنت في مشوار عند واحدة صاحبتي كنت بازورها قال سمير يعني لازم تروحي ليها الصبح ما تروحي ليها العصر قالت امه تفرق في ايه بقى قال سمير طبعا تفرق الصبح ده بتاعي انا لي لوحدي قالت امه معلش يا حبيبي انت عارف ان بابا بيبقى هنا العصر ومش باعرف اخرج واسيبه لوحده وبعدين انا عارفه ان الخدامه معاك مش سيبتك لوحدك وباين عليها قامت بالواجب وزيادة كمان قال سمير طبعا قامت بالواجب بس برده مش يمنع وجودك يا قمر وقرب سمير من امه وراح حضنها وبقى يبوس في رقبتها قالت امه اهدى يا حبيبي انا لسى جايه من بره وتعبانه من المشوار قال سمير واحشتيني ومش هاسيبك قالت امه هو انت لسى فيك حيل تاني قال سمير قصدك تالت قالت امه يالهوي تالت طيب كفايه سيبني انا النهاردة قال سمير مش ممكن لازم انيكك دلوقتي قالت امه طيب يا حبيبي بس سيبني اروح اغير هدومي وادخل الحمام واجيلك قال سمير طيب بسرعه وسابها سمير وامه خدت نفسها ودخلت الغرفة وقفلت وراها الباب وهي في حيرة وبتكلم نفسها وبعدين بقى في الورطة دي انا كده هاتعب لو كنت اعرف انه هينشف دماغه كده مكنتش خليت الراجل التاني ينيكني وكان كفاية واحد بس انما الاتنين بهدلوني والحل ايه بقى دلوقتي احسن حل اشرك البت الخدامة معانا واخليها تشيل عني شوية بدل ما اتعب جامد وتبقى مشكله لما اقلع وادخل اغسل نفسي بسرعه واطلع ليه وراحت الام تقلع هدومها ودخلت الحمام بسرعة تاخد دوش سريع وتغسل كسها علشان تشيل من عليه اثار لبن الاتنين الرجالة الي ناكوها عند هدي وخلصت الام ولبست قميص نوم والروب فوقه وخرجت راحت لسمير المطبخ واول ما دخلت لقيت الخدامة ماسكة زب سمير وبترضع فيه فقالت الام ليهم يخرب عقلكوا هو انتوا مش بتتعبوا ابدا قال سمير وده برده بيتعب يا حلو انت تعالي انا مستنيكي قالت امه مستنيني انا طيب ليه قال سمير يعني انتي مش عارفه فكرت الام مع نفسها لما ادلع عليه واهيجه اكتر علشان ينزل بسرعه مع اني عارفه انه صعب ده لسي نايك الخدامه مرتين واكيد هيتعبني معاه فقربت منهم الام وبصت للخدامه وهي بترضع وتمص في زب سمير وقالت لسمير البت مش راحمه زبك مص ورضاعة راح سمير شد امه وقربها ليه وحضنها وقال وانا مش هارحم شفايفك مص ومسك شفايفها يبوس ويمص فيهم وايده مسكت بزازها يعصرهم ويلعب في حلماتها لحد امه ما هاجت وسابت شفايفه وقالت ليه انت مجنون تعبتني ووجعت بزازي نزل سمير علي بزازها يبوس فيهم من فوق القميص وهو بيقول حقكم على مش تزعلوا ضحكت امه بشرمطة ودلع وقالت عاوز تمصهم هما كمان قال سمير ايوة عاوز وكمان امص والحس كسك قالت امه حاضر يا حبيبي وراحت تطلع بزازها الاتنين من فتحة القميص وتقوله ارضع ومص فيهم براحتك يا حبيبي راح سمير ماسك بزازها الاتنين باديه وقربهم لبعض وبقي يرضع فيهم ويتنقل بين حلماتها رضاعه وعض وزاد هيجان امه اكتر وبقت تحسس بايدها على جسم سمير والايد التانيه علي كسها وهي بتتأوه جامد وتقول حرام عليك انا تعبت ومش قادرة انت هيجتني وتعبتني وكسي خلاص تعبني وراحت الام شدته وقربته للتربيزة ونامت فوقها ورفعت رجليها لفوق وفتحتهم جامد وقالت الحس كسي شوية يا حبيبي راح سمير شد الكرسي وقربه وقعد عليه وراح علي كس امه يلحسه ويمص فيه وامه تتأوه وتوحوح جامد وبصت للخدامة الي واقفة وقالت ارضعي انتي زبه وخليه واقف على طول لو نام هاقتلك من غير ما ترد الخدامة نزلت علشان ترضع في زب سمير وامه كانت بتصوت جامد وزادت اهاتها ونغجها لحد لما بقت تنزل وبقت تصرخ في سمير وتقوله كفاية حرام عليك مش قادرة وكان سمير هاج هو كمان على منظر كس امه وهو بينزل وبيفتح ويقفل بسرعه فبعد الخدامة ووقف بين رجلين امه ومسك زبه يداعب بيه كس امه وكانت امه تترجاه انه يرحمها ويسيبها وتقوله متدخلوش خلاص تعبت ومش قادرة ارحمني ارجوك وسمير لم يسمع الي تلك التوسلات بل كانت بتزيد من هيجانه اكتر وراح مدخل زبه مرة واحدة في كس امه راحت مصوته باعلى صوت وبقى سمير ينيك بسرعة وامه تصوت وتترجاه يسيبها ويرحم كسها وسمير لا يستجيب الي توسلاتها ظنا منه انه دلع منها ولا يعلم انه تالت راجل ينيكها في خلال ساعتين وان امه بالفعل كانت تعبانه ومجهده من فرط النيك والخدامة واقفة تلعب في نفسها ايد على بزازها والايد التانيه على كسها تلعب فيه وكان صويت الام وصراخها يدل على انها تعبت بالفعل وليس دلع شهوة او محنة الى انا نزل سمير في كسها ونام فوق امه التي بدورها قالت له كده يا سمير كنت هتموتني باقولك تعبانه وانت تزيد اكتر قال سمير اسف يا ماما مقدرتش امسك نفسي اصلك كنتي وحشاني قالت امه طيب قوم خليني اقوم اغسل واروح ارتاح شوية في سريري لاني تعبانه بجد قال سمير مالك يا ماما ايه الي تاعبك قالت الام ابدا يا حبيبي بس المشوار تعبني شوية وكنت مجهدة وانت مش رحمتني قال سمير معلش يا ماما انا اسف قالت امه خلاص يا حبيبي ولا يهمك المهم انك اتمتعت ياله علشان تروح تاخد دش وتاكل وتجهز نفسك علشان تروح شغلك قال سمير حاضر يا ماما وقام سمير من فوق امه وطلع زبه منها وقعد على الكرسي ينهج وكانت الخدامة قد هاجت وزادت محنتها من منظر سمير بينيك امه بقوة وامه تحت منه تترجاه وتتوسل اليه ان يرحمها فراحت الخدامه على سمير وقعدت في الارض بين رجلين سمير ومسكت زبه ترضع فيه فبص ليها سمير وفهم هي عاوزة ايه وكانت الام تقوم من على التربيزة متثاقله متعبه تنهض بصعوبة كبيرة واول ما شافت الخدامة بترضع في زب سمير قالت ليها كفايه بقى يا شرموطة زمان سيدك الكبير على وصول ياله قومي حضري الاكل وكفايه بقى على سيدك سمير كده ماهو لسى نايكك مرتين لسى مشبعتيش سابت الخدامه زب سمير وقالت للام هو سيدي سمير ولا زبه حد يشبع منهم برده يا ستي قالت طيب يا شرموطة كفاية كده وابقى بالليل روحي نامي في حضنه ويبقى يشبع كسك الي مش عاوز يشبع ده قالت الخدامة حاضر يا ستي وبصت الام لسمير وقالت وانت كمان قوم ياله خد دش والبس انا لو سيبتك هنا البت دي هتخلص عليك قال سمير طيب يا ماما وقام سمير راح علي غرفته وقامت الام علشان تروح هي كمان لغرفتها وهي بتسند علي اي شئ يقابلها لانها مش قادرة تمشي من الي حصل ليها وكانت ماشيه مفشخه وكأنها لسى والدة جديد ووصلت لغرفتها اخدت هدومها ودخلت اخدت الدش وخرج راحت علي سريرها ونامت فيه وسمير هو كمان كان خلص ولبس هدومه وخرج بعد ما الخدامه حضرت ليه الاكل وأكل وخرج راح على شغله وهو في الطريق رن تليفونه وكانت خطيبته الي بترن عليه فرد عليها وبعد السلام والاطمئنان على الاهل والاحوال قالت خطيبته تقدر تيجي النهارده قال سمير ليه قالت خطيبته اصل مدحت ومامته جايين النهارده وكنت عاوزاك تكون موجود قال سمير ياريت بس انتي عارفه طول ما مدحت مش موجود في العيادة مقدرش اسيبها الا لما يرجع وبعدين يوم الجمعه هكون موجود مدحت مأكد على في كده قالت خطيبته اشمعنا يعني قال سمير هتعرفي لما مدحت يجي عندكم وانتي تبقي تحضري نفسك لكده قالت خطيبته حاضر ودار كلام بينهم زي اي اتنين مخطوبين لحد ما وصل سمير العيادة وقفل مع خطيبته وكان في الوقت ده وصل مدحت وامه لبيت خطيبته وبعد السلامات والاعتذارات اتكلموا في المهم واتفقوا علي كل شئ بما فيها يوم الجمعة الي هيروح مدحت يشتري الشبكة لخطيبته ويلبسها في نفس اليوم من غير حفل ولا اي شئ وعدي الوقت واستأذن مدحت اهل خطيبته واخد امه وخرج راح علي بيته وهو في الطريق كانت اخته بتتصل بيه رد عليها مدحت وطلب منها تيجي الصبح لانه عاوزها في موضوع ضروري حاولت اخته تفهم ولاكن مدحت قال ليها لما تيجي الصبح هتعرفي وقفل معاها وكان باين علي امه الغيظ لانها فهمت من كلام مدحت انه عاوز اخته تيجي الصبح علشان ينيكها فقالت امه انت عاوز اختك ليه قال مدحت ابدا مافيش حاجه قالت امه مافيش حاجه ازاي هو سر ولا ايه قال مدحت لا سر ولا حاجه كل الحكاية اني هاقولها تعمل حسابها يوم الجمعه تجيب جوزها ويجوا عندنا علشان انا هاسيبكم بدري واروح اخد خطيبتي علشان نشتري الشبكة وهما يجوا معاكي بدل ما تروحي لوحدك فهمتي بقى قالت امه يعني عاوزها علشان كدها بس قال مدحت ايوة قالت امه لما نشوف وسكتوا الاتنين وامه قاعدة تفكر هو صحيح عاوزها علشان كده بس ولا عاوز ينيكها طيب ما انا قدامه وكمان بانام معاه في سرير واحد ليه مش نام معايا انا لازم اشوف حل ، ووصل مدحت البيت هو وامه وكل واحد دخل غرفته مدحت غير وقعد على اللابتوب بتاعه وامه بتفكيرها الشيطاني راحت تظبط نفسها وتنضف جسمها كله كأنها عروسه ودي ليلة دخلتها ولبست اجمل واكتر قميص سكسي وفوقه الروب وعطرت نفسها بعطر يجذب الانتباه وراحت غرفة مدحت علشان تنام واول ما دخلت الغرفة كان مدحت نايم على السرير وفاتح اللابتوب وفاتح فيلم عادي بيتفرج عليه ودخلت امه وقفلت الباب وقلعت الروب وراحت علشان تنام جنب مدحت التفت ليها مدحت وبص ليها وانبهر بالي هي عملاه في نفسها وفهم ان امه عاوزاه ينيكها ، كان في الوقت ده عدى شهرين ومدحت مش نام مع اي حد لا امه ولا الممرضه ولا اخته ولا حتي هدي وبالمثل امه كانت لم تنم مع اي شخص تاني من اخر مرة كانت فيها مع مدحت وقت وفاة جوزها ، وكان القميص الي كانت لابساه قصير يادوب مغطي نص طيزها وكانت لابسه كلوت فاتله مش بيداري اي حاجه ونامت في السرير وبقى ضهرها لمدحت وكان بيبصلها ومنبهر من الي كانت لابساه وطيزها العريانه لا القميص مداريها ولا حتي تعتبر لابسه كلوت قفل مدحت اللابتوب وحطه جنبه على الكمودينو وقلع الترنج الي كان لابسه وفضل بالبوكسر بس وراح جنب امه ونام وقرب منها لحد لما لزق فيها من ورا وحضنها مدحت لفت امه ليه وقالت يااااااااااااه لسى فاكر لم يرد عليها مدحت ولاكنه قرب من شفايفها وفضل يبوس فيها وكانت البوسه محمومه اثارت كل الي فات واطلقت العنان للشهوة التي لم تخرج من قرابة الشهرين فكان مدحت يتنقل بين مفاتن امه من بزازها الي كسها الي طيزها يلعب فيهم بيده وهو مازال ممسك بشفايفها يبوس ويمص فيهم وامه بدورها مدت ايدها داخل البوكسر لتمسك زبه وتلعب فيه وقامت امه وغيرت وضعها ونامت علي جنبها بالعكس لكي تكون مقابل زبه ترضع فيه وكسها مقابل وجه مدحت وكانت تقرب وسطها من وجه تحثه على ان يلحسه ويمص فيه ولم يستحمل مدحت ما تفعله امه في زبه من رضاعه ومص وتدليك واعلن عن نزول لبنه قائلا خلاص هانزل ولاكن امه لم تترك زبه ولم تخرجه من فمها وظلت ترضع فيه وتبلع كل اللبن الخارج من زبه واستغرب مدحت من امه عندما بلعت لبنه وانها مازالت ترضع في زبه لم تتركه حتى بعد ما زبه بدأ في الارتخاء بين يديها وفمها وظلت هكذا الي ان دبت فيه الروح من جديد وبدأ في الانتصاب معلنا عن عودته ومدحت رجع تاني لكي يلحس ويمص في كسها الي ان زاد هيجانه كثيرا وقام لكي يداعب كس امه بزبه بدلا من لسانه وراح مدحت بين رجلي امه التي قامت بدورها ورفعت رجليها الى ان اصبحت تلامس بزازها وبينت لمدحت كسها الرطب وامسك مدحت زبه وظل يداعب كسها وامه تحثه وتترجاه ان يدخل زبه وينيكها ودخل مدحت زبه وفضل ينيك في امه بكل قوة وشهوة ليخرج حرمان شهرين من المتعة وكانت امه مثل العاهرات تغنج وتصرخ وتتأوه وتطلب منه ان يزيد في نيكه لكسها العطشان الذي كان محروم هو ايضا .......................؟؟؟؟؟؟



الجزء
الثالث والعشرون


[/COLOR]
[/CENTER]
[/CENTER]

تعالت صوت الام وملئت الغرفة بالصراخ والتؤهات والاهات لتعلن عن متعتها واشتياقها للجنس في وقت واحد وكان مدحت في قمة اثارته مما تفعله امه تحته من حركه وسطها وكسها الذي يبلع زبه ويرضع فيه وكلام امه على ان يزيد في حركته ونيكه لها وزادت متعته اكثر بالاوضاع التي كان يغيرها مع امه وتقبلها لهذه الاوضاع مع انها مؤلمه لها وصعبه ولاكن كانت بتزيد من متعتها واثارتها وتشبع رغبتها الي ان قذف مدحت للمرة الثانية داخل كسها وعندما حست الام بسخونة لبن ابنها في كسها بدأت في الوحوحه والتأوهات وتحضن في ابنها وكأنه هيهرب منها الي ان توقف مدحت عن حركته ونام فوق امه التي لم تتوقف هي عن ضمه لحضنها وحركة وسطها لكي تحك كسها في زبه ومدحت فوق منها يلهث وينهج من المعركة التي حدثت بينه وبين امه وبعدها نزل مدحت ونام جنب امه ولاكنها لم تتركه ومدت يدها الى زبه تمسكه وتلعب فيه فنظر اليها مدحت وقال لسى مش شبعتي يا ماما قالت الام عمري ما هاشبع منك ولا من زبك الحلو ده يا حبيبي ضحك مدحت من كلامها وقال طيب كفاية كده انا عاوز ارتاح شوية قالت الام ارتاح يا حبيبي براحتك بس اعمل حسابك انا لسى ماشبعتش منك وعاوزاك تاني قال مدحت مش كفاية مرتين قالت امه مرتين فين هي كانت مرة بس قال مدحت والمرة الي بلعتي فيها راحت فين قالت امه هي دي بتحسبها مرة قال مدحت اه طبعا بتتحسب قالت امه مدام كده بقي يبقى لسى باقي لي مرة قال مدحت مرة ايه بقى قالت امه مش انت حسبت المرة الي رضعت فيها وبلعته وكمان حسبت المرة التانية الي في كسي قال مدحت ايوة قالت امه يبقى خلاص فاضل لي مرة في طيزي ولا مش عجباك طيزي قال مدحت عجباني بس هو انتي عاوزة تتناكي في طيزك كمان قالت امه طبعا العدل بيقول كده بدل ما تزعل لانها ماخدتش حقها زي الباقي ضحك مدحت على كلام امه وقال طيب ياستي بس ارتاح شويه قالت طيب يا حبيبي ارتاح براحتك وسيب لي زبك وانا هارجع ليه الحياة تدب فيه من جديد وقامت الام وراحت على زبه ومسكته ترضع وتمص وتتفنن فيه الي ان رجع من جديد ووقف زبه ومدحت ينظر الى امه وهي ترضع في زبه ومد ايده علي طيز امه يحسس عليها فعدلت الام نفسها وقربت طيزها من مدحت وقالت ليه حبيبي العب في طيزي بصوابعك ودخلهم علشان توسعها وتنيكني فيها قالت مدحت حاضر يا ماما ورجعت الام ترضع تاني في زبه ومدحت بقى يعلب في طيز امه بصوابعه ويدخل صوابعه جوه لحد ما اتسعت طيزها وقام مدحت وعدل نفسه ورا امه التي جهزت من وضعها وفتحت طيزها بايدها الاتنين وهي في وضع الكلبه ووشها علي السرير وقالت دخله يا مدحت ارحمني طيزي بتحرقني قوي مسك مدحت زبه ووجه على فتحتة طيز امه وبدأ يدخل زبه بالراحه الى ان غاص زبه في طيز امه وفضل ينيك فيها بالراحة لحد ما اتعودت طيزها على زبه وزاد مدحت من حركته وبدأت الام في اظهار متعتها تصرخ وتتأوه وكسها يعلن عن وصولها لقمة شهوتها ويقطر لبنه ولبن مدحت على السرير وعلى فخديها وطالت هذه المرة الي ان تعب مدحت وتعبت امه هي ايضا وحاول مدحت ان يغير في الاوضاع معها وعندما كان يحاول ان يدخله في كسها كانت امه تصرخ وتعلن عن رفضها وتقوله لا المرة دي لطيزي بس ابعد عن كسي دخله في طيزي بس وكان هذا الكلام يزيد من شهوة مدحت الي ان قذف في طيز امه ونام فوقها وقال لامه كفاية كده انا تعبت قالت له الام ماشي يا حبيبي ونزل عنها ونام جنبها وعدلت الام من نفسها واخدت مدحت في حضنها واضعة رجلها على مدحت وزبه فقال مدحت خلاص بجد تعبت قالت امه بعد ان طبعت بوسه على شفايفه كفاية يا حبيبي بس خليك في حضني قال مدحت حاضر ولف نفسه وبقى وشه في وش امه حاضنها الي ان ناموا الاثنين ولم يشعروا باي شئ الى ان اتى الصباح ومازالوا في نومهم وكانت اخته على باب البيت ترن وتخبط على البيت ولم يشعر بها احد الي ان اخرجت اخته تليفونها واتصلت على مدحت الذي صحى من نومه على التليفون وامسكه فوجد اخته هي التي تتصل به فرد عليها وعرف منها انها واقفه على الباب من فترة ترن جرس الباب ولم يجيبها احد فقال مدحت ثواني هافتح ليكي وقام مدحت من مكانه ولبس البوكسر فقط وخرج يفتح الباب لاخته التي اول ما شافته عريان وليس عليه غير البوكسر قالت ليه طبعا حضرتك سهران ومتع نفسك للصبح وسايبني قال مدحت ادخلي بس ونتكلم جوه ولا انتي هتتكلمي على الباب قالت اخته طيب يا خويا ودخلت اخته وقفلت الباب وراها وقالت ماما فين قال مدحت نايمه جوه قالت اخته جوه فين قال مدحت عندي في الغرفة قالت اخته طبعا واخدين راحتكم على الاخر وانت سايبني اولع قال مدحت لا ابدا ولا سايبك ولا حاجه ادخلي بس صحي ماما وانا هاروح الحمام دقيقة وراجع قالت منال طيب وراح مدحت على الحمام واخته راحت على الغرفة وكانت الام لسى نايمه فبصت منال على امها الي نايمه على جنبها وعريانه واثار لبن مدحت جافف على طيزها وكسها فقربت منها وراحت عليها تصحيها فصحت الام ونظرت الي منال وفي عينها علامات الخجل فقالت منال ايه يا عروسة مش كفاية عليكي نوم في العسل بقى خطفتي الواد مني قالت الام انا خطفته منك ازاي بقى قالت منال مدحت كان بيعمل اي حجة ويجيلي دلوقتي مش باشوفه خالص من قبل بابا ما يموت ايه مش كفاية عليكي لحد كده وسبيلي منه شويه قبل ما تخطفه عروسته هي كمان وابقى مش عارفه اتحصل عليه كان مدحت داخل الي الغرفة وسمع كلام اخته الاخير و قال مدحت بطلي هبل يا منال وسيبك من كلام العيال الصغيرة ده انا عاوزك في موضوع قالت منال وهي بتبص لمدحت كلام عيال صغيرة برده ماشي يا سيدي وايه الموضوع الي عاوزني فيه بقى قال مدحت يوم الجمعه تعملي حسابك انتي وخالد جوزك علشان تيجوا على هنا وتروحوا مع ماما لبيت خطيبتي لان مش هينفع تروح لوحدها قالت منال وانت هتبقى فين قال مدحت انا هاروح بدري اخد خطيبتي ونروح نشتري الشبكة وانتوا تبقوا تحصلونا علي هناك الساعة 4 العصر وقبلها تيجوا انتي وخالد على هنا علشان تجيبوا ماما معاكم قالت منال حاضر ايه تاني قال مدحت خلاص مافيش حاجه تانيه قالت منال لا فيه قال مدحت فيه ايه قامت منال وبدأت تقلع هدومها وهي بتقول فيه انك واحشني وهاموت عليك قال مدحت اعقلي انا تعبان قالت منال ماليش دعوة حرام عليك انا اتعودت عليك والمتناك جوزي مش بيلحق يعمل حاجه معايا وبعدها ينام زي الميت ويسيبني بناري قالت الام لبنتها اعقلي يا شرموطه اخوكي بيقولك تعبان بصت منال لامها وقالت اكيد طبعا لازم يكون تعبان هو انتي هتسبيه في حاله برده انتي اكيد خلصتي عليه وباين على كسك شكله مورد وورم من كتر النيك ضحك مدحت على كلام اخته وقال بطلي جنان نفطر بس الاول وانتي قاعدة شوية معانا اكون فوقت من النوم قالت منال لا يا حبيبي الدكتور واصف لي واحد قبل الفطار وواحد بعد الفطار وماما هتقوم تحضر الفطار لحد ما نخلص اول واحد ضحك مدحت وامه على كلام منال وقالت الام انتي مجنونه وهايجه قالت منال طبعا لا مش مجنونه بس ايوه هايجه وكسي مولع قالت منال الكلام ده وهي بتقرب من مدحت ومسكت زبه وراحت شاهقه بصوت عالي وقالت يالهوي على زبك يا مدحت واحشني قوي وراحت قربت من شفايف مدحت وبقت تبوس فيهم زي المجنونه وايدها ماسكه زبه تدعك فيه جامد من فوق البوكسر وبادلها مدحت البوس وحضن اخته وبقي يحسس على جسمها العاري لحد لما سابت اخته شفايفه ونزلت بين رجليه ونزلت البوكسر وظهر زب مدحت قدامها واقف منتصب من لعبها فيه يتمايل في الهواء والتقفته اخته بين شفايفها ترضع وتمص فيه مثل المحروم من شئ وكانت امهم نايمه علي السرير تشاهد ما يفعله اولادها وكأنها تشاهد سينما ثري دي ودبت الشهوة بداخلها وفتحت رجليها ووضعت يدها علي كسها تلاطفه وتداعبه برقه وحنيه الي ان زادت محنتها واسرعت من حكها لكسها وفركها لبظرها وظهرت تنهيداتها وتسارعت انفاسها فنظر اليها مدحت واخته فقالت منال هو كسك ده ايه مش بيبرد ابدا طول الليل في حضنه ولسى كسك بياكلك قالت الام اعمل ايه يا شرموطة شوفتك بترضعي زبه وملهوفة عليه كسي حرقني وبياكلني قالت منال ده بعينك لما تطوليه دلوقتي لما اشبع منه الاول مش كفاية عليكي الي فات سبيهولي شوية قالت الام دايما بتظلميني قالت منال ليه بقى يا ست ماما قالت الام من يوم ما ابوكي مات ومافيش زب دخل كسي قالت منال يا سلام يعني عاوزة تفهميني انك نايمة في حضنة بس ومن غير ما ينيكك قالت الام اهو عندك اسأليه بنفسك بصت منال لمدحت وقالت الكلام ده صحيح قال مدحت ايوة صحيح رجعت منال وقالت لامها ولنفرض برده ده وقتي ومش عاوزة حد يشاركني فيه وهابقى اسيبه ليكي بالليل على راحتكم يا ستي قالت الام عرفاكي شرموطة ماشي بس انا هاقعد اتفرج عليكم قالت منال بس انتي كده هتتعبي اكتر قالت الام مالكيش دعوة بقى وخليكي في الي انتي فيه وسبيني على راحتي قالت منال ماشي ورجعت تاني مسكت زب مدحت وترضع فيه وكانت تعاند امها بحركاتها وكأنها تقول لها زب مدحت لي لوحدي وانتي مش هتطوليه ابدا وبعد شويه طلعت منال زب مدحت من بوقها وبقت تدلك فيه جامد وقامت وقفت وباست مدحت من شفايفه وبعدين قالت ليه حبيبي انت وحشتني قوي عاوزة زبك في كسي عاوزاك تنيكني جامد وحشني قوي زبك وحركاته في كسي راح مدحت ماسكها وخلاها تسند على السرير بوضع الفرسة وهو وقف وراها ومسك زبه وبقى يحركه على كسها وهي تغنج وتقوله ارجوك دخله نيكني ياله كسي مولع هاموت على زبك راح مدحت حاطت زبه على فتحة كسها ودخله مرة واحدة راحت اخته مصوته باعلى صوت وبقت تقوله حرام عليك يا مفتري باقولك زبك وحشني عاوزاه ينيكني مش يشقني ويقتلني حرام عليك يا مفتري كان هذا الكلام يزيد من اثارة مدحت مما يجعله يزيد في حركته ونيكه لاخته وكانت امه قد فقدت السيطرة علي نفسها وزادت من حكها لكسها الي ان نزلت لبنها ممزوج ببعض من بولها الي غرق السرير وهي تصرخ وترتجف من الشهوة ومدحت كان ينظر لها وتزيد اثارته فيزيد في نيكة لاخته التي كانت تصرخ وتوحوح الي انفقدت السيطرة على رجليها وارتمت على السرير ومدحت فوقها لم يتركها واخته تعض في السرير وتصرخ وتطلب منه تغيير الوضع لانها تعبت وكسها اتهري فقام عنها مدحت وعدلها على السرير جنب امها ورفع رجليها الاتنين ووجه زبه الي كسها الذي غاص فيه بدون اي موانع وبدأ مدحت يتحرك بسرعه وينيك اخته ويمظر الي امه التي لم ترحم كسها واخذت تلعب فيه بسرعه الي ان قفذت من جديد وهي فاتحة بوقها تصرخ من نشوة القفذ فثار مدحت على منظرها واخذ يقذف هو ايضا في كس اخته الي ان نام فوقها يلهث وينهج من التعب.......................؟؟؟؟؟؟

اكمل ليكم الجزء القادم بعد لما اشوف رأيكم وتقيمكم ..................!!!!!!!!!!!!

الجزء الرابع والعشرون



ونزل مدحت من فوق اخته ونام جنبها وهو يلهث وانفاسه سريعه وكذلك اخته تلهث وتنهج بسرعه ولاكن امه مازالت تنيك كسها بيدها وتصوت وتبخ ماء بولها وتنزل لبنها الي ان تعبت وكانت منال تنظر اليها ومدحت ايضا وفي عيونهم حيرة واستغراب مما تفعله امهم بنفسها الي ان قالت منال كفايه هتموتي يا ولية قالت الام هو الي انتوا عملتوه في ده كان شوية قالت منال عملنا ايه يعني قالت الام لما ناكك مدحت يا شرموطة قالت منال طيب كفاية عليكي كده وياله قومي حضري الفطار خلينا ناكل قامت امهم وسابت مدحت ومنال نايمين في السرير والتفت منال الي مدحت وقالت ليه عاوزه اسالك سؤال قال مدحت اسألي براحتك في ايه مالك قالت منال انت بعد الجواز هتعمل ايه قال مدحت هاعمل ايه في ايه بالظبط وضحي كلامك قالت منال قصدي هتعمل ايه معانا انا وماما قال مدحت مش عارف قالت منال يعني ايه مش عارف قال مدحت يعني بجد مش عارف قالت منال يبقي اكيد انت في حاجه في دماغك ومحيراك قال مدحت عاوزة الصراحة قالت منال اكيد طبعا قال مدحت انا بجد محتار مش عارف اعمل ايه خايف اسيبكم انتي وماما ترجعوا تاني للي كنتوا فيه ومن ناحية تانيه خايف استمر معاكم مراتي تكتشف الحكاية وتبقي نصيبه وفضيحة بجد محتار ومش عارف اعمل ايه قالت منال والحل ايه بجد انا مقدرش استغني عنك لحظة لازم اشوفك ولو مرة في الاسبوع انا عمري ما حسيت اني ست الا في حضنك انت ياريت تفهمني ناوي علي ايه قال مدحت لما يجي ميعاد الجواز نبقي نشوف هنعمل ايه وياله نقوم نفطر علشان عاوز اخرج اشتري شوية حاجات لي علشان الخطوبة وكمان اشتري هدية لخطيبتي قالت منال يا سلام يا خويا انت عاوز تهرب بقي قال مدحت اهرب من ايه بالظبط قالت منال احنا مش قولنا ان واحد قبل الفطار وواحد بعد الفطار ولا انت نسيت ولا يمكن عاوز تهرب وتخلع قال مدحت وهو بيضحك يا مجنونة الايام جاية كتير قالت منال ماليش دعوة انت بجد واحشني قال مدحت نفطر الاول وبعدين نشوف الحكاية دي قالت منال طيب ياله بينا قاموا الاتنين وخرجوا من الغرفة عريانين وراحوا على امهم الي كانت لسي بتجهز في الفطار وساعدوها وبعدين قعدوا يفطروا التلاته لحد ما خلصوا فطارهم وشربوا قهوتهم في الصالون وقامت منال هجمت على مدحت فقال ليها مدحت انتي برده مصممة قالت منال اكيد طبعا هو زبك ده حد يشبع منه برده ده واحشني موت قالت الام يا منال كفاية كده مدحت هيتعب وبعدين شكله مجهد سبيه يرتاح بصت منال لامها وقالت طبعا اكيد شكله مجهد وتعبان مدام طول الليل نايم في حضنك وزبه نزل في كل خرم في جسمك كسك وطيزك وكمان بوقك ارحميه انتي بس قالت الام هو انا عملت ليه حاجه قالت منال يا سلام هو انتي ماشوفتيش نفسك ولا لبن مدحت الي كان نازل من كسك وخرم طيزك وناشف عليهم من برا يبقي مين الي يرحمه قالت الام صدقيني يا منال من يوم ما ابوكي ما مات وانا بنام جنب مدحت ومش بنعمل اي حاجه قالت منال بقي عاوزاني اصدق الكلام ده مستحيل طبعا ومش هاسيبه الا لما يشبعني لانه واحشني موت ورجعت تاني منال ومسكت زب مدحت ترضع فيه فقال ليها مدحت يا منال يا حبيبتي انا عاوز اخرج واروح اجيب الحاجات الي قولت ليكي عليها علشان خطيبتي قالت منال نيكني الاول وبعدين روح زي ما انت عاوز قالت امها وبعدين معاكي يا منال اعقلي كده وسيبي اخوكي علشان يخرج قالت منال بس يا وليه خليكي في حالك مدحت هينيكني يعني هينيكني وكمان هنا في الصالون قال مدحت دماغك ناشفة وشكلك انتي الي هتودينا في داهيه وتفضحينا قالت منال ماتخفش يا حبيبي انا باخد نصيبي دلوقتي لاني عارفه لما تتجوز مش هاعرف اخد حاجه ولا اطولك اساسا وبعدين قولي بصراحة طيز اختك حبيبتك ماوحشتكش ولا ايه ولا طيز ماما وكسها خلوك تنسى طيز وكس اختك قال مدحت مافيش فايده مش هتسبيني الا لما تنفذي الي في دماغك قالت منال طيب لما انت عارف كده محيرني معاك ليه ياله نيكني وخلص نفسك بس تمتعني يا قمر زي الاول وتفشخني بزبك الكبير ده ياله مستني ايه دخله في كسي ولا علشان كس ماما احلى من كسي خلاص مبقناش نعجب ونسيت كسي وطيزي ونسيت اختك ميل عليها مدحت وامسك وجها وملتهما شفايفها ببوسه محمومه بالحنان ليحسسها بالطمأنينة وبعدها ترك شفايفها ونظر في عيونها وهو مازال ممسك بوجهها بين كفيه وقال انا مستحيل انسى اختي حبيبتي وعشيقتي وشرموطتي فنهضت من مكانها منال وقامت ارتمت في حضن اخيها تقبله وتحضنه وقد غلبها الشجن والبكاء من كلامه ثم قالت له انت حبيب عمري ومن غيرك مش نسوا شئ انا اسفة يا حبيبي مش تزعل مني حبي واشتياقي ليك وغيرتي من ماما خلوني اعمل كده صعبت علي نفسي وكان تفكيري ان خلاص انت نستني وزهدتني بعد ما وصلت لماما وكمان انشغالك بخطيبتك وموت بابا قال مدحت ابدا يا روح قلبي انا عمري ما فكرت ولا خطر ببالي كده كل الحكايه ان موت بابا أثر في شوية وتعبني نفسيا واقسم ليكي برحمة بابا اني من يوم موته ما لمست اي ست ولا حتي ماما من وقت موت بابا لحد امبارح بس لما شوفت ماما وكانت لابسه قميص حلو حركت جوايا المشاعر من جديد ونمت معاها قالت منال مصدقاك يا حبيبي واسفه ليك واعذرني يا روح اختك قال مدحت ولا يهمك انا عمري ما ازعل منك لاني بحبك وكانت الأم تنظر لهم وتنهمر من عيونها دمعات تتساقط علي خديها دون اصدار اي صوت يدل على انها تبكي لذلك المنظر الذي لا يحد يقدر ان يوصفه أهو عتاب ومناجاه بين حبيبين أم عتاب ومناجاه بين اخ واخته وقالت منال وهي تتصنع الضحك ياله قوم بقى علشان تروح تشوف مشوارك ومش تتأخر وكانت تقول ذلك وهي تنهض من حضن اخيها الي ان جاءت عينيها في عين أمها ورأتها تبكي في صمت فلم تستطيع أن تكتم هي ايضا بكائها وجرت ناحية غرفة أمها واقفلت على نفسها الباب من الداخل فقام مدحت ورائها مسرعا ينادي عليها ولاكنها لا تجيبه وأخذ يخبط على الباب ويستحلفها بكل عزيز وغالي لكي تفتح الباب الى ان فتحته وهي تبكي فأخذها مدحت في حضنه وهي تبكي وقال لها بتبكي ليه بقي المفروض تفرحي تقومي تبكي وكان يتحسس شعرها لكي يهدئ من روعها وبكائها وكانت تخرج منها الكلمات بصعوبه الى ان قال ليها مدحت اهدي بس وبطلي تبكي واحكيلي مالك وليه بكيتي واخذها مدحت وجلسوا علي سرير والدته وهو يمسح دموعها ويقول لها كفاية بقى اهدي وحاولت منال السيطرة علي بكائها وتهدئ من نفسها وقال لها مدحت مالك في ايه قالت منال ابدأ يا حبيبي مافيش قال مدحت طيب ليه بكيتي قالت منال ابدا لما شوفت ماما بتبكي مش استحملت وكنت قبلها باحاول اسيطر علي نفسي ومش ابكي من كلامك قال مدحت بس كده قالت منال اه بجد بس كده قال مدحت بجد انتي مجنونه فكان رد منال وبدون تردد اكيد طبعا مجنونه الي تقع في حب واحد زيك لازم تبقي مجنونه قال مدحت تقصدي ايه قالت منال ابدا مافيش يا حبيبي مش تشغل بالك ما انت عارف اني هبله ومجنونه ومش تاخد على كلامي قال مدحت لا طبعا انتي عارفه بتقولي ايه وياريت تتكلمي بصراحة سكتت منال ومالت برأسها للأرض تنظر اليها ولم تنطق بشئ الي ان كرر اليها مدحت الكلام وطلب منها ان تفهمه ايه قصدها من الكلام ده قالت منال وهي تتلعثم في كلامها لمدحت بجد يا مدحت انا بحبك حب مش عادي قال مدحت ما انا كمان بحبك مش انا اخوكي برده قالت منال الي جوايا ده مش زي حب الاخوات حب ليه معنى تاني مش عارفه اوصفه انا جربت الحب ده قبل كده ايام الدراسة والمراهقه شبيه ليه بس حبي ليك اقوى منه يمكن علشان كملنا الحب ده ورويناه بعواطفنا ومشاعرنا واحاسيسنا لبعض مع اني عارفه انه حب محرم وكمان الي عملناه كله محرم مش ينفع اخت تحب اخوها بالشكل ده ولا حتي ينفع اني اشتهيك كأنك جوزي وانام معاك بس بجد انا مقدرتش استحمل وعملت المستحيل علشان اوصلك واروي حبي منك واحس بدفء مشاعرك واحاسيسك واطفي نار الشوق الي جوايا ليك بجد انا كنت باتعذب من جوايا وكنت لما بنام مع الكلب جوزي كنت بحس بالقرف منه وكنت باحاول اتخيله انت علشان اتقبله واسيبه ينام معايا طبعا هو مش بتفرق معاه الي نايم معاها دي عاوزه ايه ولا نفسها في ايه كل همه شغله وشهوته وقرفه بس علشان يحس بانه نايم مع انسانه ليها احاسيس ومشاعر وقلب بينبض ولا عمره فكر في ده حيوان بيخلص مهمته وخلاص وينام زي الكلب يمكن الكلب ليه كرامه عنه ارتسمت علي ووجها ابتسامه متصنعه لكي يتجاهل ما قالته ونظرت في عين اخوها وقالت سيبك انت مش تشغل بالك المهم انك معانا وجنبنا ومانتحرمش منك ابدا فكان مدحت ينظر اليها وكل الاحاسيس والعواطف بداخله كأنها اول مرة تتحرك وتحس وتسمع مثل ذلك الكلام وقال لاخته يااااااااه كل ده ومكنتيش بتنطقي قالت منال كنت باموت والغيرة بتقطع في كأنها كلاب صعرانه بتنهش في لحمي وتاكلها لما كنت باسمع منك انك نمت مع دي او دي او دي او نمت حتي مع ماما كنت باولع من جوايا ووشي مرسوم عليه بسمة علشان مافيش حد يحس بحاجه شدها مدحت واخدها في حضنه وهو يقول لها انا دايما موجود جنبك ومش هاسيبك ولا ابعد عنك ولا هاخليكي تحسي بحاجه من دي خالص قالت منال منحرمش منك ابدا يا حبيبي قال مدحت ولا منك ابدا يا حبيبتي وبعدين مش باقولك مجنونه قلبت الجو حزن وعكننه وخليتي ماما تبكي وعملتي دور دراما ومش عارف ايه مش هتبطلي الجنان ده قالت منال مستحيل ابطله طول ما انا حيه على وش الارض هافضل احبك واغير عليك حتي من مراتك نفسها . ولو تعرف انا هاموت ونفسي اعمل ايه قال مدحت طبعا عارف الي نفسك فيه قالت منال عارف ايه بالظبط قال مدحت عارف انك نفسك تتناكي تاني دلوقتي قالت منال لا مش ده الي أأقصده مع اني هاموت عليك بس قصدي حاجه تانية قال مدحت حاجة ايه دي بقي قالت منال ابدا مش تشغل بالك بيها دي حاجه مجنونة في دماغي وعارفة انك مش هتقدر تعملها مع انها حلم بالنسبة لي ولاكن صعبة قوي انك تعملها قال مدحت هو ايه الي صعب وايه الي مقدرش اعملها وايه كلام الالغاز المجنون الي بتقوليه ده ياريت تفهميني قالت منال يا حبيبي سيبك مني انا عرفة نفسي مجنونة وبخترف روح انت شوف ايه الي وراك علشان مش تتأخر قال مدحت انا مصمم اعرف وافهم بتقصدي ايه بكلام الالغاز ده انطقي وقولي قالت منال خلاص يا حبيبي مش هينفع انسي وريح بالك قال مدحت عارفة لو مش اتكلمتي وفهمتيني بجد مش هاكلمك لحد ما اموت قالت منال وبسرعة لالالا ارجوك انا مقدرش استغني عنك قال مدحت خلاص انطقي وقولي قالت منال وهي متردده انا عاوزاك تتجزوني قال مدحت باستغراب اتجوزك طيب ازاي قالت منال زي الناس وزي اي اتنين بيحبوا بعض بيتجوزوا قال مدحت انتي اتهبلتي ولا جرى لمخك حاجة قالت منال ليه يعني قال مدحت انتي عارفه بتقولي ايه قالت منال ايوة عارفة وهاموت بجد علي كده ونفسي اعيش اللحظة اني ابقي عروسة وباتزف ليك وانت تشيلني وتدخلني غرفة نومنا في ليلة دخلتنا قالت مدحت يا نهار اسود ومنيل كمان عروسة وزفة وليلة دخلة طيب مانجيب المأذون بالمرة واكتب عليكي قالت منال وبسرعة ياريت ينفع وحياتك مكنتش اتردد لحظة اني اعملها قال مدحت انتي بتقولي ايه انا خلاص عقلي وقف ومبقتش فاهم حاجة قالت منال طيب افهمك علشان ترتاح قال ياريت تفهميني الهباب الي بتقولية ده قالت منال بص يا حبيبي انا عاوزة ابقي مراتك تتجوزني يعني قال مدحت مينفعش قالت منال طيب ليه قال مدحت علشان احنا اخوات وده حرام قالت منال طيب ما انت نكتني وبردة ده حرام قال مدحت طيب لما انتي عارفة كده بتقولي كده ليه قالت منال ماهو لو انت تصبر وتسيبني اكمل كلامي ومش تقاطعني هتفهم كل حاجة قال مدحت طيب اتكلمي وفهميني قالت منال بص يا سيدي انا عاوزاك تتجوزني واكون مراتك وطبعا ده مش هينفع مأذون يعقد فيه لان ده محرم علشان احنا اخوات قال مدحت ايوة قالت منال بس مش يمنع انك تتجوزني عرفي قال مدحت ازاي برده قالت منال نكتب ورقة ان انت اتجوزتني وانا بقيت مراتك قال مدحت يا سلام نقترض يا فالحة ان ده حصل والورقة دي ضاعت او اختفت او وقعت في ايد اي حد هيبقي مصيرنا ايه قالت منال مش يهمني اي حاجة بس ابقي مراتك ولو ليلة وبعدين ايه الي يخلي الورقة تضيع احنا مثلا نتجوز الليلة وتكون الدخلة وبكرة في الصباحية نقطع الورقة وكأن لم يحدث شئ وانا ارجع بيتي وللمتناك الي انتوا جوزتهولي وانت اسيبك تعيش حياتك وتتجوز وبردة لسي مراتك مع ان الورقة اتقطعت بس بردة مراتك قولت ايه قال مدحت اقول ايه في ايه انتي اكيد مجنونة قالت منال طيب ليه مجنونة علشان نفسي ابقي مراتك اكون مجنونة قال مدحت طبعا هي وصلت لحد كده قالت منال ده لسي فيه كمان قال مدحت لسي فيه ايه ياختي تاني قالت منال انا هالبس فستان فرح وانت هتلبس بدلة كمان قال مدحت كمان طيب ما نعمل حفلة ونعزم الناس ونعمل كمان زفة كبيرة قالت منال انت بتتريق طيب علشان يكون عندك فكرة اقسم ليك لو ينفع لاعملها قال مدحت انتي اكيد مجنونة قالت منال ولسي فيه اهم حاجة قال مدحت هو لسي فيه تاني قالت منال طبعا والاهم بالنسبة لي قال مدحت ايه دي كمان قالت منال عاوزاك تعملي عملية ترقيع قال مدحت وليه بقي ترقيع قالت منال عاوزة لما تتجوزني احس انك اول واحد خد شرفي وفتح عذريتي قال مدحت طبعا مستحيل ده يحصل قالت منال يااااه للدرجة دي ليه بقي قال مدحت دي تبقي فضيحة لو فيه حد حس بحاجه او عرف حاجه انتي اختي قالت منال يا سلام ما انت نكتني وكمان خليتك تنيك نورا اخت الزفت المتناك الي متجوزاه بعلمي دلوقتي مش فضيحة بردة قال مدحت احنا لازم نوقف الي بنعمله ده انتي كده اتجننتي رسمي هي وصلت لكده بص يا مدحت فاضل كام يوم علي ميعاد خطوبتك الي هو يوم الجمعه ولازم اكون مراتك قبلها ولو مش حصل صدقني يبقي انت حكمت علي بالموت وصدقني مش هتردد لحظه اني اموت نفسي لو ان حلمي ده مش نفذته لي ويبقي ذنبي في رقبتك قال مدحت انتي مجنونة ولا ايه قالت منال مجنونة علشان بحبك ماشي يا سيدي الف شكر بس معاك لحد بكرة علشان تفكر ولو وافقت تبقي دخلتنا بكره وتنزل تشتري بدلة مخصوص لليلة الدخلة بس لازم تعرفني من الصبح علشان الحق اجهز نفسي ولو مش وافقت يبقي حضرتك تتفضل مشكورا تنزل تشتري الكفن لي ويبقي الاتنين في ايدك يا تلبسني فستان يا اما تلبسني الكفن واسفة اني ضيعت وقتك وياريت تعذرني انا بحبك بجد

.......................؟؟؟؟؟؟!!!!!! !!!!!



اكمل ليكم الجزء القادم..........!!!!!!!!!!!!



الجزءالخامس والعشرون
قامت منال من مكانها وتركت مدحت يفكر فيما قالته له وذهبت الي غرفة مدحت لكي تلبس ملابسها وقد رأتها امها وهي تخرج من غرفتها مسرعة الي غرفة اخيها فذهبت الأم اليها لكي تسألها علي ما حدث ولماذا هي مسرعة في خطاها فقالت منال ابدا عندك ابنك اسأليه وهو هيقولك وياريت تقنعيه بالي طلبته منه والا اقسم بكل عزيز وغالي اني هانفذ كل الي قولت عليه ومش هتراجع مهما حصل قالت الأم طيب فهميني انتي طلبتي منه ايه علشان اعرف اتكلم معاه قالت منال اهو عندك خليه يحكي ليكي وانا هالبس واروح لبيتي وهانتظر منه تليفون بالموافقة ولو كان رافض يبقي بلاش يتصل وكده انا هافهم لوحدي اني رفضت ويبقي يجهز بعدها الي قولت عليه علشان يبقي يوم خطوبته يبقي يلبسني الي هو هيشتريه بايده ماشي قالت الأم انا مش فاهمة اي حاجه خالص من الالغاز الي بتتكلمي بيها دي قالت منال انا قولت ليكي روحي واسأليه وهو هيقولك ومش تنسي تقولي ليه الي قولت عليه دلوقتي ياله روحي مش تضيعي وقتي انتي كمان قالت الأم انتي بتتكلمي معايا كده ليه انتي ناسية اني أمك قالت منال وهي تضحك ضحكة ساخرة مما قالته أمها (( هههه)) ااه صح كنت ناسية انك امي بس مكنتش ناسية انك ضردتي وشرموطة كمان راحت الأم عليها وضربتها بالقلم وهي تقول اخرسي يا قليلة الأدب انصدمت منال مما فعلته امها وضربها لها بالقلم وساد المكان صمت رهيب وقد أتي مدحت مسرعا علي صوت امه عندما ضربت منال بالقلم ودخل مدحت الغرفة وسأل امه علي الي حصل ولاكن لم يجيبه احد وفي ذلك الوقت كانت منال تلبس مهرولة ومسرعة وهي تبكي وهمت لكي تخرج من الغرفة ولاكن مدحت حاول ايقافها ولاكنها دفعته بكل قوة ليرطتم بالحائط الذي كان خلفه مما جعله يتألم وخرجت منال تجري من البيت وراح مدحت يسأل امه على ما حدث فقصت له الأم كل شئ وانها ضربتها بالقلم بعد ما أهانتها منال فقال مدحت ليه كده يا ماما عملتي كده ليه مكنش لازم تضربيها كفايه الي انا فيه انتي زودتي الهم على كده ومش عارف اتصرف ازاي واكيد دلوقتي بعد انتي ما ضربتيها اكيد ومليون في الميه ان منال مش هتتنازل عن كلامها وعلي طلبها قالت الأم هي طلبت ايه وايه معني كلامها الغريب ده فقص عليها مدحت كل ما حدث ودار بينه وبين اخته عندما كانوا في غرفتها فلطمت الأم وهي تصرخ وتقول يا نصيبتي بقي انا عملت المستحيل علشان مش تتجوز التانية الي من المستحيل يتكشف امرها واقوم دلوقتي اجوزك دي الي من المؤكد لو اتعرف الامر هتبقي نصيبه كبيره وقف مدحت مذهول من كلام امه وعلي اي شئ تتكلم فسألها مدحت انتي بتقولي ايه وايه معناته كلامك ده ومين الي مش خلتيني اتجوزها فانتبهت الأم لما قالته فتلعثمت في الرد وقالت مافيش حاجه قال مدحت لا انا عاوز افهم قال مدحت مش مهم تفهم وكفاية كده وشوف انت هتعمل ايه مع منال فقال مدحت مش تهربي من كلامي ارجوكي وفهميني انتي تقصدي ايه بالظبط قالت الأم هاحكيلك كل شئ في وقته بس الأول شوف انت هتتصرف ازاي مع منال قال مدحت ماهو انا مش هاعرف افكر في حاجة بعد الي قولتيه ده انا عاوز افهم علشان اقدر اتصرف قالت الام وهي متعصبه يووووووووووووووووووه بقي قولت ليك مش وقته حل مشكلة منال وبعدين هاحكيلك وياريت مش تفتح الكلام دلوقتي في الموضوع ده الا لما تخلص من اختك وشوف هتعمل ايه وتركته الأم وخرجت الي غرفتها واقفلتها على نفسها وجلس مدحت على السرير وهو عاري من ملابسه يفكر في كلام امه ومنال معا ويحاول ان ان يربط الكلام ببعضه وراجع ما كان يحصل معاه بالسابق فكان بالسابق لا يعرف الا بنت واحدة وهي ساره اخت سمير صاحبه فكان يحبها بجنون وكان لا يحلم ان يتجوز غيرها وهنا قال مدحت يعني ماما تقصد ساره ولا ايه لان مافيش غيرها كانت في حياتي وكانت حلمي اتجوز منها فقام مدحت من مكانه وجري على غرفة امه وهو مازال عاري وفتح عليها الباب فوجدها تجلس على السرير تبكي فدخل عليها وقال لها ماما لو سمحتي انا عاوز افهم كل حاجه ودلوقتي وياريت تريحيني لاني بجد تعبت قالت الأم يابني كفايه الحمل الي انا شيلاه ومافيش مخلوق يعرفه وبصراحة مش هينفع اتكلم فيه قال مدحت يعني ايه قالت الام يعني زي ما سمعت قال مدحت عاوز اعرف ايه علاقتي بساره هنا اندهشت الأم وقالت ساره مين قال مدحت ساره اخت سمير الي كنت بحبها ومازلت بحبها وانتي اعترفتي من غير ما تحسي انك حاولتي وعملتي المستحيل علشان جوازي منها مش يتم عاوز افهم ليه قالت الأم ارجوك سيبني دلوقتي واخلص من موضوع اختك وبعدين ابقي افهمك كل حاجه قال مدحت النصيبه انك ربطتي الموضوعين ببعض منال وساره ومنال تبقي اختي يبقي ساره اختي طيب ازاي عاوز افهم زاد اندهاش الأم من محاولة تحليل مدحت للوضع وحست ان ابنها سوف يكتشف سر لم يكن اي مخلوق يعلمه الا هي فقط الي ان قطع مدحت تفكيرها وهو يقول لها ارجوكي اتكلمي ريحيني من العذاب الي انا فيه حرام عليكي بلاش تسبيني في العذاب ده قالت الأم لو انا حكيت ليك وعرفت الحقيقة هتعيش في عذاب تاني وانا مش عاوزة كده ويارت لساني انقطع قبل ما انطق بالي قولته وخلاك مصمم انك تعرف الحقيقه قال مدحت و هو يحاول ان يهدأ من نفسه ويقول لأمه ماما لو سمحتي ارجوكي تتكلمي لاني مش هاخرج من هنا الا وانا عارف كل الحقيقة بدل ما اموت نفسي دلوقتي وارمي نفسي من البلكونه بتاعة غرفتك وانا عريان كده وتبقي فضيحة تخلي الناس تشك ان حصل شئ بينا خلاني ارمي نفسي من البلكونة قامت الأم وهي تجري عليه وتستعطفه وتستحلفه بكل عزيز وغالي ان يتراجع عن اي فكرة في دماغه عن الانتحار فقال مدحت مدحت يبقي تقوليلي الحقيقة وتفهميني ليه بعدتي ساره عني وازاي وليه وايه دخلها بموضوع منال قالت الام اقعد وانا هافهمك كل شئ فجذبته الأم ليجلس علي السرير وجلست هي جواره وقالت ليه انا هاحكيلك كل شئ بس بشرط قال مدحت شرط ايه ده قالت الأم انك توعدني ان الكلام ده مش يخرج لاي مخلوق حتي لو كان مين كده قال مدحت ليه بقي قالت الأم اوعدني الأول وانت هتفهم ليه قال مدحت مش هاقدر اوعدك يا ماما علي شئ مش فاهمه ولا عارفه قالت الأم يبقي تنسى كل حاجه واي حاجه انا قولتها وانت فهمتها وخليك في موضوع منال وشوف هتتصرف ازاي معاها فنظر اليها مدحت من غير ما ينطق باي كلمة وقام من مكانة متجها الي باب البلكونة يفتحه فنهضت الأم خلفه مسرعه وراحت عليه وحضنته قبل ان يفتح الباب وقالت وهي تبقي يابني حرام عليك عاوز تزيد في عذابي ليه ارحمني ارجوك وبعدين موتك هيبقي حل للموضوع بالعكس ده هيزيد من عذابنا كلنا انا ومنال وساره قال مدحت لا يا ماما انا هاريحكم مني علشان مافيش حد يتعذب بسببي وانا مقدرش اعيش متعذب من شئ انا مش فاهمه قالت الأم يابني بعدين ارجوك هافهمك كل حاجه بس تكون هديت شوية قال مدحت اقسم بكل عزيز وغالي لو ما اتكلمتي وقولتي كل الحقيقه لافتح الباب ده وارمي نفسي من البلكونه من غير اي تردد قالت الأم عاوز تفهم وتعرف ايه قال سمير يوووة ما انتي عارفة انا عاوز افهم ايه واعرف ايه وايه حكاية سارة معايا تنطق الأم وهي تطلقها مثل المدفع وبشئ غير متوقع وتقول سارة وسمير يبقوا اخواتك افهم بقي وارحمني انا بتعذب وقعت تلك الكلمات على اذان مدحت مثل انفجار قنبلة نوويه وساد الصمت عليهم الا من نحيب وبكاء الأم وبعد فترة ليست طويلة ولا قصيرة قد فاق فيها مدحت من واقع الصدمة مستفسرا من امه عن ما قالته فقالت الام ايوة دي الحقيقة المرة الي كنت مخبياها عن اي مخلوق حتي ابوكم نفسه مكنش يعرف بكده انا الوحيدة الي كنت شايلة الهم والسر ده جوايا وفضلت محافظة علية من يوم ما عرفت اني حامل في اختك وفيك فضلت كاتمة السر ده جوايا ومافيش مخلوق يعرفة حاول مدحت ان يفك يدها الملفوفة حول وسطه ولاكن الأم احكمت يدها عليه وقالت انت بتعمل ايه فقال مدحت سبيني قالت الأم مستحيل اسيبك خايفة تفتح الباب وترمي نفسك قال مدحت سبيني انا عاوز افهم كلامك ده وازاي ده حصل ومين ابويا قالت الأم خلاص هاحكيلك كل شئ بس تعالي اقعد وابعد عن الباب ده قالت مدحت طيب هاقعد بس لازم تحكيلي الحكاية كلها قالت الأم حاضر هاحكيلك بس تعالي اقعد وعادوا الاثنين الي السرير وجلسوا عليه ونظر مدحت لأمه وقال عاوز اعرف مين ابويا قالت الأم الحكاية كلها ترجع لسنين طويلة كنت لسي فيها بنت صغيرة في الاعدادي وكنت بحب عادل جارنا في نفس العمارة وكانت شقتهم علي طول قصادنا وكان وقتها بابا مسافر في العراق بيشتغل هناك مهندس معماري كبير وكنت انا وماما بس في البيت لان اخويا الي كان اكبر مني مات في حادثة عربية كان اسمه مدحت ولما خلفتك سميتك علي اسمه والكل كان عارف بكده والكل احترم رغبتي حتي الراجل الي انت شايل اسمه كان عارف اني هاسميك مدحت على اسم اخويا الي مات لانه كان احن على من ابويا وامي نفسهم كنت بحبه كتير علشان كده انا سميتك علي اسمه وفيك كتير منه اخلاقه وبعض من ملامحه وطيبته وشهامته حاجات كتير المهم كان مدحت اخويا صاحب عادل حبيبي وكانوا دايما مش بيفارقوا بعض وعلشان عادل مش يخسرني ولا يخسر مدحت كان مفهم مدحت كل شئ وعن حبه لي وعن رغبته في الجواز مني اول ما اخلص انا تعليم وان عادل هيخلص الدبلوم بسرعة ويشتغل ويكون نفسه ومستقبله علشان لما يتقدم لبابا مش يرفضه فكان مدحت موافق ومش ممانع لان عادل صارحه بالحقيقه حتي ان عادل سألني وقالي على الي عادل طلبه منه انكسفت ارد عليه ووطيت وشي في الارض فقال مدحت يبقي انتي موافقه فضلت ساكته مش بارد خالص فكرر تاني على السؤال والمرة دي قالي انه لازم يعرف ردي علشان يعرف عادل انك هتنتظريه لحد ما يكون نفسه وانتي تكوني خلصتي تعليمك فلم انطق او ارد عليه ولاكني حركت رأسي بالموافقه فقال مدحت يعني موافقه فكررت حركة رأسي ثانية بالموافقة ولم انطق بكلمة فقال مدحت خلاص مبروك وهو يخدني في حضنه وتركني وخرج وبعدها بكام شهر مات اخويا مدحت وبقينا انا ماما لوحدنا وبابا كان لسه في العراق ووصيلة الاتصال بيه كانت الجوابات والرسايل واشرطة الكاسيت المسجلة منه او منا فقط وكان ايضا الاتصال من التليفون الارضي ولاكنه في وقتها كان غالي الثمن واندفن مدحت وبعدها بكام يوم وصل بابا من السفر وانهارت ماما اول ما شافته وجلس بابا معانا تقريبا شهر ونص وبعدها سافر تاني بحجة انه لازم يرجع تاني علشان فلوسه الي هناك وانه مش هيكمل سنه وهيرجع خلاص يستقر في مصر المهم سافر بابا وكنت وقتها باقابل عادل في السر فوق سطح العمارة وقت ما كان بابا موجود بالكتير خمس او عشر دقايق علي الاقل وانزل تاني لشقتنا لحد بعد سفر بابا بقيت اقابل عادل كل يوم وفي اي وقت وكانت اجمل لحظاتنا لما كنت راجعة من المدرسة كنت باكون لوحدي في الشقة لحد الساعة 4 العصر وده لان ماما كانت بتشتغل مدرسة ثانوي وكانت بتدي بعض الدروس الخصوصية لبنات عندها في المدرسة وكانت بتتأخر للوقت ده فكان اوقات عادل يجيلي الشقه نقعد مع بعض واوقات تانية نطلع على السطح فيه غرفة موجوده على السطح كنا بنقعد فيها وبنعيش لحظة حبنا مع بعض فقال مدحت ابنها يعني كان بينيكك وانتي لسه صغيرة قالت الأم ياريت تحسن الفاظك شوية فرد مدحت عليها وقال اسف لحضرتك بس اشرحيها انتي بمعرفتك فقالت الأم مش بالظبط زي ما انت فاهم قال مدحت يعني ايه مش فاهم قالت الأم كان في الأول بوس واحضان وتحسيس بس لحد ما في يوم كان عادل على السطح منتظرني وانا اتأخرت عليه شوية يعني كنت لسة راجعة من المدرسة وغيرت لبسي ودخلت الحمام ولما خلصت كنت دايما متعودة اخد معايا زجاجتين واحده فيها مية والتانية فيها عصير علي حسب الموجود وطلعت فوق واول ما وصلت الغرفة الي علي السطح دخلتها على طول من غير ما اتأكد انه موجود ولا لا يعني كنت متعودة اصفر او اكح او اعمل اي شئ لحد ما هو يطلع ويناديني ادخل الا المرة دي دخلت على طول ودي كانت اول مرة اشوف بتاعه خارج البنطلون قال مدحت ليه هو كان بيعمل ايه وبعدين ازاي اول مرة تشوفيه مع انكم كنتوا مع بعض يعني قالت الأم ايوة كانت اول مرة اشوفة بس كنت باحس بيه لما بيحضني جامد كان يحكه ساعات في بطني من تحت لاني كنت قصيرة شوية عنه وساعات يحكه في من وره قال مدحت في طيزك يعني قالت الام تفرق معاك قوي لو كانت من وره ولا في طيزي ايوة يا سيدي كان بيحكه في طيزي وكنت باشوف بتاعه عامل خيمة في بنطلونة ايامها كان منتشر لبس الترنجات او البنطلون القماش كان قليل الي يلبس بنطلون جنز قال مدحت وهو شاف جسمك كله لحد اليوم ده كان يلمسني من فوق الهدوم انما كنت اتعري لا لان ايامها كنت ساذجه وكنت صغيرة ومكنتش اعرف يعني ايه جنس والحاجات دي لان مكنش فيه ثقافة جنسية ولا انترنت زي دلوقتي مع ان كان جسمي فاير وصدري كان كبر وطيزي برده مش زي دلوقتي انما كان اصغر شوية عن دلوقتي تقريبا في تلت الحجم الموجود دلوقتي قال مدحت وبعدين ايه الي حصل في اليوم ده وكان هو بيعمل ايه ردت الام ووشها في الارض كان بيضرب عشرة علي وهو ماسك صورتي بايده التانيه قال مدحت ازاي يعني فبصت ليه الأم وقالت تهمك التفاصيل قوي حاضر يا سيدي احكيلك لما دخلت عليه كان منزل بنطلون الترنج لحد رجليه من تحت ورافع الجاكيت بتاع الترنج لحد صدره وقفت مكاني ماحاولتش ارجع لوره او ادير وشي لان ذهلت من منظر بتاعه الواقف وشديد الاحمرار من كتر التدليك فيه لان جسمه كان ابيض كتير وفضلت ابص ليه وانا مذهوله لانها كانت اول مرة اشوف بتاع راجل وعلى الحظ في اليوم ده لما كنت باغير هدومي لبست مستعجلة ويدوب لبست فنلة تحت العباية وكلوت بس وكانت عباية حلوة على الموضة ايامها وكانت محزقة شويه على مبينة تفاصيل جسمي كله وكان اول مرة يشوفني بيها او اخرج بيها بره البيت واول ما شافني قدامه وقف مش اتحرك يبص علي هو ماسك بتاعه من غير حركه حتي مش حاول يعدل هدومه او يلبسها لحد لما نطق وقال انا بحلم ولا انتي بالفعل قدامي رديت وقولت لا دي حقيقة انا قدامك بالفعل وكنت لسه بابص على بتاعه فقال طيب قربي مني كده وهاتي ايدك في ايدي وكان ساب الصوره على الارض قربت منه و مسكت ايده وبصيت في عنيه واول ما مسك ايدي لاقيته بدأ يحرك ايده التانيه على بتاعه بسرعة جامده وبقي يتنهد بصعوبة ولاقيته بيقول ااه طويلة باقوله مالك في ايه قالي خلاص هانزل باقوله هاتنزل ايه قالي هانزل لبن باقوله ازاي قالي قالي هينزل من بتاعي ولسي بابص علي بتاعه لاقيته بقي ينطر جامد وبقي يجي على عبايتي قولت ايه ده انت عملتها علي قالي معلش يا حبيبتي غصب عني هانظف ليكي العبايه بالميه وراح مطلع منديل قماش من جيبه لانه ده الي كان بيستخدم ايامها وبقي يمسح بيه العبايه زلما خلص مسح زبة بالمنديل وحطه علي جنب ورفع بنطلونه لبسه وطلع زجاجة المية وبقي يغسل لي العباية لحد ما اتبلت كلها من قدام علشان تنضف كويس فقالي اقلعيها اروح احطها في الشمس تنشف بسرعة فقولت لا فقالي ليه قولت كده فقالي مكسوفة قولت ايوة فقالي طيب خلاص انا هاقلع الترنج انتي تلبسيه لحد ما العباية تنشف بس الاول اقلعيها علشان اطلع احطها في الشمس الاول وبعدين ارجع اقلع ليكي الترنج قالت خلاص مش مشكله انا هانزل اغيرها وابقي اطلع قالي مافيش وقت مامتك ممكن ترجع في اي وقت فراح جاي علي وبقي يرفع لي العبايه لحد لما خلاص قلعتها وبقيت واقفة قدامة بفنلة حملات والكلوت بس لاقيته بيبص علي جامد ومذهول من منظر جسمي كله بقولة مالك بتبص لي كده ليه قالي اصل جسمك حلو قوي اول مرة اشوفه كده قالت طيب ياله بسرعة روح حطها في الشمس قال حاضر وطلع جري حطها في الشمس قصاد الغرفة ورجع تاني ودخل الغرفة وقفل الباب وراه فبقوله بتقفل الباب ليه قالي علشان لو حد طلع مش يلاقينا قاعدين كده انتي لابسه الترنج بتاعي وانا قاعد شبه عريان قولت طيب وراح قالع الترنج وادهولي البسه وفضل هو بالكلوت والفنلة الحملات وروحنا قعدنا على قطعة سجادة قديمة كنا متعودين نقعد عليها وقرب مني حضني جامد وايده راحت علي صدري يمسك ويفعص فيه وانا دوبت معاه وبقي ينزل لتحت علي طيزي ودخل ايه جوه البنطلون ومسكها جامد وبقي يمشي ايده لقدام علشان يوصل لبتاعي واول ما لمسة قفلت رجلي علي ايده لاقيته بيقولي ملمس كسك ناعم وعليه شعر خفيف انكسفت منه ووطيت وشي في الارض فقالي افتحي رجلك قولت خايفة من ايه .......................؟؟؟؟؟؟!!!!!! !!!!!

اكمل ليكم الجزء القادم..........!!!!!!!!!!!!




الجزءالسادس والعشرون




لم قالي خايفة من ايه قولت ليه ماما نبهت علي ان مافيش حد او اي مخلوق يلمسك من هنا الا جوزك علشان تفضل عذريتك لجوزك بس قالي انا مش هأذيكي انا هألمسه من بره بس مش هادخل جواكي حاجه قولت ليه برده خايفة قالي خلاص براحتك مع ان حبي ليكي يخليني احافظ عليكي من الهوا الطاير وسحب ايده من علي كسي وحطها على وشي وبدأ يحركها بحنيه من تاني وقرب مني وباسني بعدها مش حسيت بنفسي الا وانا نايمه على الارض وهو بيمسك كل حته في جسمي يعصرها في ايده وكمان حلمات صدري لدرجة انهم بعد كده بقيت احس فيهم بألم خفيف وبرزوا عن الأول قال مدحت وبعدين ايه الي حصل بصت ليه الأم وتفحصت عيناه ووشه حست ان ابنها بدأت الشهوة تتملكة وانه مثار على كلامها من الي كان بيحصل معاها وهي صغيرة فوطت وشها تجاه زيه فوجدته منتصب وواقف لان مدحت كان مازال عاري بدون اي شئ فطرأت في دماغها فكرة انها تزيد في اثارته لكي يبعد فكرة الانتحار من دماغة تماما وبدأت تتفنن في كلامه وتجعله صريح بدون اي تغطيه وفكرت انها تحكي له كل شئ بوضوح تام لتري ماذا سوف يحدث معه بعد ذلك فلم يعطها مدحت مجال اكثر للتفكير وقال لها سكتي ليه كملي ايه الي حصل بعد كده قالت الأم قلعني كل الي كنت لابساه الترنج والفنلة الحملات والكلوت وبقيت عريانة قدامه وهو كمان كان قلع الي كان فاضل عليه وبقي عريان زي وكان زبه وقف علي اخرة وكان بيحكه في جنبي وبقي يرضع في بزازي ويشد حلماتهم وانا كنت حاسه اني طايرة في عالم تاني مع انه كان بيبوسني قبل كده ويحضني ويحك زبه في جسمي من فوق الهدوم ولاكن المرة دي تختلف قال مدحت تختلف ازاي يعني قالت الأم لان كل شئ بينا اتطور لمساته حركاته حكه لزبه في جسمي على اللحم على طول كان ليها ملمس جديد وناعم كان ملمس طري ممزوج ببلل خفيف في الاول لحد لما خلاني امسك زبه بايدي كنت متردده في الاول لحد لما مسكته بايدي وحسيت بكل عروقه بتنتفض في ايدي ورفع نفسه وبقي فوقي حاضني وزبه بقي على كسي من فوق لاني كنت مش فتحت رجلي وبقي يحرك نفسه كأنه بينيك في كسي لحد لما لاقيته رفع نفسه ومسك زبه بايده وبقي يحركها على زبه جامد ونزل لبنه على بطني حسيت بسخونة لبنة علي بطني بدأت افوق واتحرك من تحت وقولت ليه انت عملت ايه قالي مش تخافي وقام جاب المنديل القماش تاني ومسح بطني وغسلها تاني بالي كان فاضل من الميه وانا قمت قعدت وحضنت رجلي وبدأت في البكاء لاقيته قرب مني بيقولي مالك قولت ليه انت اذيتني بالي عملته ده قالي لالالا انا مش اذيتك وانتي لسي عذراء قولت ليه انت استغليت حبي وضعفي ليك قالي ابدا انا بحبك انا كمان وكل الي عملته اني حركت زبي من بره بس مش دخل في كسك قولت برده اذيتني قالي لو كنت بالفعل اذيتك كان المفروض ادخل زبي في كسك وينزل منه دم ولاكن بصي كده على كسك شوفيه هتلاقيه سليم ومافيش دم روحت فتحت رجلي وبصيت علي نفسي وحطيت ايدي لاقت نفسي مبلوله ميه لزجه قولت ليه ايه ده وايه الميه دي قالي شوفتي الي نزل مني علي بطنك قولت ايوة قالي ده بالظبط زيه نزل منك دي اسمها شهوة الستات بتنزل من الست لما تكون مع حبيبها او بتحرك ايدها علي كسها زي الحركه دي ومد ايده علي كسي وحركها علي بظري لاقيت نفسي اتنفضت من مكاني وخرجت مني اها بتنهيده رفع ايده بسرعه وقالي شوفتي ليها تأثير حلو قولت وكده مش يأذيني ولا يفقدني عذريتي قالي لا ابدا لان غشاء عذرية البنت داخل كسها جوه مش تقدر تفقدها الا اذا دخل حاجه في كسها قولت حاجه زي ايه قالي مثلا الصباع او زب الراجل فبصيت لايدي وقولت طيب الصباع ممكن يدخل لانها فتحة صغيرة انما زبك ده هيدخل جوه ازاي قالي البنت لما بتكبر وتتجوز في ليلة دخلتها جوزها بينام معاها ويدخل زبه في كسها وينزل من البنت نقط دم تدل ان البنت كانت عذارء وده معناه ان البنت شريفه وعفيفة ولسي بكر انما لو مش نزل منها دم يبقي مش بكر ولا عذراء وده معناه ان البنت كانت على علاقه بحد تاني غير جوزها قبل الجواز وافقدها عذريتها قولت ليه برده مش فاهمه ازاي زب زي بتاعك ده يدخل في فتحة صغيرة مع اني لما مسكته مكنتش عارفة امسكه من تخنه قالي طيب اسمعي هابقي اجيبلك كتاب عن الحياة الزوجية وليلة الدخلة موجود معايا واخده من واحد صاحبي لما تقريه هتفهمي كل حاجه وكمان عندك مامتك ممكن تسأليها بس من غير ما تقولي ايه الي حصل معاكي ولو سألت بتسألي ليه قولي لها من باب العلم بالشئ بس قولت ليه طيب وياله نلبس علشان انزل بسرعه لان ماما ميعادها قرب قالي طيب وقام لبس هدومه والترنج وطلع جاب لي العبايه من بره وكنت لبست الكلوت والفنلة واداني العباية ولبستها وبعدها شربنا شوية من العصير وحضني وبسني ونزلت لشقتي دخلت غرفتي واترميت على السرير بفكر في الي حصل اول مرة يحصل معايا كده وبقيت افكر انا لسي بنت ولا خلاص فقدت عذريتي لحد لما جابلي الكتاب وقريته وبقيت اسال ماما عن الجواز والحياة الزوجية لحد ما فهمتني كل شئ وقتها ارتحت وكنت وقتها مش قابلت عادل لفترة اسبوع لما قريت الكتاب واطمنت من ماما وكان هو بيحاول يقابلني وانا كنت بارفض لحد لما لاقيته جاي في يوم لي الشقة ورن جرس الباب زي ما يكون كان بيراقبني لاني كنت ساعتها لسي داخله من المدرسة يدوب حطيت الشنطة ولسي هاغير لاقيت الجرس بيرن فضلت زي ما انا وخرجت اشوف مين علي الباب واول ما فتحت قولت ليه ايه الي جابك هنا قالي لازم اشوفك واقعد معاكي انتي ليه بتهربي مني قولت ليه مش بهرب ولا حاجه بس كنت متوترة شويه الفترة الي فاتت من الي حصل ومكنتش عارفة اركز في حاجه قالي ليه بس ايه الي حصل قولت ليه كنت خايفة من المرة الي فاتت قالي مش انا اديتك كتاب تقريه قالت ايوه وقريته كله وسالت ماما كمان قالي سألت ماما في ايه قولت سألتها عادي وبطريقة انها مش تشك في قالي طيب كويس وبرده لسي خايفة قولت شوية قالي ليه قولت لان المرة الي فاتت مش حسيت بنفسي خايفة يحصل تاني كده ووقتها افقد عذريتي وده مستحيل يحصل قالي طيب هنفضل نتكلم على الباب ادخل ولا اطلع انتظرك فوق قولت انا مش هاطلع لو هتدخل يبقي نتكلم هنا جنب الباب علشان مافيش حد يشوفنا قالي طيب وكمان لاني راجعة من المدرسة تعبانة ومحتاجه اريح شوية قبل ما ماما تيجي علشان هي بتراجع معايا دروسي قالي طيب ودخل ووقف جنب الباب لما قفلته ووقفنا نتكلم ولاقيته بيسألني هو الفيديو لسي عندكم ولا راح فين قولت ايوة لسي عندنا بس اتركن من يوم ما مدحت مات مافيش حد بيستخدمه لان الي كان بيخلينا نستخدمه مدحت كان بيروح بيجيب لينا الشرايط والافلام الجديده ونسمعها قالي طيب كويس اعملي حسابك انا هاعدي عليكي بكره هنا في حاجه هاوريها ليكي علي الفيديو قولت حاجة ايه قالي لما اجي بكره هتفهمي وانا هاروح دلوقتي وبكره اشوفك قولت طيب وقرب مني علشان يبوسني رجعت انا لورا هو فهم اني لسي خايفة منه قالي مش عاوزة تقربي مني كمان طيب خلاص براحتك ياله افتحى الباب وشوفي السكه علشان اخرج وفتحت الباب وبصيت في الطرقة قدام الشقة وعلى السلم مش لاقيت حد نديت عليه وخرج وانا دخلت وقفلت ورايا وبقيت افكر حاجة ايه الي عاوز يخليني اشوفها قولت بكره يجي واعرفها وعدي اليوم وتاني يوم لما رجعت من المدرسة غيرت هدومي وكان جرس الباب بيرن روحت فتحت الباب وكان هو دخلته وسألني فيه حد معاكي قولت لا انا لوحدي قالي طيب قولت ليه ايه الحاجه الي عاوز توريها لي قالي هو فين الفيديو قولت هناك في الصالون تعالي ودخلنا الصالون وراح فتح التليفزيون ولاقيته بيفتح جاكت الترنج الي كان لابسه وبيطلع منه شريط فيديو بقوله ايه ده قالي ده الي هيخليكي مطمنه اكتر ومش تخافي قولت ازاي يعني قالي هتشوفي بس لما احطه في الفيديو واشغله قال مدحت لأمه هو كان جايب فيلم سكس ولا ايه قالت أمه ايوة كان فيلم سكس وانا استغربت اول ما اشتغل باقوله ايه ده قالي ده فيلم بيشرح التعامل بين الزوجين قال مدحت وانتوا اتفرجتوا عليه قالت الأم ايوة اتفرجت عليه كله قال وحصل ايه بعدها قالت الأم ناكني قال مدحت يعني فتحك قالت الأم لا مش فتحني بس ناكني قال مدحت طيب ناكك ازاي قالت الأم انا حسيت بجسمي كله بيسخن من الي شوفته في الفيلم كان فيه لقطات مختلفه تقريبا كانوا 5 او 6 مش متذكرة كويس بس الي فكراه ان كان فيه لقطة لبنت وواحد بيفتحها وشوفت الدم لما نزل منها لقيت عادل بيقولي ده الي هيحصل معاكي في ليلة الدخلة بسألة ازاي دخل كل ده في البنت قالي ان كس البنت وقت الجماع بيحصل فيه اتساع علشان يستقبل اي شئ يدخل فيه قولت وده هيحصل معايا برده قالي اكيد طبعا لان دي متعة وصعب استغني عنها وكملنا الفيلم لحد لما شوفت راجل اسود من الي هما الزنوج كان فرنسي عرفته من كلامه ومعاه بنت شقراء وجسمها حلو وقعدوا يبوسوا في الاول شوية وبعدين قلعوا هدومهم وشوفت زب الراجل الزنجي استغربت قوي من حجمه فقولت لعادل ايه ده الراجل ده بتاعه كبير قوي ازاي هيدخل في البنت ده اكبر من بتاعك نفسه واطول كمان قالي عادل ان الناس الزنوج دايما بيكون بتاعهم كبير ومش صغير غيرنا خالص ومن النادر لما تلاقي في الراجل الابيض يكون بتاعه قريب من الحجم ده كملي بس الفيلم وشوفي البنت هتعمل ايه مع الراجل قعدت اتفرج عليهم لاقيت البنت نزلت ترضع في زبه وبعد شوية خدها الراجل على السرير وبقى يلحس ويمص كسها جامد والبنت تتنفض تحت منه وبعدها قام دخل زبه في كسها في الاول كان بينيك براحة وبعدين بقي ينيكها بعنف جامد والبنت تصوت تحت منه قولت لعادل الحق البنت هتموت تحت منه قالي لا مش تخافي قولت ماهي بتصوت اهو من الألم قالي ده صويت المتعة مش الألم قالي حتي بصي البنت هتعمل ايه لاقيت الراجل طلع زبه ونام على ضهره والبنت راحت رضعت زبه تاني شويه وبعدين قامت قعدت على زبه وبقت هي الي بتنيكه وبتتحرك بسرعه عليه لاقيت عادل بيقولي شوفتي عرفتي انها متعه وشويه الراجل نزل البنت وقام وخلاها توطي وهو واقف وراها ودخل زبه في طيزها المهم علشان مش اطول عليك لاني بصراحة تعبت وجسمي سخن قال مدحت طبعا هيجتي وحنيتي لزمان قالت الأم لابنها يعني انت الي مش هيجت وسخنت بص لزبك وانت تعرف قالي طيب قوليلي ناكك ازاي قالت الأم واحنا بنتفرج على الفيلم كان عادل بيحضن في لحد ما هو سخن وقلع كل هدومه وخلاني مسكت زبه العب فيه وقلعني وبقينا عريانين ونيمني علي الكنبة ونزل علي كسي يلحس ويمص فيه جامد لحد لما بقيت انزل وبقى كسي يقفل ويفتح جامد بحركات لا ارادية وبقيت اتشنج وانا بانزل لدرجة اني كنت باشده من شعرة جامد على كسي علشان يلحس اكتر واسرع في الوقت ده كان بيدخل صباعه في طيزي وبقي يحركه فيها ولما حس انها بتتسع حط الصوبع التاني ووسعها فسألته انت بتعمل ايه في طيزي قالي باجهزها علشان انيكها قولت ليه لا مش هاقدر استحمل زبك يدخل طيزي قالي متخفيش ورجع تاني يلحس في كسي ويعضعض في شفايفه وزنبوري وانا مش قادرة استحمل وكسي علي اخرة بينزل لبنة وبيفتح ويقفل جامد وكان عادل خلاص دخل 3 صوابع في طيزي من غير ما احس لحد لما قام ونام فوقي وهو بيبوس في شفايفي وزبه بيفرش في كسي شوية وطيزي شوية وبعدها ساب شفايفي وقعد بين رجلي وبل ايده وبقي يدلك زبه وانا كنت باستطعم مكان شفايفه من علي شفايفي وباقوله ليه طعم شفايفك بقي حادق كدة شويه قالي يا قمري ده علشان انا كنت بالحس وامص لبنك من كسك قولت ليه ايه هو انت شربت الميه الي نزلت من كسي قالي طبعا دي كانت زي العسل قولت ليه دا انت مقرف قالي انا مش بقرف من حبيبتي لاني بحبها وعلشانها هاعمل المستحيل ولاقيته حط زبه على خرم طيزي وبقي يحركه شويه وبعدين لاقيته بيضغط بزبه على خرم طيزي علشان يدخله روحت صوته بصوت ضعيف وكنت باحاول اسحب نفسي لحد ما مسكني وقالي علشان خاطري مش تخافي وبلاش تطلعي صوت عالي ورفع رجلي جامد لحد لما لمست بزازي وقالي خليهم كده علشان طيزك تبقي مفتوحة كويس وامسكيهم بايدك وانا مسكتهم وباقولهم علشان خاطري براحه انا خايفة قالي متخفيش ومسك زبه وبله تاني وضغط بيه علي خرم طيزي لحد لما دخلت راسه وانا كنت كاتمه صوتي بالعافيه وحاسه ان روحي هتطلع وباقوله ارجوك طلعه بيحرقني جامد راح نايم فوقي وقالي خلاص هانت وبقي يبوس في ويلعب في بزازي وهوبيدخل زبه لحد لما دخل كله وبعدها وقف شويه وبقي يزد في تفعيص بزازي ويبوس جامدفي شفايفي لحد لما روحت في عالم تاني وبقيت مستمتعه راح مخرج زبه من طيزي لاقيت نفسي باقوله خرجته ليه رجعه تاني بسرعهقالي عاوزاه تاني في طيزك قولت ايوه رجعه تاني بل تاني زبه ودخله المرة دي بسهولة شويه وبقي يحركه داخل طالع بالراحة وانا تحت منه باتلوى من الألم والمتعه مع بعض لحد لما لاقيته بقي يسرع شويه وبقي يتشنج وحسيت زبه طخن في طيزي وفيه حاجه سخنه نزلت في طيزي قولت ليه فيه حاجه سخنه بتلسعني في طيزي قالي ده لبني يا حبيبتي لسي هاتكلم لمحت الساعه الي على الحيطه تشير ان ميعاد ماما خلاص قرب قولت ليه ياله قوم ماما قربت تيجي طلع زبه من طيزي وقام لبس هدومه ورايح علشان يطلع الشريط من الفيديو ومسكه علشان يحطه في الجاكيت قولت ليه سيب الشريط النهارده قالي ليه قولت ليه عاوزة اسمعة لوحدي تاني قالي طيب وباسني من شفايفي وقالي هاشوفك بكرة قالت لي لا مش هينفع بكرة الجمعه وماما بتكون موجودة قالي حاولي تطلعي السطح هاستناكي فوق الساعة 2 ولو مش جيتي لحد 3 هانزل قولت طيب قالي روحي خدي دافي علشان تفوقي قولت طيب ياله روح انت علشان الحق اخد دش قالي طيب وراح على الباب وراح على الباب علشان يمشي وانا لسي بامشي وراه علشان اقفل الباب لاقيت نفسي مش قادرة امشي قولت ليه الحقني انا مش قادرة امشي وكل لما امشي طيزي توجعني قوي قالي لما تاخدي دش دافي هابقي كويسه وراح فتح الباب وخرج وانا روحت عدلت مكان ما كان نايم معايا ودخلت غرفتي جيبت هدوم ودخلت الحمام اخدت دش وروحت على غرفتي من غير ما احس نمت مش حسيت بماما لما رجعت لحد لما بقينا الساعة 9 بالليل وماما بتصحيني وبتقولي مالك نايمه ده كله ليه قولت ليه معلش يا ماما اصل كنت تعبانه وحاسه اني هيجيلي برد وجسمي كله مكسر قالت لي طيب قومي ياله علشان نتعشي وابقي ادخلي خدي دش بارد وخدياي اسبرينه ونامي تاني قولت طيب يا ماما انا هاروح الحمام اغسل وشي واحصلك قالت طيب ياله وبلاش كسل وخرجت ماما وانا مش قادرة اقوم ولاامشي حاسه بالم في طيزي وحرقان كل ما امشي وحاولت اني اظبط نفسي علشان ماما مش تاخد بالها لحد لما اتعشينا وانا دخلت الحمام علشان اخد دش بس بدل ماهو بارد كان سخن علشان يريح طيزي شويه وبعدها طلعت قعدت مع ماما قدام التليفزيون وبقينا نتكلم في اي حاجه وساعات كنا نضحك على فيلم اسماعيل يس لحد ما بقت الساعة 1 فلاقيت ماما قالت يااه الوقت اتأخر ياله علشان ننام قولت ليها طيب ودخلت غرفتي وانا بافكر عاوزة اتفرج على الفيلم تاني بس ازاي والتليفزيون بره قولت احسن حاجه استني لما ماما تنام واقوم ادخل اسمعه من غير ما تحس استنيت لحد ما بقت الساعة تقريبا 2 وخرجت بالراحة من الغرفة اتسحب لحد ما سمعت صوت أهاات ووحوحة جاي من غرفة ماما قولت هي ماما مالها تعبانه ولا ايه قولت خلاص ارجع وابقي اسمعه وقت تاني لحد ما لاقيت الصوت بيزيد فكرت وقولت اروح ابص من خرم الباب بالراحة واشوف فيه ايه قال مدحت ايه كانت امك بتتناك ولا ايه من حد تاني غير جدي ماهو كان مسافر بصيت ليه وقالت لا مكنتش بتتناك من حد قال مدحت أمال شوفتي ايه بقي قالت الأم وطيت علي خرم الباب ولسي بأبص منه لاقيت ماما عريانه خالص وفاتحة رجليها جامد وماسكة خيارة وبتدخلها وتطلعها في كسها جامد وبسرعه لحد ما الاقيها بتترعش وتتنفض من علي السرير وترفع وسطها لفوق وتنزل من كسها ميه وتنزل علي طيزها وعلى السرير ولاقيتها بتطلع الخيارة من كسها تحطها في بوقها وتمصها وبعدين ترجعها تاني لكسها تدخلها وترجع تطلعها تاني وتمصها افتكرت عادل لما قولت ليه ان طعم شفايفة حادق انتبهت لماما بتقوم من السرير وبتلبس هدومها رجعت جري على غرفتي وبقيت مش عارفة ايه الي ماما كانت بتعمله لحد لما نمت وتاني يوم قابلت عادل على السطح وحكيت ليه الي شوفته فقالي ان الست لما تتجوز وتتعود على وجود راجل في حضنها بينام معاها بيكون صعب لما يسيبها ويسافر او يموت او حتي تطلق علشان كده بتحاول تعوض زبه بحاجه تانية لحد ما تنزل شهوتها زي ما شوفتي مامتك كده ولاقيته قرب مني وكان زبه واقف وكان عاوز ينيكني تاني قولت ليه لا لاني كنت لسي تعبانه لحد لما صحيت طيزي من اول مرة وبقيت اتعود علي النيك في طيزي وكان عادل بيجيب لي كل مرة شريط جديد نتفرج عليه وبعدها ينيكني ومرت الايام ويمكن شهور لحد ما في يوم كان عادل معايا في البيت لوحدنا وكنا بنتفرج على فيلم حلو نيك رومانسي وعنف مع بعض وكنا عريانين وانا قاعدة على الكنبة ومقربة طيزي من حرف الكنبة وسانده ضهري لورا ورافعة رجلي لفوق ومسكاهم بايدي وعادل قاعد على الارض بيلحس في كسي وطيزي لحد ما تعبت وهيجت جامد من الفيلم ومن عادل الي بيلحسني لاقيتني باقول ليه ياله يا عادل نيكني امتى بقى نتجوز عاوز احس بزبك في كسي قام من على الأرض وبقي يبوس في ولاقيته بيقولي حبيبتي انا عاوز انام معاكي على سريرك جوه قولت ليه هتفرق يعني قالي طبعا هتفرق ياقلبي ده سريرك الي بتنامي فيه كل يوم عاوز انيكك عليه حاولت اقوم نفسي قام شادد ايدي وقومي وقولت ليه تعالي ورايا ومشينا على الغرفة واحنا عريانين وسيبنا الفيلم شغال ودخلنا الغرفة وروحنا على السرير وبقينا نبوس ونحضن بعض لحد ما دخل زبه في طيزي وبقي ينيكني ويتفنن في نيكته زي الافلام الي كنا بنتفرج عليها وبعد فترة لاقيته طلع زبه وقام من على السرير بساله مالك قالي تعالي وشدني وقفني وخلاني الف واسند على السرير وهو جه ورايا وفتح طيزي بايده ودخل زبه وبقي ينيكني جامد وانا أهاتي بقت عاليه شوية ولسي بالف وشي علشان ابصله ......................؟؟؟؟؟؟!!!!!!! !!!!

اكمل ليكم الجزء القادم..........!!!!!!!!!!!!



الجزءالسابع والعشرون




لمحت رجلين ماما عند الباب ولاقيتها زي مايكون حست اني شوفتها بعدت بسرعة عن الباب وانا قومت وعدلت نفسي وخليت عادل يطلع زبه من طيزي قالي ليه استني خلاص قربت انزل قولت ليه ماما خلاص قربت تيجي وياله علشان تروح دلوقتي قالي هاروح وانا كده كنت بافكر في وضع ماما ليه كانت بتتفرج علي ومش دخلت علينا وضربتنا لان الي كنا بنعمله غلط مش صح لان انا لسي بنت وصغيرة كمان صحيح عادل اكبر مني بس انا لسي صغيرة وده غلط فوقت على عادل بيقولي مالك روحتي فين قولت ابدا ياله علشان تروح قالي مش هاخرج من هنا الا لما انزل وفي طيزك كمان بقيت محتارة وقطع على حيرتي بلعبه في كسي وتفعيص بزازي وانا اقوله بالراحة شويه ورجع نيمني على السرير ورفع رجلي ودخل زبه في طيزي وبقي ينيكني جامد وبسرعة وانا كنت في عالم تاني كنت اول مرة احس بالمتعة دي معاه لدرجة اني نزلت كتير وبقي ينزل على زبه وهو داخل طالع في طيزي لحد ما لقيته بيقولي خلاص هانزل وانا اقول نزل ياله هاتهم في طيزي وبقيت اصرخ من المتعة لحد ما خلص ونام فوقي روحت زقيته وقولت ليه ياله قوم امشي ماما على وصول قالي طيب وقام من فوقي وخرج من الغرفة وانا كنت وراه عريانين لحد ما وصلنا عند التليفزيون وبقي يلبس هدومه وانا كمان كنت بالبس وبعد ما لبسنا قرب مني وباسني وقالي تعرفي ان النهارده احلي يوم حسيت بمتعة حلوة قوي خصوصا في الاخر قبل ما انزل قولت ليه وانا كمان وياله علشان تمشي بقي باسني تاني وضربني بايده على طيزي وراح ناحية الباب وخرج وانا روحت على الفيديو وطلعت الشريط وبالف علشان ارجع لغرفتي لاقيت ماما ورايا مستغربتش لاني كنت عارفه انها شافتنا بس الي كنت مستغرباله ليه مش دخلت علينا في الاول لحد ما لقيت ماما بتقولي فتحك يا بنت الشرموطة يا وسخة قولت ليها فتح ايه قالت ماما فتح كسك يا وسخة قولت ليها لا محصلش قالت ازاي انا شيفاه نايم فوقك قولت لا يا ماما مش فتحني قربت مني ماما وضربتني بالقلم وقتها بكيت وهي مسكتني من ايدي وقالت لي تعالي يا بنت الشرموطه لما اشوف بنفسي وشدتني وراها على غرفتي وقالت لي اقلعي قولت ليها ليه يا ماما هو مش فتحني قالت ماما اخلصي يا وسخة عاوزة اتأكد بنفسي وراحت ضرباني تاني بالقلم ومن غير ولا كلمة قلعت الي كنت لابساه كله وبقيت عريانه وقالت لي نامي يا وسخة على ضهرك نمت على ضهري قالت ماما افتحي رجلك وارفعيهم لفوق وهي قربت مني وبقت تفتح في كسي وتبص فيه ولاقيتها بتقولي هو كان بينيكك ازاي يا بت قولت ليها وانا مترددة ومتلعثمة في الكلام في طيزي وقامت ماما وقالت لي احكيلي كل حاجه ومن البداية وحكيت ليها كل حاجه وقالت لي خلاص من النهاردة لو سمعت ان حصل حاجه تانية بينكم صدقيني هاقتلك ومش هاخليكي تتجوزيه حتي ولو كان فتحك ماشي قولت حاضر يا ماما لاقيتني باقول ليها تاني ماما هو انتي هنا من امتي اتلعثمت وهي بترد وقالت مش عارفة بالظبط وبعدين هي تفرق معاكي قولت لا ابدا بس استغربت لما شوفت رجليكي واستغربت اكترلما رجعتي بعيد عن الباب وسبتينا طيب ليه مش دخلتي علينا لاقيت ماما بقي وشها كله الوان الطيف وبتتلعثم في الكلام لحد ما قالت لي انها مش رديت تدخل علينا خافت اني اكون اتفتحت ولو دخلت علينا هو ممكن يهرب وبعدها مش نشوفه وقولت استني لما أتأكد الاول منك واشوف فتحك ولا لسي قال مدحت وبعدين ايه الي حصل ابدا شوفت عادل بعدها كام مرة بس علي فترات بعيده بس كان علي السطوح قال مدحت طيب ازاي حملتي منه قالت ماما ابدا بعد ما اتجوزت كامل بفترة تقريبا 7 شهور مش اكتر او اقل قال مدحت وازاي ده حصل واساسا ليه مش اتجوزتيه قالت الأم انا نفسي مكنتش عارفة ازاي ده حصل وقتها قال مدحت ازاي يعني فزورة دي ولا ايه قالت الام زي ماتقول كده كانت فزورة واتحلت بعد جوازي بكام شهر بعد ما جوزي سافر تاني قال مدحت ازاي يعني وياريت تحكيلي ازاي عادل مش اتجوزك وظروف جوازك من كامل جوزك الي المفرزض انا على اسمه بصت الأم ليه وقالت انا مش عاوزاك تزعل ارجوك ولا تشغل بالك بالي حصل دي قصة قديمة وانتهت وكل الي كان يعرفها مش حاول يتكلم فيها حتي الي عايش مش حاول يتكلم لان كنا بندفن الماضي ونبص للمستقبل بس قال مدحت انا مش زعلان بس عاوز افهم واعرف كل حاجه قالت الأم بس انا تعبت من الكلام في الموضوع ده وكمان شكلك تعبان اكتر مني قال مدحت لا انا مش تعبان ولا حاجه احكي انتي بس قالت الأم انت مش شايف نفسك وكمان زبك عامل ازاي ومدت ايدها مسكته وهي تبتسم ابتسامه المحنه والرغبة والشهوة قال لها مدحت لما تحكيلي كل حاجه بعدها هاريحك واريح نفسي قالت الأم تقصد ايه قال مدحت متخفيش المهم احكي قالت الأم انت كده بتقلقني اكتر قال مدحت ياله بس كملي قالت الام هاكمل بس بشرط قال مدحت ايه هو قالت الام توعدني انك تشيل فكرة الانتحار من دماغك ارجوك انا ماليش غيرك في الدنيا يا حبيبي قال مدحت بس بشرط قالت الام اشرط زي ما انت عاوز انا تحت امرك قالت مدحت تحكي كل حاجه وبصراحة من غير ما تحاولي تخبي علي حاجه لاني لو اكتشفت حاجه تاني بعد كده مش هتردد لحظة اني انفذ كلامي حتي ولو حصل ايه كده قالت الام لالالا متخفش هاقول علي كل حاجه ومش هاخبي خلاص قال مدحت اذا كان كده خلاص كملي الحكاية وازاي اتجوزتي كامل قالت الام بعد لما ماما عرفت كل حاجة وبقت تبعدني عن عادل بكل الطرق وانا كنت باقابله على فترات بعيدة فوق السطح كان مرات ينكني فيها ومرات احس انه بيتهرب مني مش عارفة ليه لحد لما بابا وصل من السفر وبعد وصوله بفترة قال لماما انه عازم صديق ليه كان بيشتغل معاه في العراق وانسان كويس جداا وفي يوم العزومة وصل صديق بابا استغربت كتير قال مدحت ليه استغربتي قالت الام لاني شوفت صديق بابا لما جه البيت عندنا لاقيته صغير في السن كتير عن بابا وكان بيشتغل مهندس معماري كان سنه وقتها حوالي 27 سنه ولما خلص تعليمه خلص اوراق الجيش وخد معافاة لانه كان وحيد ابوه وامه وسافر العراق علشان يكون مستقبله وخصوصا بعد ما مامته اتوفت وحس انه ابوه عاوز يتجوز تاني بعد مامته قال انه يسيب البيت لابوه ياخد راحته مع عروسته الجديدة ويسافر واتعرف على بابا هناك وبابا استلطفه ووثق فيه كصديق مع صغر سنه وكامل كان بيعتبر بابا في مثل والدة حسيت ساعتها انه مش جاي على اساس انه صديق ولاكن على اساس انه عريس لي وده الي حسيته بس كان الترتيب من بابا وكان معرف ماما بالكلام ده وانه عاوز يجوزني ليه لانه شاب مناسب وكويس وابن ناس ومحترم وماما مش عارفه ازاي رحبت بفكرة بابا مع انها عارفة كويس بالي بيني وبين عادل وعارفة كويس حبي ليه واني عاوزة اتجوزه بس ازاي توافق بابا في تفكيره ده واستغربت اكتر لما لاقيتها بتغصب على كمان المهم اتكررت زيارات كامل كتير في فترة اجازته في مصر لحد لما لاقيت بابا في يوم بيقولي ان كامل طلب ايدك مني وانا موافق حاولت اني اتحجج بحجة الدراسة واني لسي صغيرة واني عاوزة اكمل تعليمي كنت وقتها في الثانوي قالي بابا هو مش مستعجل لانه لسي هيسافر تاني علشان بيكون نفسه ومستعد ينتظرك لما تخلصي تعليمك بس يخطبك في الوقت الحالي حاولت بشتى الطرق اني ارفض واتحجج بالتعليم وبصغر سني ولاكن مافيش فايدة والغريب موقف ماما الي كان محيرني اكتر بموفقتها لحد ما روحت قابلت عادل وحكيت ليه الي حصل لاقيته مستغرب وقولت ليه يتصرف قالي طيب انا سبيني افكر وبعدين هاقولك على الي وصلت ليه قولت ليه هي محتاجة تفكير قالي طبعا اكيد محتاجه تفكير علشان نعرف نتصرف كويس وقالي انزلي دلوقتي ويومين هارد عليكي قولت طيب وسيبته ونزلت وعدي يومين ومافيش اي كلام حتي كنت باطلع انتظره مكنش بيجي للسطح وبعد اسبوع تقريبا لاقيت جرس الباب بيرن روحت فتحت الباب اشوف مين لاقيت عادل قدامي في ابهى شياكته باقوله بصوت واطي ايه الي جابك هنا قالي بابا موجود قولت ايوة قالي طيب بلغيه اني عاوز اقابله استغربت فقولت ليه عاوزه في ايه قالي هتعرفي لما اقابله قولت ليه طيب اتفضل ودخلته الصالون وبلغت بابا وبعدها خرج بابا علشان يقابله وروحت عملت ليهم قهوة يشربوها وسبتهم وروحت علي غرفتي وكنت محتارة عاوزة اعرف عادل عاوز يقابل بابا ليه وبعد فترة لاقيت بابا بيفتح على الباب وبيقولي عارفة عادل كان جي هنا ليه قولت وانا هاعرف منين يا بابا قالي عادل كان جي هنا بيطلب ايدك مني قولت انا معرفش حاجه عن الموضوع ده كنت باتكلم وخايفة ومرتبكة قالي بابا على العموم انا قولت ليه انك اتخطبتي خلاص واني اديت كلمة لخطيبك وبعد اسبوعين هيلبسك الشبكة وهتبقي خطوبة عائلية بس وسابني بابا وخرج وكنت باتحرق من جوايا بعد ما سمعت كلامه وعرفت ساعتها ان عادل مش باعني وكان بيفكر في مع اني كنت ظنيت فيه العكس لما اتاخر على في الرد وفضلت ابكي وتاني يوم قابلت لعادل في السطح واترميت في حضنه ابكي على الي حصل ورفض بابا ليه وعرفت منه انه قال لبابا انه بيحبني وكان منتظر لما اخلص تعليمي وهو كان بيكون نفسه وبعدها كان هيجي يخطبني ولاكن هو استعجل وجه يخطبني لما جاتله فرصة عمل كويسه في شركة بتاعت ابو واحد صاحبة لاكن بابا قاله ان هو خلاص ادى كلمة للراجل وصعب انه يرجع فيها مهما وانه كان بيعامل عادل زي ابنه لانه كان صديق مدحت ابه قبل ما يموت وطول عمرهم مع بعض بكيت اكتر وقولت لعادل طيب هنعمل ايه انا مقدرش استغنى عنك قالي عادل ولا انا اقدر استغنى عنك لحظة بس الظروف اقوى مننا وابوكي مصمم على راية وانا حاولت معاه قولت لعادل فيه حل قالي ايه هو قولت ليه نام معايا وافتحي من كسي زي ما فتحت طيزي قالي لا طبعا مستحيل انه يعمل كده ويأذيني ولو ابوكي عرف بكده هتحصل مشكلة وممكن يقتلك فيها او هو مش يستحمل ويموت قولت ليه مش يهمني المهم ابقي جنبك وقومت قلعت هدومي كلها واترميت في حضنه استحلفه انه يفتحني علشان هما يوافقوا على جوازنا ولاكن عادل زقني وضربني بالقلم وقام وقف وقالي ان دي اخر مرة اقابلك فيها لانك اتجننتي وانه مستحيل يعمل كده علشان بيحبني وسابني ومشي وانا باجري وراه على السطح عريانه امسك فيه ولاكنه زقني ووقعت على الارض ومشي وانا فضلت مكاني عريانه ابكي خارج الغرفة مش حاسة اني في مكان مكشوف وان اي حد ممكن يشوفني لحد ما انتبهت لنفسي قومت بسرعة لبست ونزلت لتحت وانا كلي حسرة وخيبة امل حبيبي ضاع مني مع اني كنت خلاص باسلم نفسي ليه وبرضايا كمان وفضلت على حالة اكتئاب وحزن لحد ما جه يوم الشبكة وبقيت خلاص رسمي خطيبة كامل في الاول مكنتش باستلطفة بس بعد كده استلطفته وبقيت افتح قلبي ليه وباحاول انسي بيه عادل لحد ما سافر تاني هو وبابا الاتنين مع بعد وقعدوا المرة دي سنتين وكنا بنتواصل مع بعض عن طريق الجوابات واحيانا اتصال تليفوني بس كان مرتين او تلاتة مش اكتر في الشهر وبعد سنتين كنت دخلت الجامعة وفي يوم لاقيت كامل بيتصل بي وبيقولي انه خلاص تعب من بعدي عنه وقالي انه هيكلم بابا وانه يستعجل في ميعاد الجواز وان مش لازم ننتظر لما اخلص تعليمي قولت ليه ازاي انا لازم اخلص تعليمي قالي كملي تعليمك وانتي معايا وانه مش هيمنعني خصوصا ان احنا هنتجوز وبعد فترة هيرجع تاني يسافر علشان مش يعطلني عن دراستي وكمان علشان ان دي هتكون اخر سفرية ليه ومش هيسافر تاني وكان عاوز يعرف رأي قولت ليه وانا مكسوفة عندك بابا كلمه وشوف رأيه ايه قالي المهم رأيك انتي الأهم عندي قولت ليه مش تكسفني قالي طيب انا هاكلم بابا وهاخليه هو بنفسه يقولك وبالفعل كلم بابا واتفقوا علي كل شئ وانهم مش هيحددوا ميعاد الفرح الا بعد لما نلاقي شقة كويسة علشان نعيش فيها وطلب مني عادل ادور على شقة على زوقي ومن اختياري وهو هيبعت لي فلوس اول ما اتفق فيها علشان اشتريها تمليك مش ايجار وبالفعل لاقيت شقة حلوة وفي مكان ممتاز بعت ليه وقولتله قالي خلاص هو هيحول لي الفلوس واروح اشتريها واكتبها باسمي وكمان انا اجهزها وافرشها على مزاجي وبزوقي انا المهم المهم كل ده حصل واتفقوا على الفرح يكون في ايام الاجازة مش الدراسة وهو نزل قبل الفرح باسبوعين وتم الفرح واتجوزت كامل وفضل معايا فترة الاجازة كلها ورجع سافر تاني قبل الدراسة ما تبدأ باسبوع بس واضطريت اتنقل ما بين ماما وشقتي علشان مش اقعد لوحدي يعني كنت اروح شقتي اقعد فيها شويه انضفها وافتح الشبابيك علشان تتهوي وارجع تاني ابات عند ماما قال مدحت ممكن سؤال قالت الام اسأل قال مدحت هو كامل مش عرف انك كنتي بتتناكي في طيزك قبل الجواز قالت الأم لا مش عرف حاجه لحد ما مات قال مدحت هو مش لاحظ خرم طيزك الواسع قالت الأم خرم طيزي كان رجع لشبه طبيعته لاني مش قابلت عادل خالص بعد اخر مرة شوفته وقت ما طلبت انه يفتحني وكنت لما اشوفه واقوله عاوزه اقابلك واتكلم معاك كان بيرفض ومش يجي كنت لما احس اني عاوزة اتناك كنت بالعب في نفسي او احط قلم في طيزي وده مش يأثر عليها لحد ما اتعرفت على سميحة اول ما دخلت الكلية واتعمقت علاقتي بسميحة جداااا لدرجة اني حكيت ليها كل حاجه وهي حكيت لي كل حاجه وانها نامت مع شباب كتيير قال عادل قصدك سميحة الي في دماغي قالت الأم ايوة هي قال مدحت طيب ازاي وصلوا لبعض قالت الأم ده كان انتقامي من الاتنين قال مدحت مين الاتنين قصدك عادل وسميحة قالت الام لا مش بالظبط كده قال مدحت طيب فهميني قالت الأم هتفهم كل حاجه لما يجي دورها قال مدحت خلاص احكيلي من اول ليلة الدخلة قالت الأم مافيش جديد من ليلة الدخلة لحد ما سافر جوزي وبقيت لوحدي ورجعت تاني لسميحة الي كانت بتجيلي الشقة لما اروح علشان انضفها وكان باتفاق معايا قال مدحت عاوز اعرف كامل فتحك ازاي ليلة الدخلة قالت الام انت عاوز كل حاجة بالتفصيل مع ان ده مش هيفيد في الحكاية قال مدحت انا عاوز وخلاص وبالتفصيل وايه الي حصل حست الام ان ابنها نفسه يعرف هي طلعت سليمة ولا لا قطع عليها مدحت تفكيرها وقال مالك سكتي ليه ردت عليه الام ابدا ولا حاجه بس مش عارفة ابدأ منين بالظبط قال مدحت ابدأي من اول ما دخلتوا الشقة قالت الام حاضر لما خلص الفرح وروحنا علي شقتنا وكان معايا بابا وماما وابوة ومرات ابوة كمان واول ما وصلنا قدام الشقة فتح الباب وراح شايلني قدامهم ودخل بي الشقة قدامهم وبعد التهاني منهم والزغاريد ماما خدتني لغرفة نومنا وقفلت الباب علينا وقالت لي اسمعي يابت الشرموطة الليلة تخلي جوزك بعد ما يخلص معاكي يتصل ويطمنا يا تتصلي انتي وتطمنيني قولت لماما علي ايه قالت ماما هو ايه الي على ايه عاوزة اطمن يا روح امك انتي سليمة ولا لا وعرف يفتحك ولا لا فهمتي بقي قولت وانتي خايفة ليه كده يا ماما قالت لي انتي نسيتي حكايتك مع عادل انا عاوزة اطمن ولازم الليلة حتى ولو الفجر مش هيجيلي نوم الا لما اطمن ماشي قولت حاضر يا ماما في حاجة تاني قالت ماما ايوة فيه لسى قولت وانا بانفخ لسى فيه ايه تاني قالت ماما ماتنفوخيش جامد كده وحياة امك الي هاقولة ده لمصلحتك قولت حاضر يا ماما قولي بقى قالت لي لما جوزك يفتحك وينزل الدم تخليه ينزل على القماشة البيضة وتشليها لحد لما اجيلك بكرة ولما يخلص تقومي تروحي الحمام تاخدي دش سخن وتقعدي في البانيوفي ميه سخنة اطول فترة ممكنة وتكرريها تاني مرتين او تلاتة على جرح كسك يصحي وجوزك يعرف ينام معاكي قولت حاضر لسى فيه حاجة تانية قالت ماما شوف البت قليلة الادب مالك مستعجلة ولا ايه قولت ليه بلغة استهزاء وتهكم طبعا مستعجلة علشان اتفتح وبكرة تشوفي الدم بنفسك وهاخلي جوزي كمان الي يكلمكم مش انا قالت ماما صحيح شرموطة وعنيكي بجحة وسابتني من غير حتي ما تسلم على ولا حتى تقولي مبروك وخرجت قفلت الباب وراها وانا قعدت على السرير وكنت مخنوقة من كلام ماما وحسيت ان الي عملته مع عادل هتفضل ماما تذلني بيه طول عمري لدرجة ان دموعي نزلت من غير ما احس وفجأة الباب اتفتح ودخل كامل وهو بيقولي مبروك يا عروسة مسحت دموعي وقولت ليه متشكرة قالي مالك بتعيطي ولا ايه قولت ليه معلش اصل دي اول مرة افارق فيها اهلي قالي ويعني انتي فارقتي اهلك ورايحة لحد غريب ما انا اهلك كمان قولت ليه وانا بابتسم طبعا اهلى وكل حاجة لي في الدنيا خدني في حضنة وباسني من شفايفي بوسة دوبت معاه فيها لحد ما اتمالكت نفسي وخليته بعد عني وقولت ليه اطلع بره قالي لاقيته اتخض من كلمتي وقالي اطلع بره ليه قولت ليه وفي وشي الكسوف علشان اغير هدومي قالي مش مهم اقلعيهم وخلاص اصلنا مش هنحتاج نلبس حاجه خالص الليلة قولت ليه لا انا اتكسف قالي طيب على العموم انا هاخد البيجامة بتاعتي واروح اغير في الحمام الي بره وهانتظرك تنادي علي قالت ماشي ياله روح غير هدومك وبالفعل خرج وانا حاولت اتمالك اعصابي مابين كلام امي وفرحتي بجوازي من كامل وبقيت واقفة اتفرج على غرفة نومي انا وكامل واشوفها بعد ما اتفرشت كويس لاني مش دخلتها من قبل ما نشتري العفش ولاقيت كامل جايب تليفزيون كبير 26 بوصة ورسيفر وحاططهم في الغرفة قصاد السرير في دولاب تليفزيون استغربت شوية وقولت هو يمكن بيحب يتفرج على التليفزيون وهو في السرير قبل ما ينام ومش شغلت نفسي وروحت على الدولاب طلعت قميص نوم ابيض وروب وطقم داخلى كلوت وستيان ابيض برده بس كان وقتها موضه وشيك جداا ومثيرة جداا وغيرت ولبستهم وروح على السرير قعدت انتظر كامل وكنت مكسوف انادي عليه لحد بعد فترة لاقيته بيخبط على الباب وبيقولي خلاص ولا لسي قولت ليه خلاص قالي يعني ادخل قولت ليه ايوة ودخل وقفل الباب وراه وزبه كان سابقه واقف وعامل خيمة في البنطلون
.......................؟؟؟؟؟؟!!!!!! !!!!!

اكمل ليكم الجزء القادم..........!!!!!!!!!!!!








الجزءالثامن والعشرون






وقرب من السرير ونام جنبي وقرب مني وقالي حبيبتي جعانه ولا نخلص الأول قولت ليه وانا موطيه وشي نخلص ايه قالي نخلص دخلتنا قولت الأول قولي قالي اقولك ايه قولت انت جايب تليفزيون هنا ليه في الغرفة واساسا فيه واحد تاني في الصالون يعني ده مالوش لازمه هنا قالي عادي يعني انا بحب اتفرج علي التليفزيون وانا في السرير وكمان وبصراحة كده دي كانت فكرة باباكي قولت وانا مستغربة فكرة بابا طيب ازاي قالي ايوة فكرته هو الي قالي اعمل كده واني هابقى مبسوط ويمكن انتي كمان تبقي مبسوطة قولت ليه انا مبسوطة طول ما انت جنبي ومش بعيد عني راح مقرب مني وروحنا في بوسة حلوة ومد ايده مسك بزازي لحد ما دوبت في ايده سابني وراح قالع البيجامة وبص لي وقالي هافرجك علي حاجة حلوة قولت ايه هي قالي استني وقام من علي السرير وراح على التليفزيون شغله وطلع من درج الدولاب جهاز تاني صغير شوية ولاقيته بيوصلة بسلك كان مخفي ورا التليفزيون ووصلة بالكهربا ومسك ريموتين في ايده وجه جنبي علي السرير هافرجك علي حاجة عمرك ما شوفتيها وعلشان تفكي اعصابك شوية ومش تبقي خايفة قولت طيب ورجع بص للتليفزيون وغير من قايمة الاقمار واختار الاروبي ومسك الريموت التاني وزي ما يكون بيكتب رقم وظهر على شاشة الجهاز وبعدين ضغط اوك بعد حوالي 10 ثواني جات صورة علي التليفزيون وكان فيها واحد ماسك بنت ومدخل زبه في كسها وبينيك فيها والبنت بتصوت وبتطلع اصوات غريبه قولت ليع ايه ده قالي ايه مالك مستغربة قولت هو فيه كده على الدش قالي ايوة ليه قولت يبقي الي عند بابا في غرفته بيجيب كده قالي ايوة ماهي ده فكرة بابا قولت ليه بس لا دي فكرة مش حلوة قالي ليه قولت افرض جات حد من صحباتي ودخلت معايا هنا وشافت التليفزيون وحبت تشغله هيبقي منظري ايه قدامها لما تشوف كده قالي يا حبيبتي مش تخافي انا هاعلمك كل حاجه فيه وبعدين اساسا فيه قمر تاني عربي عليه حاجات تانية تقدري تشغليها قدام اي حد لانها قنوات عادية جدااا زيها زي التليفزيون العادي قولت وبعدين بابا ازاي يقولك على حاجات زي كده وعرف منين انها تبسطني قالي ان بابا حكي ليه انه لما بيكون بيتفرج هو ومامتك بعدها بيناموا وبيكونوا مبسوطين فظن ان انتي ممكن تكوني هتتبسطي زي مامتك هو كمان حكى ليك على الي بيعمله هو وماما قالي لالالا مش حكى حاجة من دي قولت وانت اوعى تروح تقول ليه على الي بيحصل بينا قالي لا طبعا مش هيحصل خالص قولت طيب خلاص وكنت وقتها بابص للتليفزيون وحاطه ايدي علي كسي من فوق القميص زي الي خايفة من حاجه قالي مالك قولت ليه انت مش شايف قالي شايف ايه قولت انت مش شايف البنت بتصوت ازاي والراجل معاها وبتاعه كبير قوي وباين عليك انت كمان بتاعك كبير كده انا هاموت في ايدك كده ضحك على كلامي وقام قلع الكلوت والفانلة وظهر قدامي زبه روحت قولت يالهوي بتاعك زي بتاع الراجل كده انا هاموت بجد قالي متخفيش يا قمر هي اول مرة بس وبعدها هتتعودي عليه قولت لالالالا مش ممكن راح جي جنبي على السرير ونام على جنبه وقربني ليه وانا باقوله لا يا كامل هو يقولي متخفيش مش هنعمل حاجه تعالي في حضني بس قولت ليه ارجوك يا كامل انا خايفة بجد ياريتك ما فتحت التليفزيون قالي اقفله دلوقتي وبعدين نبقي نشغله قولت يكون احسن بجد انا مرعوبه من صريخ البنت والواد مش عاوز يرحمها راح كامل مسك الريموت وقفل الرسيفر وفضل التليفزيون مفتوح وقرب مني يبوسني وكنت بابين ليه اني خايفة من اي لمسة هو يعلمها لحد ما خلاص اعصابي تعبت وبينت ليه اني باسلم نفسي من المتعه ومن حركاته الي بيعملها في جسمي وكان كامل نايم فوقي بين رجلي وبيحك زبه في كسي لحد ما نزلت وكسي غرق ولاقيت كامل بيمسك رجلي الاتنين ويرفعهم على درعاته كأنه بيكتفني باقولة هتعمل ايه يا كامل قالي متخفيش يا حبيبتي اصبري بس ثواني وانا اقوله لا يا كامل ارجوك بلاش يا كامل متدخلوش يا كامل يادوب خلصت الكلمة وكنت ساعتها باصوت باعلي صوت من الألم والحرقان الي حصل في كسي لما دخل زبه كله في كسي وانا تحت منه باصرخ وباحاول افك رجلي منه لحد ما ساب رجلي ونام فوقي وقالي اهدي بس لحظة علشان تتعودي عليه وانا اقوله لا خرجه ارجوك تخرجه لو بتحبني خرجه ارجوك راح قايم من فوقي وخرج زبه وقعد بين رجلي ووشه كله مبتسم وبيقولي مبروك وانا باقوله كده يا كامل عورتني حرام عليك وكنت بابص لزبه الي كان غرقان دم وقولت ليه عجبك كده انت دبحتني ببتاعك قالي خلاص يا حبيبتي هي اول مرة بس وبعدين هتتعودي وخدي القماشه دي حطيها علي كسك علشان الدم ينزل عليها وامسحي بيها كسك قولت ليه انا لازم اروح اخد دش سخن واقعد في مية سخنه زي ما ماما قالت لي قالي اكيد طبعا يا حبيبتي ياله قومي وانا هادخل معاكي للدش قولت ليه لا انا هادخل لوحدي لو سمحت وانت روح للحمام الي بره اغسل فيه قالي حاضر وقومت روحت الحمام واول ما قفلت الباب كنت طايرة من السعادة لما كامل دخل زبه في كسي وفتحني ونزل الدم وافتكرت كلام ماما روحت طالعة من الحمام وانا عريانة وروحت على التليفون واتصلت بيها ولما ردت علي بتقولي مالك بتتصلي ليه حصل حاجه ولا ايه قولت ليها ايوة حصل قالت لي حصل ايه فهميني انتي كده قلقتيني قولت ليها لا متخفيش ومش تقلقي انا باكلمك بس علشان اطمنك واقولك ان كامل خلاص فتحني ولسي الدم بينزل من كسي وكان نفسي تكوني موجوده علشان تتطمني بنفسك علشان انا مش شرموطه زي ما قولتي قالت لي بعدين لينا كلام تاني مع بعض لما اجيلك الصبح وعلي العموم مبروك يا عروسة قولت ليها للاسف متأخرة قوي يا ماما سكتت ماما ومش عرفت ترد وانا كنت ساعتها باقولها سلام ومش انتظرت حتي اسمع سلامها وقفلت السكة ورجعت وانا مبسوطة من الي عملته وخدت دش وقعدت تقريبا ساعة في المية وكنت بازودها كل ما تبرد لحد ما حسيت بارتياح شوية في كسي وكل شوية كامل ينادي علي علشان يطمن او لو كنت عاوزة اي مساعدة لحد ما طلعت من الحمام وانا عريانة وهو كان نايم على السرير وبيتفرج على سكس في الدش وزبة واقف قام من على السرير وقرب مني وخدني في حضنه ورفع وشي وقالي مبروك يا عروسة خلاص انا خدت شرفك وبقي بتاعي لي لوحدي ووطيت وشي في الارض مش عارفة ندم ولا كسوف ولا ايه بالظبط المهم قالي ياله ناكل اي حاجه لاني جعان قولت ليه وانا كمان جعانه قالي طيب ياله نروح نحضر الاكل مع بعض قولت ليه طيب بس البس هدومي قالي لالالالا مش مهم خليكي كده من غير هدوم وانا كمان من غير هدوم اهوه ولا مكسوفة مني قولت ليه وانا بابتسم ما خلاص راح الكسوف قالي طيب ياله قولت معلش البس بس الكلوت علشان مش اخد هوا من تحت واتعب قالي اذا كان الكلوت مافيش مشكلة علشان بس مش تتعبي ولبست الكلوت وخرجنا على المطبخ وطلعنا اكل من التلاجة وسخناه وروحنا على السفرة اكلنا وبعدها قولت لعادل تشرب شاي ولا قهوة قالي لا شاي ولا قهوة انا عاوز اشرب من شفايفك عسلهم وبس عملت زي ما اكون مكسوفة وديرت وشي قام خدني تحت دراعة ودخلنا تاني الغرفة وروحنا على السرير وكان لسي الدش مفتوح على قناة السكس وناكني عادل تاني في الليلة دي وبقي كل يوم ينيكني مرتين او تلاته واحنا بنتفرج على سكس وبقينا نعمل كل الاوضاع لحد ما سافر وانا بعدها رجعت كليتي علشان اكمل دراستي قال مدحت وبعدين ايه الي حصل قالت الأم يا حبيبي انا تعبت بجد خليني اكمل ليك وقت تاني قال مدحت مش هاتحرك من مكاني الا لما اعرف كل حاجة من اولها لاخرها قالت الأم بصراحة كده انا تعبت ونفسي ارتاح قال مدحت ايه الي تاعبك انتي تتكلمي بس هو انتي بتشتغلي قالت الأم لو كنت باشتغل كان ارحم على الأقل باخد راحة انما انت مش راحمني ولا حتي راحم نفسك ولا زبك فهم مدحت ما ترمي اليه امه وقال لها عاوزة تتناكي ولا ايه قالت الأم يااااااااااه اخيراا فهمت قال مدحت مش هاعمل حاجه الا بعد ما تخلصي الحكاية قالت الأم يا حبيبي الحكاية طويلة دي ممكن تاخد يومين علشان احكيها من غير حتي نوم يا حبيبي ده زمن كبيير وعدي وصعب احكية في كلمتين قال مدحت طيب عاوز اسألك على حاجة قالت الأم ايه هي قال مدحت فاكرة لما جيت علشان انيكك في طيزك وانتي كنتي بترفضي في الأول قالت الأم ايوة فاكرة قال مدحت طيب ليه مكنتيش عاوزاني انيكك في طيزك مع انك كنتي بتتناكي فيها كتيير قالت الام علشان مش احسسك ان امك شرموطه وبتتناك في كل خرم في جسمها وان ازبار كتير ناكتها وفي الاخر اتفضحت قدامك قال مدحت طيب سؤال كمان قالت الام ايه اخرة الاسئلة دي قال مدحت اخر سؤال بس مش تقلقي قالت الام طيب اسأل قال مدحت مين كان بينيكك اكتر واحسن كامل ولا عادل ومين زبه احسن بالنسبة ليكي قالت الام بصراحة كده كان عادل كان احسن بكتير من كامل مع ان كامل زبة كبير وحلو زي عادل بس عادل كان فنان اكتر وفي لحظة يوصلني لاعلى درجات المتعة يا بختها الزفته سميحة بيه وبرده فضلت شرموطة ومتناكة وكانت بتتناك من غيرة وبصراحة كده انت كمان طالع ليه قال مدحت ازاي يعني قالت الام في كل حاجه معاملتك ونيكك وكمان زبك كبير زي زبه وفنان في كل حاجة وكمان غلس ومافيش عندك اي رحمة زيه بالظبط قال مدحت طيب قومي تعالي اقعدي على رجلي وانا هادخل زبي في كسك وانتي كملي الحكاية قالت الام وهي بتقف علشان تقلع هدومها مش هاكمل الا لما تريحني حرام عليك عاوز زبك يبقي في كسي واتكلم طيب تيجي ازاي دي مستحيل طبعا وكانت الأم قلعت كل هدوما وراحت على مدحت وقعدت بين رجليه ومسكت زبه ترضع فيه ومش استحمل مدحت ولا زبه تحت ايدين وبوق امه وراح منزل لبنه في بوقها راحت الام بلعت اللبن كله وبصت لمدحت وقالت شوفت زبك كان تعبان ازاي ومش استحمل وراح منزلهم على طول بس برده مش هاسيبه الا لما يقف و يريح كسي ورجعت الام ترضع تاني في زب مدحت وتتفنن في الرضاعه والمص ومدحت يقول ليها ياتري مين علمك ترضعي كده بصت ليه الام وقالت مش هاقولك دلوقتي الا لما تنيكني ارجوك ارحمني انا كسي والع من جوه هو انت مافيش عندك رحمة شد مدحت امه وقال ليها طيب تعالي فوق هنا يا متناكة ونيمها على السرير وراح على كسها يلحس فيه ويعضعض في شفايفة وامه تصوت وتنزل لبنها وتترجاه ينيكها ويدخل زبه في كسها علشان يطفي نارها وقام مدحت ودخل زبه في كسها وبدأ ينيكها والام في عالم تاني من التأوهات والاهات والمعاتبة لمدحت لحد ما خلص مدحت وكأنه كان يريد ان يخلص بسرعة علشان يعرف باقي الحكاية وبالفعل نزل مدحت في كس امه ونزل من فوقها ونام جنبها وهو ينهج فقال لامه كملي ياله يا ماما الحكاية فقالت الأم وانت مستعجل كده ليه لسي قدامنا الوقت كتير قال مدحت عاوز اعرف كل الحقيقة قالت امه هتعرفها يا حبيبي خلاص كل حاجه انكشفت والسر الي كنت دفناه ودريته عنكم شكله زهق من دفنته وعاوز يخرج للحياة تاني بس الأول قولي هتعمل ايه مع اختك بص ليها مدحت وهو يقول اي اخت فيهم منال ولا ساره قالت الام طبعا منال والي طلبته منك قال مدحت مش عارف يا ماما اعمل ايه منال زي ما يكون عاوزة تفضحنا قالت الام يا حبيبي انت كده كده بتنام معاها نفذ ليها طلبها وريحها وريح نفسك قال مدحت ازاي بس قالت الأم اتجوزها عرفي وخليها تلبس فستان فرح عادي هنا واعمل الدخله هنا من غير مافيه حد يحس بحاجه قال مدحت واولادها يا ماما قالت الأم طيب احنا نقول ليها وهي الي تشوف حل لاولادها ولو مش لقيت حل يبقي خلاص تشيل الفكرة من دماغها قال مدحت انتي شايفه كده قالت الام ايوة وكده احسن قال مدحت طيب اتصلي بيها وقوليلها وشوفي ردها هيكون ايه قالت الام الافضل انت الي تتصل بيها قال مدحت لالا انا مش هاتصل بيها ولا هاقول ليها حاجه انتي الي تقولي ليها وكفاية ان انا الي هاعمل ليها العملية وهاعملها الليلة مش بكرة طيب اخليها تجهز امتي للعمليه قال مدحت خليها تيجي العيادة الساعة 8 علشان العيادة تكون خفيفة وقربنا نخلص كشف وبكرة تبقي دخلتها علشان مافيش وقت الخطوبة يوم الجمعه والنهارده الأربعاء طيب انا هاقوم اتصل بيها قال مدحت اتصلي علي الموبايل وهاتيه وتعالي هنا وخليني اسمع هتقول ايه وايه ردها بالظبط في موضوع اولادها قالت الام حاضر يا حبيبي وقامت الام عريانة تجيب تليفونها ورجعت جنب مدحت وكانت بتتصل ببنتها ولما ردت منال وعرفت من امها الي وصلوا ليه قالت منال ماشي يا ماما موضوع العيال مش تقلقي منه انا اساسا عامله حسابي هاسيبهم هنا في البيت مع المربية والمتناك خالد وكمان ابعدي عن مدحت اليومين دول سبيهولي عاوزاه زي الحصان مش ميت لان لو لاقيته تعبان هاقتلك واقتل نفسي فاهمة يا ماما وكمان اكليه كويس عاوزاه يتغذي حلو مش عريس قالت الأم ماشي يا شرموطة نخلص من الموضوع ده وبعدين لي حساب معاكي ياله غوري وقفلت الام المكالمة وبصت لمدحت وقالت ليه سمعت الي قالته قال مدحت ايوة وشكلها مصمم يا ماما ومافيش رجوع خلاص يا حبيبي قوم روح للعياده وصفي ذهنك وشوف هتعمل ايه النهارده وبكرة اعمل حسابك مافيش عيادة ماشي قال مدحت يا ماما اساسا انا اتفقت مع سمير اني اجازة من العيادة فترة كده لحد ما اخلص موضوع الخطوبة وبعدها اروح للعيادة عادي قالت الأم طيب يا حبيبي قوم ياله البس علشان تروح العيادة علشان اختك قالت مدحت انا عامل حسابي امشي على الساعة 6.30 علشان ابقي هناك قبلها قالت الأم طيب خلاص براحتك واقوم انا اخد دش والبس هدومي مسكها مدحت من ابدها وقال ليها مش هتتحركي من هنا الا لما تخلصي لي باقي الحكاية قالت الام يا حبيبي الوقت لسي قدامنا كتير وهاحكيلك كل حاجه روح بس اعمل العملية لاختك وتعالي وهاحكيلك كل شئ قال مدحت لسي الوقت بدري احكي ياله ومش توجعي قلبي قالت الام بجد انت الي بتوجع قلبي وتتعبني معاك قال مدحت يووووه يا ماما بلاش تضيعي وقت وكملي ياله قالت الامر حاضر يا تاعبني معاك بس احنا وصلنا لحد فين قال مدحت لحد ما كامل سافر وانتي رجعتي دراستك قالت الام كنت باروح عند ماما ابات عندها واروح لشقتي بالنهار بس وساعات ابات فيها مع سميحة ونتفرج على سكس في الدش ونتساحق قال مدحت وهي لسي بنت عذراء قالت الام ايوة وكانت مجنونة بكسي المفتوح و دايما الخيار والجزر موجود عندي في التلاجة والموز كمان علشان تنيكني بيه واوقات كتيرة هي الي تشتريه وتجيبه معاها وفضلنا على الحال ده فترة طويلة لحد ما عرفتني بهدى قريبتها الي انت روحتليها الفيلا ونيكتها وجوزها موجود قال مدحت وكنتوا بتتساحقوا انتوا التلاتة قالت الام ايوة وهدى كان عندها زب جلد مش عارفة كانت جيباه منين وكانت بتنيكنا بيه انا في كسي وطيزي وسميحة في طيزها قال مدحت وهدي قالت الام مالها قال مدحت كانت بنت ولا كانت بتتناك من طيزها بس قالت الام كانت بنت ومش مفتوحة مع ان ليها علاقات كتيرة بس من طيزها بس قال مدحت وبعدين قالت الام ولا قبلين فضلنا كده فترة كبيرة مع بعض طول ما كان كامل مسافر ولما يرجع تنقطع مقابلتنا نفضل على تليفونات بس لحد ما صحيت على حقيقة مرة قال مدحت حقيقة ايه قالت الام هما حقيقتين مش واحدة بس الاولى ان كامل كان مش بيخلف قال مدحت وعرفتي منين قالت الام لما رجع كامل من السفر وكان هيقعد بس 20 يوم وهيسافر تاني بسرعة لانه مستعجل ومطلوب في الشغل هناك وانه اخد الاجازة دي بالعافية علشاني قولت ليه ماشي يا حبيبي بس المرة دي مش هتمشي الا لما تحبلني وتخليني حامل منك قالي من عيوني بس ده مش هيعطلك عن دراستك قولت ليه يا حبيبي انا خلاص قربت اخلص ودي اخر سنة وامتحاناتي هتيجي في نص حملي لو حصل قالي خلاص براحتك وجهزي نفسك ياله قولت ليه يا حبيبي انا جاهزة ومستنية زبك الي وحشني ويحط لي البيبي في بطني راح كامل شايلني ودخلنا غرفة النوم وحطني على السرير وفضل يبوس في ويقلعني هدومي وانا بافتح حزام بنطلونه ومسكت زبه العب فيه وكمل هو قلع هدومه ونام فوقي ودخل زبه في كسي وبقي ينيكني بسرعة مكملش 10 دقايق ولاقيته بينزل في كسي كنت وقتها بنزل معاه ولما خلص نام فوقي وبقي يبوسني ويقولي معلش يا حبيبتي مقدرتش استحمل ونزلت بسرعه اصل انتي كنتي وحشاني جدااا قولت ليه ولا يهمك يا حبيبي لسي قدامنا وقت كتير ولا هي المرة دي وخلاص قالي لا يا حبيبتي الاجازة دي مش هاخرج من البيت لا انا ولا انتي وهنقضيها مع بعض قي السرير قولت ليه وانا يا حبيبي مش هاسيبك لحظه واحدة ولا هاسيب زبك يخرج من كسي لحد ما يخليني حامل وراح بايسني تاني وانا بعدته وقولت ليه استنى اروح احضر ليك اكل علشان اكيد انت زمانك جعان من السفر قالي بس حاجه خفيفة علشان عاوز انام شوية علشان نعرف نسهر بالليل قولت ليه من عيوني وقومت من على السرير وانا باقوم شوفت ريموت الرسيفر جاتلي فكرة اني اشغل ليه سكس لحد ما اخلص الاكل وارجع علشان ينيكني تاني وروحت مسكت الريموت وفتحت التليفزيون والرسيفر وجيبت قناة سكس وبصيت ليه وقولت اتسلى شوية لحد ما اخلص علشان مش تنام قالي هو انتي مكنتيش شايله الجهاز ليه اتلعثمت في الكلام وقولت ليه الصراحة كده انا كنت باتفرج مع نفسي وانت مش موجود يا حبيبي وافتكر احلى ليالي وانت معايا قالي وكنتي بتلعبي في كسك وطيت وشي ورديت عليه بدلال وقولت يوووه بقي يا حبيبي مش تكسفني وسيبته وخرجت من قدامه وروحت احضر الاكل وخلصت الاكل وحطيته على صينيه سرفيز واخدته وروحت ليه غرفة النوم قالي طيب مش ناديتي على وروحت كلت على السفرة قولت ليه ولا يهمك يا حبيبي ارتاح انت بس وطلباتك اوامر وبابص لاقيت زبه واقف وابتسمت ليه وقولت ده حبيبي التاني صحى هو كمان قولت طيب كويس علشان فيه حد هو كمان جعان يعني مش انت لوحدك قالي مش هاسيبه الا لما أأكله واشبعه وقعدنا على السرير ناكل لحد ما خلصنا اكل وشيلت الصينية وروحت بيها المطبخ ورجعت معايا كباية لبن كبيرة لانه كان بيحب اللبن وبيحب يشربة بعد الاكل ودخلت الغرفة لاقيته ماسك زبه وبيدلكه جامد وبيبص للتليفزيون قربت منه واديته اللبن رفع الكبايه مرة واحدة شربها شكله كان هايج قوي باقوله مالك يا حبيبي قالي بصي شايفة الواد عامل في البنت ايه وبينيكها فيها بصيت على التليفزيون لاقيت واد اسمر وزبه طويل قوي وتخين ماسك بنت شقرة ومفنسها وبينيكها في طيزها قولت ليه عادي يا حبيبي انا شوفت زي كده وانت مسافر قالي طيب تعالي قولت ليه لالالالا مستحيل قالي ليه قولت ليه احنا اتفقنا على ايه قالي هو احنا اتغفنا على حاجة قولت ايوة طبعا قالى ايه هي الحاجه دي قولت ليه مش احنا اتفقنا انك تحبلني وتجط في بطني بيبي قالي ايوة قولت يبقي خلاص اول ما تخليني حامل هاخليك تنيكني من طيزي انما طول ما باطني فاضية مش هيحصل تنيكني من طيزي قالي يعني كده قولت ايوة فيه مانغ قالي لا وشدني نيمني على السرير ونام فوقي وقالي افتحكي كسك علشان انفخ ليكي بطنك قولت ليه كسي مفتوح ليك على طول ومش هيتقفل ابدا في وش زبك الا لما تخليني حامل بعدها اقفله وافتحلك طيزي واقولك نيكني يا عمري في طيزي

.......................؟؟؟؟؟؟!!!!!! !!!!!



اكمل ليكم الجزء القادم..........!!!!!!!!!!!!



الجزء التاسع والعشرون





وناكني كامل 3 مرات في الليلة دي ومش نيمنا الا الصبح وصحيت على جرس التليفون بيرن وكانت ماما بتطمن علينا وقولت ليها اننا نمنا متأخر وكامل لسى نايم قالت خلاص هعدي عليكم الساعة 5 علشان اسلم على جوزك قولت ليها وماله يا ماما تشرفي وقفلت السكه ورجعت كملت نوم واخدت كامل في حضني ومش صحيت الا الساعة 1.30 تقريبا وصحيت كامل وقولت ليه ان ماما هتيجي الساعة 5 علشان تسلم عليك وانها مش رضيت تيجي امبارح علشان تسيبنا براحتنا اول يوم واتصلت الصبح وقالت هتعدي النهارده قالي كامل تشرف وتنور وعدت ايام من اجازة كامل لحد ما نزلت على الدورة نفسيتي تعبت وزهقت ساعتها حسيت ان الدنيا اسودت في وشي اتكلمت مع كامل وطلبت منه ان احنا نروح نكشف ونشوف اي دكتور كويس قالي كامل براحتك الي تشوفيه قولت خلاص تروح الدورة من عندي وبعدها نروح للدكتور على طول وبالفعل لما راحت من عندي الدورة روحنا للدكتور وطلب تحاليل لي ولكامل وعملت اشاعة بالصبغة وكده وبعد نتيجة التحاليل كان وقتها اجازة كامل قربت تنتهي مش رديت اسيبه لوحدة وفضلت معاه لاني كان عندي احساس ان العيب مني مش منه هو وبعد سفر كامل روحت اجيب التحاليل وروحت بيها للدكتور وصارحني وقالي ان انا مش عندي اي موانع للحمل جوزي بس هو الي عنده موانع فلما سألت الدكتور طيب مافيش علاج او حل يعني قالي الدكتور ان جوزي اول ما بتخرج الحيوانات المنوية من مكانها مش بتلحق تعمل عملية تخصيب في الجسم المضيف وبتموت قبل ما توصل ودي صعبة جدااا قولت للدكتور والحل ايه قالي نجرب عملية طفل الانابيب ونشوف يمكن تجيب نتيجة قولت ليه طيب لما يرجع جوزي من السفر بقي قالي هو جوزك بيسافر قولت ايوة العراق قالي خلاص لما يرجع ابقي اعرضي عليه الامر وشوفي رده هيكون ايه ولو عاوز يلجأ لي وانا اعرفة الموضوع انا معنديش ادني مشكلة المهم الموضوع يتحل شكرت الدكتور وطلبت منه انه مش يجيب اي سيرة لاي حد علشان مش اجرح مشاعر جوزي ولو حد سألة ان يقول العيب مني مش منه وافق الدكتور مع استغرابة طبعا للوضع وطلبي وسيبته وخرجت وكان كلي حيرة مش عارفة اعمل ايه ولا اتصرف ازاي مش رضيت اروح للكلية و رجعت على البيت عند ماما ودماغي كلها مشغولة بالموضوع ده مش عارفه اعمل ايه ويادوب دخلت من الباب سمعت اصوات جاية من غرفة ماما قولت في دماغي معقولة بابا وصل من السفر النهاردة كده من غير ما يقول لحد ولا ماما بتتفرج على الدش الي بابا حاطه في غرفتهم قولت اقرب بالراحة من باب الغرفة واشوف هي بتعمل ايه واول ما قربت وكان الباب مفتوح نص فتحة وشوفت الصدمة الي خلتني دوخت ووقعت في الأرض بس من غير ما يغمي على قال مدحت صدمة ايه قالت الام شوفت ابوك عادل راكب ماما وبينيك فيها وانا مكنتش اعرف بالموضوع ده وده السر الي خلى ماما تبعده عني ومش تجوزني ليه علشان يبقي ليها لوحدها قال مدحت يا سلام للدرجة دي قالت الام ايوة وانا ساعتها فكرت بالانتقام بس للاسف جات على انا قال مدحت ازاي قالت الام انا كنت وقتها هابلغ كامل وهنعمل عملية طفل الانابيب ونجرب ونشوف حظنا نفعت يبقي كويس مش نفعت يبقي مافيش في ايدنا حيلة تانية لحد ما شوفت ماما في حضن عادل والغيرة ولعت في وبقت تحرق في قلبي وساعتها كنت على الارض من الي شوفته حسوا بي هما الاتنين قاموا بسرعة وجم شالوني وحطوني على السرير وماما بقت تلبس في هدومها وتقول لعادل البس انت بسرعة واخرج وانا هاتصرف معاها طلعت صوتي بالعافية وقولت لعادل اوعي تتحرك من مكانك احسن اصوت والم عليكوا الناس وافضحكم قالت ماما اعقلي بس وهافهمك على كل حاجه قولت تفهميني علي ايه ما الحكاية واضحة زي الشمس بقي رفضتي عادل وخليتي بابا يرفضه علشان يبقي ليكي لوحدك انتي وبس ومش حسيتي ببنتك وعذابها وقهرت قلبي الي قهرتوني بيها مرتين اول مرة لما رفضوه وتاني مرة لما لاقيته بينام معاكي عاوزة ايه تاني مني حرام عليكي الي عملتيه في حتي في ليلة دخلتي علي كامل بقيتي بتشمتي في وحسستيني اني عار عليكم وشرموطة وسايبه نفسي للرجالة ومكنتيش متوقعة اني ابقي لسي بنت بنوت لحد ما اثبتلك بالقماشة وبابا سأل كامل كمان وفي الاخر الاقي انك انتي الي شرموطة وعار علينا كمان قالت ماما يابنتي افهمي بس واهدي علشان اقدر افهمك قولت ليها مش عاوزة افهم حاجه خلاص كل حاجه انكشفت قدامي ووقتها عادل كان قدامي عريان وكان واحشني بجد واول ما شوفت زبه فكرت في اني احمل منه من غير ما فيه مخلوق يعرف وكمان مش اخلي ماما تتهني بيه لوحدها انتقاما منها وعلى الي عملته في روحت قايمة من مكاني وقلعت كل هدومي وروحت على السرير ومسكت عادل وقولت ليه زمان كنت بتنيكني في طيزي والنهاردة وحالا هاخليك تنيكني في كسي قالي عادل اعقلي وبلاش جنان قولت ليه لو مش نكتني دلوقتي هاصوت والم الناس واعمل احلى فضيحة واقول للناس علشان تسكتوني كنت عاوز تكسروا عيني وتغتصبني واهوه انا بالمرة عريانة وشوف انت بقي الناس هتقول ايه بص عادل لماما زي الي بيسألها هنعمل ايه دلوقتي في الورطة الي اتحطينا فيها دي قولت ليه مش تنتظر منها اي رد لانها لو رفضت يبقي خلاص جنت على نفسها يبقي من الاحسن تقعد وتتفرج وتسكت وخلاص وانت خلص ومش هاسيبك الا لما تنيكني ومش واحد بس لالالا دول اتنين ومن كسي مش من طيزي زي زمان ومن غير تفكير روحت على زب عادل ومسكته قعدت ارضع فيه لحد ما عادل اتجاوب معايا وزبه وقف ونيمني ونام فوقي وبقي ينيكني في كسي لحد ما نزل في كسي وانا فضلت نايمة على ضهري مش عاوزة لبنه يخرج من كسي علشان عاوزة احمل منه بأي طريقة وانتبهت على صوت ماما بتقولي كده ارتحتي نار كسك بردت خلاص سبيه يمشي بقى قولت ليها مستحيل يمشي لسى هينيكني تاني ماهو انا شرموطة وهايجة زي الي خلفتني ولا عندك تفسير تاني لكده وكنت ساعتها باتكلم بحرقه وبعين قوية من الغل الي جوايا والنار الي بتحرقني في قلبي لما اكتشفت انها هي السبب الي خلت عادل يبعد عني علشان يبقي ليها لوحدها وبالفعل ناكني تاني في اليوم ده وبعدها مشي وبقي كل يومين اتصل بيه يجي ينيكني لحد ما جه ميعاد الدورة ولاقيتها مش نزلت على انتظرت اسبوع كمان بعدها وروحت لدكتورة علشان اتأكد من الحمل وبالفعل حصل حمل وطلبت مني الدكتورة ان لازم جوزي يبعد عني لفترة علشان يثبت الحمل بس وبعدها تبقي الامور عاديه قولت ليها ان جوزي لسي مسافر من حوالي اسبوع او 10 ايام قالت مسافر فين قولت ليها العراق قالت طيب كويس فترة كويسة ترتاحي علشان الحمل يثبت ويبقي طبيعي وخرجت من عندها وانا بافكر هاسيب تاني عادل لماما قولت لا مستحيل اخليها تتهنى بيه ولازم اعمل معاها زي ما عملت معايا وجات في دماغي فكرة مجنونة اني اعرف عادل على سميحة بطريقة عادية جدااا ومش يبان فيها ان هي مترتبة وبالفعل حصل الي كنت عاوزاه وسميحة بنفسها الي قالت لي انها اعجبت بعادل ونفسها تتجوزه باي طريقة مع انها عارفة كويس ان احنا كنا بنحب بعض وانه كان بينام معايا كمان قبل ما اتجوز كامل وقالت لي انها مش فارقه معاها الكلام ده مدام اني اتجوزت غيره خلاص يبقى انا اسيبه ليها وهي أولى من غيرها قولت ليها خلاص براحتك وحصل سميحة عرفت توقع عادل في شباكها وعرفت ازاي توقعه وتخليه يفتحها قبل الجواز واجبرته على انهم يعملوا خطوبة وكتب كتاب بعد الي حصل لحد ما تخلص كليتها ويكون هو جهز شقته المهم عدت الامور طبيعية لحد ما ولدت اختك وكان في الوقت ده كامل في اجازته موجود معايا واتعرف كامل على عادل لان سميحة كانت صاحبتي وكانوا دايما بيزورنا وهما مخطوبين لحد ما كامل سافر تاني والمرة دي بعد حوالي سنه ونص تقريبا اتصل بي وقالي انه خلاص بيصفي شغله وهينزل يقعد في مصر على طول ويستقر في مصر علشان يبقى جنبا وكمان نفسه يخلف مني تاني قولت ليه طيب وبالفعل بعد فترة نزل كامل واستقر وبقى مش بيسافر كانت الامور حلوة وطبيعية وكلها سعادة لحد ما لاقيته في يوم بيقولي انه نفسه يخلف كمان حتة عيل مني قولت ليه وانا كلي حيرة حاضر يا حبيبي قبل ما تيجي لي الدورة اروح اشيل شريط منع الحمل وبعد الدورة مش هارحمك الا لما تخليني حامل قالي حاضر وبقيت محتارة مش عارفة اعمل ايه المرة الي فاتت جات بالصدفة طيب المرة دي هاعمل ايه واتصرف ازاي لحد ما ساعدتني الظروف ان سميحة كانت خلصت كليتها وحددوا ميعاد الفرح في الوقت ده اتصلت على عادل وطلبت منه يقابلني في اي مكان لان عاوزاه في موضوع ضروري المهم روحنا كافيه على النيل وقعدنا وسألني خير في ايه قولت ليه خلاص حددت الفرح انت وسميحة بعد شهر قالي ايوة خلاص قولت ليه وانا قالي انتي ايه قولت ليه وانا اروح فين قالي تروحي فين يعني ايه قولت يعني هتسيبني خلاص زي ما سبتني زمان قالي اعقلي خلاص انتي متجوزة مش هينفع وكمان جوزك موجود وبقي صاحبي قولت ليه مش ممكن ومش هاسيبك لو ايه حصل وبعد كلام كتير اتفقت معاه على انه ينام معايا قبل الفرح لمدة اسبوع وبعدها مش هاتكلم معاه في الموضوع ده نهائي وافق على الكلام دهبعد حيرة ورفض منه وخوفه من وجود جوزي وقالي ازاي هيقابلني وجوزي موجود قولت ليه سهلة هنروح عند ماما قالي ازاي قولت ليه كامل خلاص اشتغل في شركة كويسة وبيخرج الصبح ومش بيرجع الا الساعة 3 من الشغل وهو عارف اني باروح لماما الصبح وبارجع من عندها الساعة 1 انت تجيلي هناك بس بشرط قالي ايه هو قولت ليه ان الاسبوع ده كل يوم لازم اشوفه وينام معايا ولو مش جه يوم هنرجع نعيد الاسبوع من اول وجديد والي فات مات قالي يعني ايه قولت ليه زي ما سمعت قالي انتي عارفة ان انا مشغول في تجهيز الفرح وممكن يحصل اي ظروف تخليني ممكن مش اجي او كده قولت ليه ماليش دعوه ده شرطي ومش هتراجع عنه المهم وافق وحصل بقينا نروح عند ماما علشان ينيكني وكان في الوقت ده ماما جواها نار من الي باعمله وكنت عرفت من ماما ان عادل قطع علاقته بماما من شهرين بسبب قرب جوازه من سميحة وهي اتجننت اكتر لما شافتنا بنروح عندها علشان عادل ينيكني عندها كان جوايا فرحة كبيرة حسيت فيها بالنصر على ماما على الي عملته في زمان وعدي الاسبوع جه ميعاد الفرح وحسيت بالحمل وفرحت ساعتها واطمنت وعدت الامور ومافيش مخلوق يعرف بالي حصل ده الا انت وماما قال مدحت جدتي عرفت طيب ازاي قالت الام انا الي قولت ليها قال مدحت ليه فهميني قالت الام حبيت ازيد من انتقامي وهي بتموت كنت معاها في ساعاتها الاخيرة وزادت عندي فكرة الانتقام وهي راقدة على فراش الموت وحكيت ليها كل حاجه عن حملي وعن حيلتي في ان اخلي سميحة تتجوز عادل من غير مافيه حد يحس انها مترتبة مني وللاسف مش استحملت اكتر من كده ودخلت في غيبوبة وفي نفس اليوم ماتت .
اقولك سر تاني قال مدحت هو لسي فيه تاني قالت الام للاسف تاني وتالت كمان قال مدحت قولي لما ماتت مش بكيت عليها او حتي حزنت زي اي حد بيفقد حد عزيز عليه من اهله للاسف كنت فرحانه بانتصاري عليها وكانت دموعي الي بتنزل مني حسرة على نفسي وعلى بابا الي شايفاه بيبكي بحرقه على فقدانه شريكة حياته الخاينه والي عاش مخدوع فيها من غير ما يعرف قال مدحت يااااااااه للدرجة دي كرهتيها قالت الام للاسف ولاكتر من الدرجة دي كمان قال مدحت وايه هو السر التالت كمان قالت الام مش دلوقتي اقولك عليه لما تخلص من اختك وكمان خطوبتك هيبقي قدامنا الوقت كتير هابقي احكي ليك كل حاجه من غير ما اخبي شئ عنك قال مدحت انا لازم اعرف قالت الام هتعرف يا حبيبي كل حاجه بس ارجوك كفاية كده النهاردة بجد انا اعصابي تعبت بس ياريت الي حكيته ليك النهاردة مش يغيرك من نحيتي ابدا انا بحبك بجد انت ابني الي اتمنيته وياريت مافيش حد يعرف بالسر ده ولا حتي اختك المجنونة قال مدحت موافق بس بشرطين قالت الام ايه هما دول الشرطين قال مدحت الاول لازم تكملي لي باقي الاسرار قالت الام موافقة ومش هاخبي عنك اي شئ والتاني ايه هو قال مدحت ساره قالت الام مالها ساره قال مدحت عاوزها قالت الام عاوزها في ايه قال مدحت يا ماما افهمي بقي قالت الام تقصد انك عاوز تنام معاها قال مدحت ايوة قالت الام اااااااااااه شكلك حنيت للماضي وعاوز تعيده بص ليها مدحت باستغراب وقال حنيت للماضي ازاي تقصدي ايه قالت الام ولا حاجه يا حبيبي قال مدحت ارجوكي اتكلمي قالت الام يا حبيبي انا عارفة كل الي كان بيحصل بينك وبين ساره وكمان عارفة انك كنت متجوزها عرفي وكنت مأجر شقة ليكم بتروحوا فيها انتوا الاتنين قال مدحت وانتي عرفتي منين قالت الام عرفت من ساره لما اتكلمت معاها علشان ابعدها عنك وسألتها لو فيه حاجه بينكم بكت وحكيت لي كل حاجه حتي عملية الترقيع الي عملتها ليها قبل هي ما تتجوز علشان هي ماكنتش بنت وهي طلبت منك تعملها علشان الفضيحة قال مدحت كل ده عرفتيه قالت الام واكتر من كده كمان كل الي كنت بتعمله معاها كمان قبل الشقة وبعدها وكمان الي كان كتب ليكم العقد العرفي على سبيل الهظار اخوكم سمير وكمان مضى عليه شاهد وهو الي كان شايل العقد معاه علشان تبقي اخته في امان لحد ما هي الي طلبت العقد من سمير قدامك علشان تقطعه وكمان تطلقها لما هي عرفت كل حاجه مني وانا طلبت منها ان ده سر مافيش حد يعرفه الا انا وهي وعلشان الفضيحة لازم يبقي سر قال مدحت كمان عرفتي دي قالت الام يا حبيبي انا كنت في نار وحيرة وسارة كمان معذورة لازم تقدر موقفها قال مدحت اكيد ياماما مقدر طبعا موقفها ولازم اكلمها واشوفها قالت الام تكلمها في ايه وليه هو انت ناوي تقول ليها ولا ايه قال مدحت لا يا ماما مش هاقول ليها حاجه كل الي هاقوله اني هتأسف ليها لاني فكرتها خاينه وطعنتها في كرامتها واتهمتها بالغدر وانا مكنتش اعرف انها بتعمل كده علشان تستر علينا الفضيحة وكمان علشان تبعدني عنها لطلبك منها قالت الام ماشي يا حبيبي انا موافقة على شروطك وهاعمل كل مافي وسعي علشان تشوف ساره وتكلمها بس قولي الاول انت هتقابل ساره فين قال مدحت هنا طبعا قالت الام لا يا حبيبي مش هينفع قال مدحت ليه يا ماما قالت الام يا حبيبي انا هاخليها تكلمك ولو جات هنا البيت اول مرة بس علشان تكلمها وتعتذر ليها انما لما تيجي تنام معاها يبقي في مكان تاني قال مدحت وليه ده كله قالت الام علشان مش تبقي صورتي وحشه قدامها ازاي امنعكم واعمل المستحيل علشان ابعدكم عن بعض وفي الاخر اجيبها هنا علشان تنيكها هي هتقول على ايه قال مدحت حاضر يا ماما انا هاتصرف واساسا لسى شقتنا انا وهي موجودة مش سيبتها ولا اتخليت عنها قالت الام انت لسى بتحبها قال مدحت لغاية ما عرفت كنت بحبها حب العاشق لحبيبته ودلوقتي حب اخوي قالت الام طيب يا حبيبي ياله قوم دلوقتي جهز نفسك علشان تروح العيادة قبل اختك وعلشان تجهز نفسك للعملية وشوف هتتصرف ازاي هناك قال مدحت حاضر يا ماما وقام من مكانه ودخل الحمام اخد دش ولبس هدومه وراح للعيادة وقعد في مكتبه وكله حيرة من اسرار امه ومن طلب اخته ومن اشتياقه لساره حب عمره الي ضاع في لحظة لعدم معرفته الاسباب او لعلمه باسباب مختلفة كاذبة شوهت صورتها قدامه وقطع تفكيرة دخول سمير عليه مستغرب من حضوره فقال لمدحت ايه الي جابك انت مش المفروض عندك خطوبة بعد يومين والمفروض تجهز ليها قال مدحت انت عارف اني مش هاعمل حاجه وانها هتبقي مقتصره عليك وعلى ابوك وامك وعلى امي واختي وجوزها قال سمير وايه يعني يا سيدي برده شوف يمكن عاوز حاجه او نفسك في حاجه او حتي خطيبتك تكون محتاجه حاجه قالمدحت مش تقلق انا مش عاوز اي حاجه وهي كل الي عاوزاه هانفذه ليها المهم دلوقتي لازم تأكد على ابوك انه لازم يحضر انت عارف بابا مات وماليش حد تاني غيره وانا يكون لي الشرف يكون ابويا ويتكلم بالنيابة عني قال سمير عيب الي بتقولة ده اكيد لازم يحضر لانه بيعتبرك ابنه وبيحبك بس مش تقلق من الموضوع ده وياله قوم روح على بيتكم ريح اعصابك قاله مدحت يا سيدي شوية واروح البيت روح انت شوف الناس الي بره علشان تخلص بدري لان شايف ان فيه ناس كتير بره ولو محتاج مساعده انا لسى قاعد هنا شوية كلمني بس او حتي خلي الممرضة تجيلي وتقولي قاتل سمير حاضر يا سيدي على راحتك اروح انا بقي سلام وخرج سمير وظل مدحت جالس في مكتبه منتظر اخته وهو يفكر في ما يدور حوله الي ان انتبه للممرضه تكلمه فقال لها في ايه قالت ليه ان مدام منال اخته في الخارج وعاوزاه قال ليها طيب انا هاقوم اشوفها واخدها ونمشي ولو سألك عني الدكتور سمير قولي ليه ان اخته جات واخدها ومشي قالت ليه حاضر يا دكتور وخرج مدحت وقابل منال قدام الكل ويرحب بيها بطريقة عادية حتي لا يشك احد في موضوع العملية وقابل مدحت اخته وسلم عليها وهو بيقول ليها انا كنت لسى هاروح البيت وكنت هاتصل عليكي علشان نشوف هنرتب ازاي ليوم الخطوبة بس كويس انك جيتي ياله بينا نروح البيت ونقعد نتكلم هناك حتي تبقى ماما موجودة وتشارك معانا رأيها قالت منال خلاص نروح البيت بس الاول تكشف على لاني بقالي فترة تعبانة وحاسة بشوية تعب وتشوف في ايه وبعدها نروح البيت قال ليها مدحت طيب تعالي ندخل غرفة الكشف واكشف عليكي ودخلوا للغرفة وبعد ما قفلوا الباب قالت ليه اخته وليه الحوار ده كله قال مدحت علشان مافيش حد يتكلم ويسأل انتي ليه عملتي كده وانا اقول ان ظاهر عندك زي غدة بسيطة ولسى صغيرة في المهبل وانا هاعملك عملية بسيطة علشان اشيلها وتبقي الامور عادية واخدك معايا ونمشي قالت منال خلاص الي تشوفه وبالفعل خلاها تجهز نفسها للكشف وبعد شوية رن الجرس يطلب الممرضة ويقول ليها انها تجهز غرفة العمليات علشان هيعمل لاخته عملية بسيطة وهي ازالة غدة وخرجت الممرضة وبعد شوية رجعت تاني وقالت للدكتور ان الغرفة جاهز فطلب منها انها تاخد اخته وتجهزها للعملية لحد هو ما يغير لبسة ويروح ليهم المهم عمل مدحت العملية وكان هو واخته في الغرفة لوحدهم وبعد ساعة تقريبا اخد مدحت اخته وخرجوا وقال ليها كده ارتحتي قالت منال مش هرتاح الا لما تكمل الي اتفقنا عليه وبكرة انا هاجي والبس فستان الفرح وانت تكون جاهز ولابس بدلتك وقبل اي شئ انا جهزت العقد يدوب نكتب الاسماء ونمضي عليه وبعد الليلة دي ما تعدي ابقي قطعه انت بايدك قال مدحت ماشي وكانوا وصلوا لبيت اخته ونزلها ورجع هو على بيته وكانت امه في انتظاره علشان تعرف ايه الي حصل ....................!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟

اشوفكم في الجزء الجديد ....

الجزء الثلاثون





اول ما دخل مدحت قالت ليه الام عملت ايه قال مدحت خلاص يا ماما عملت العملية وروحتها بيتها وبكرة هي هتيجي علشان نخلص من الحكاية دي قالت الام معلش يا حبيبي استحمل شوية منال اختك وبتحبك قال مدحت عارف يا ماما انها بتحبي ولو مش بتحبني كانت عملت الجنان بتاعها ده قالت الام طيب انا هادخل احضر ليك حاجه تاكلها وانت ادخل غير هدومك وتعالي نتعشى مع بعض قال مدحت ماليش نفس قالت الام علشان خاطري انا مش اكلت لحد دلوقتي ومنتظراك ناكل مع بعض قال مدحت حاضر يا ماما ودخل مدحت غير هدومه وقعد على سريره يفكر في الي بيحصل لحد ما سمع امه بتنادي عليه علشان الاكل وخرج اتعشى ورجع تاني لغرفته يقعد فيها وبعد ما امه خلصت تنظيف السفرة والاطباق مكان الاكل عملت ليه فنجان قهوة ودخلت لمدحت بيه ورجعت تاني لغرفتها علشان تغير هدومها وترجع تنام جنب مدحت وكانت لبست قميص نوم مثير ازرق ومش تحته اي حاجه وفوقه روب عادي وراحت على غرفة مدحت وقعدت جنبه على السرير وكان مدحت سرحان وتايه في عالم تاني فقالت ليه الام مالك يا حبيبي قالت مدحت ابدا يا ماما مافيش حاجه قالت الام انت مش شايف نفسك عامل ازاي قاعد سرحان ومش هنا خالص احكيلي مالك قال مدحت ابدا بس كنت بفكر في منال والي بيحصل وانه فكرني بالي حصل زمان مع ساره تقريبا نفس الحكاية بس الفرق هنا اني منال عارفة كويس اني اخوها من لحمها ودمها وفي نفس الوقت عاوزاني اتجوزها عرفي وساره فهمت اني اخوها في الرضاعه بس بعد ما كنا اتجوزنا عرفي وحصل كل حاجه بينا وفي الاخر انا بردة الي عملت للاتنين عملية الترقيع قالت الام يا حبيبي سيبها للظروف وخلي دايما سرك في بير ومافيش حد غيرك يعرفه علشان دايما تبقي في امان وكل شئ هيبقي ليه حل قال مدحت قوليلي يا ماما هي ساره قالت ليكي ايه بالظبط قالت الام ساره حكيت لي كل حاجه من الاول للاخر قال مدحت ازاي يعني من الاول للاخر قالت الام يعني من اول البوس والاحضان الي كنتوا بتسرقوها مع بعض لما كنت بتروح هناك لحد ما عملت ليها العملية وعلاقتك بيها انقطعت قال مدحت ينهار اسود كل حاجه قالت الام ايوة كل حاجه حتى قالت لي لما انت كنت عاوز تنيكها من طيزها وهي رفضت وزعلت وده حصل قبل ما تفتحها او بمعنى اصح قبل ما تتجوزوا وهي فضلت زعلانه منك فترة كبيرة والي صالحكم على بعض سمير بس من غير ما كان يعرف ايه هو السبب الحقيقي لدرجة انه هو الي اقترح موضوع عقد الجواز العرفي علشان مش تفترقوا عن بعض مهمى حصل قال مدحت حتى دي كمان قالت عليها قالت الام ايوه وانا الي كنت باصر عليها علشان اعرف وافهم كل شئ علشان اقدر اتصرف لو حصل حاجه وهي صدقت وحكت كل حاجه لي قال مدحت طيب يا ماما بس ممكن لو سمحتي تحكيلي السر التالت ده ايه هو قالت الام يا حبيبي كفاية الي انت فيه دلوقتي اخلص بس الاول من منال اختك ومن الخطوبة وبعدها هاحكيلك كل حاجه قال مدحت انا مش جاي لي نوم وعاوز اعرف لو سمحتي علشان خاطري احكي قالت الام بس وعد مش تزعل قال مدحت زعل ايه بقي هو عاد فيها زعل بعد الي اكتشفته وعرفته قالت الام خلاص يا حبيبي هاقولك بس لو انا حسيت اني تعبانه وعاوزة انام مش هاكمل ونبقي نكمل بعدين قال مدحت طيب احكي انتي بس قالت الام بعد موت ماما اصبحت سميحة تتردد على كتير وبقت تزورني وانا ازورها علشان باكون قاعدة لوحدي الصبح لحد مافي يوم كنا بنتفرج على فيلم سكس في الدش وبنتساحق وجه فيلم قدامنا كان عن تبادل الازواج وبعد ما اتفرجنا عليه لاقيت سميحة هاجت اكتر وبقت تقول كلام غريب وانها نفسها تعمل زي الفيلم ده بقول ليها ازاي قالت سميحة انها نفسها كامل جوزي ينيكها قدامي وقدام عادل جوزها وانها تشوف عادل بينكني قدامها وقدام كامل قولت ليها اكيد انتي مجنونة واتهبلتي قالت سميحة ليه يعني قولت مش ممكن ده يحصل ابدا قالت سميحة ليه مش ممكن قولت انتي عاوزانا نتفضح ولا ايه قدام رجالتنا ويقولوا علينا ايه شراميط قالت سميحة هي هتفرق معاكي ولا ايه قولت طبعا تفرق وبعدين انا عمري ما هاخون جوزي وانام مع واحد تاني حتى ولو قدامه مستحيل لاقيتها صدمتني وقالت لي سميحة ما انتي اتناكتي من جوزي قبل فرحنا وانتي متجوزة كامل ومش مرة واحدة دول اكتر من مرة قولت ليها مين قال ليكي الكلام ده قالت سميحة عادل الي قالي وحكي لي كل حاجة وانه كان بيجي ينيكك في غياب امك وجوزك ويمشي لما كنتي بتروحي عندها قولت ليها يعني عادل الي قال ليكي كده قالت سميحة ايوة هو الي قال حتي بامارة لما طلبتي منه انه ينام معاكي اسبوع قبل الفرح وبعدها مش هتطلبي منه تاني حاجه قالت الام عادل اكيد اتجنن علشان يقولك حاجة زي دي قالت سميحة على فكرة انا مش زعلانة بالعكس لما عادل بيكون معايا وبينكني كنت بحط نفسي في مقارنة معاكي ساعتها كنت بحس اني نايمة مع وحش مش انسان عادي لدرجة انه في مرة وهو في عز هيجانة وهو بينكني قالي انه نفسه ينيكك تاني وفي سريري انا قولت بقي عادل قال كده قالت سميحة للاسف عادل لسى بيحبك وانا مش عارفة اخليه ينساكي وافضل حل بدل ما يروح مني ويروح لستات تانيه اني اسهل ليه انه ينيكك وفرصة اخليه يسبني انام مع الي انا عاوزاه وبمزاجه قولت ليها اكيد انتي مجنونة قالت سميحة مجنونة ليه مش ده عادل حب عمرك وانا باقدم ليكي فرصة تتمتعي بيه من غير اي مشكلة ولا فضيحة قولت ليها لا مستحيل ده يحصل انسي الفكرة دي خلاص انا مش ممكن اعمل كده قالت سميحة فكري انتي بس في الموضوع ده وانا هاسيبك تفكري وبعدين اعرف ردك وقامت لبست هدومها وخرجت وبقى الكلام في دماغي بفكر فيه وبصراحة اكتر حنيت لعادل ولزبه والي كان بيعمله زمان في طيزي وعدي يومين وكنت خلاص استويت من التفكير وكانت سميحة مش بتيجي ولا انا حاولت اتصل بيها وفي يوم الصبح لاقيت التليفون بيرن وكانت سميحة وباقول ليها فينك يا بنتي مش بتيجي ليه ولا بتسألي قالت سميحة يعني انا لو مش سألت عليكي بلاش انتي تسألي علي قولت معلش اصل دماغي كانت مشغولة شوية قالت سميحة في ايه بقي قولت ولا حاجة مشغولة في البيت يعني هيكون في ايه بالظبط وحاولت اتهرب منها وقولت ليها وبعدين فهميني انتي كنتي فين قالت ابدا يا ستي كنت تعبانه ونايمة في السرير قولت ليها في ايه مالك قالت سميحة ابدا شوية برد قولت ليها طيب انا هالبس واجيلك اشوفك قالت سميحة طيب انا هانتظرك وكان اليوم ده بداية جديدة لي قال مدحت ازاي يعني قالت الام لما لبست وروحت لسميحة لاقيت شقتها متبهدلة وهدوم مش نضيفة ومطبخ مش نضيف باقول ليها وكانت نايمة في السرير باقول ليها دا انتي بجد بقي كنتي تعبانه لدرجة ان بيتك متبهدل قالت سميحة طبعا يعني انا هاضحك عليكي قولت ليها طيب ارتاحي انتي وانا هاقوم وانضف البيت بسرعة قالت سميحة لالالا مش تتعبي نفسك كلها بكره بس وهابقي كويسه واقوم انا ارتب البيت وانضفه قولت ليها هو فيه بينا تعب وكلام فارغ من ده خليكي انتي بس مرتاحة وانا هاقوم ارتب البيت بسرعه وبالفعل قومت من مكاني علشان ابدأ بالهدوم احطها في الغسالة فقالت لي سميحة كده هدومك هتتبل ميه وتتوسخ احسن حل اقلعيها والبسي حاجه تانية من عندي علشان تفضل نضيفه للاسف كانت سميحة ارفع مني شوية وكانت هدومها مش بتيجي على مقاسي فقولت ليها هدوم ايه الي البسها انتي مش شايفة نفسك ارفع مني وان لبسك مش هيبقي مقاسي ولا هيلبسني فقالت سميحة طيب هتعملي ايه قولت ولا حاجه هانضف وانا لابساهم واحافظ عليهم مش يتوسخوا فقالت سميحة طيب انتي لابسه ايه تحت قولت ابدا قميص قطن حملات والبراه والكلوت انتي مش شايفة انا لابسه بنطلون وجاكيت وقميص عادي تحت الجاكيت يعني مش ينفع البس قميص طويل علشان البنطلون قالت طيب خلاص اقلعي وافضلي بالقميص القطن والبراه والكلوت قولت ليها لا طبعا احسن عادل جوزك يجي فجأة وانا كدة قالت سميحة وايه يعني هو اول مرة يشوف جسمك انتي ناسيه انه ناكك واتمتع بجسمك قولت ليها انتي مش هتبطلي قلة ادب بقي قالت سميحة لا مش هابطلواساسا عادل مش بيجي دلوقتي لسى بدري لما يخلص شغله وبعدين انتي وحشتيني جداا وكسك وحشني يا شرموطة ياله اقلعي علشان خاطري قولت ليها هو انتي اساسا فيكي حيل قالت سميحة اسلم بس على كسك وابوسه واسيبك تروحي تعملي الي انتي عاوزاه قولت طيب وقلعت هدومي وعلقتها على الشماعه ولسي هاروح علشان انضف لاقيتها بتقولي تعالي قولت فيه ايه مالك قالت سميحة علشان خاطري ابوسه بس بجد وحشتيني قولت ليها بوسه بس علشان الحق اخلص علشان اروح بيتي قالت سميحة ماشي وقربت منها وهي نايمة على السرير وراحت منزلة لي الكلوت وبقت تبوس كسي وتقوله وحشتني قوي يا حبيبي ووحشني عسلك روحت رجعت لورا وقولت ليها كفاية كده اروح اخلص بسرعه ولو فيه وقت هاخليكي تشربي عسله قبل ما امشي قالت طيب وروحت دخلت الحمام وغسلت الهدوم بسرعة كان عدى حوالي ساعة او ازيد من ساعة ودخلت المطبخ انضفة وقولت اطلع حاجه من التلاجة علشان اطبخها ليها ولجوزها وانا مشغولة بغسيل الاطباق لاقيت ايدين بتتلف حولين وسطي والي بيحضني وبيقولي وحشتيني يا حبيبتي انتبهت انه عادل حاولت افك نفسي بس مش عرفت يادوب لفيت وبقي وشي في وشه وبقوله عادل ارجوك مراتك جوه تعبانه ومش عاوزاها تتعب اكتر بسببي قالي مش تخافي مراتي عارفة كل حاجة وعاوزاني انيكك قولت ليه وانت ايه الي خلاك تقول ليها على الي حصل بينا قالي بعدين نبقي نتكلم في الموضوع ده بجد انا مشتاقلك جداا وهجم على شفايفي وباسني وبقي يمنعني من الكلام ومعرفش ازاي وامتي طلع زبه من البنطلون وبقي يحك في كسي من فوق الكلوت وبقي يطلع بزازي من البراه والقميص ويفعص فيهم كنت في الاول بقاوم بس من شوقي ليه سلمت نفسي وبقيت اتجاوب معاه ونسيت سميحة خالص وبقيت اقلعة كل هدومه وانا كمان قلعت الي كان علي وبقينا عريانين وشالني حطني على التربيزة الي في المطبخ وقعدني عليها ورفع رجلي وفتحهم ودخل زبه في كسي وبقي ينيكني بكل قوة وانا بقيت بحاول اكتم صوتي علشان سميحة مش تسمع وبعد شوية قالي وحشتني طيزك وعاوز انيكها قولت ليه ارجوك خلص بسرعة علشان مش عاوزة سميحة تحس بحاجة قالي طيب لفي كدة وشوفي مين الي وراكي لفيت ناحية الباب وكانت سميحة واقفة عريانة وبتلعب في كسها وبزازها وهايجة على الاخر ولما جات عيني في عينها قالت سبيه يا شرموطة ينيك طيزك الحلوة دي ريحي زبه علشان يريح كسك وطيزك وقفت ذهولة وحسيت انها كانت لعبة من سميحة علشان تخليني اتناك قدامها من عادل وقربت مني وجات على تبوسني وتلعب في بزازي وتقولي سيبي نفسك للمتعة بلاش تحرمي نفسك وبصت لعادل وبتقولة حبيبي نيكها ياله انا عاوزة اشوف زبك في طيز المتناكة دي اصلي انا باهيج على جسمها لما باشوفها بتتناك وبالفعل عادل سمع كلامها وخلاني وطيت على التربيزة وبقي يدخل زبه في طيزي وانا كنت مش مصدقة الي بيحصل واني كنت باتجاوب مع مطالب ورغبات سميحة واتجاوبت مع محنتي وشوقي لزب عادل واتناكت انا وسميحة منه ومش حسينا بالوقت فوقت من الي كنت فيه على جرس تليفونهم بيرن فراحت سميحة ترد وكان الي على التليفون كامل جوزني فرحبت بيه ولما سألها عني قالت ليه انها موجودة جات تزورني لاني كنت تعبانة بقالي يومين وكتر خيرها لقيت بيتي مش نضيف فبصراحة قعدت تنضف فيه وانها اسفة جداا على تأخيرها معرفش كامل قال ليها ايه غير انه عاوز يكلمني فقالت سميحة ليه طيب لحظة انادي عليها من المطبخ وكل ده وانا سامعة الي الكلام ومرعوبة منه لحد لما لاقيت سميحة بتنادي على كأني في المطبخ وروحت عليها باقولها في ايه قالت لي ان كامل جوزي عاوز يكلمها على التليفون مسكت التليفون ورديت عليه وقولت ليه انا اسفة يا حبيبي معلش اصل سميحة كانت تعبانة وجيت ازورها وكان بتها متبهدل كنت بارتبه ليها وبصراحة الوقت سرقني نسيت ارجع بدري علشان احضر ليك الغداء بس متزعلش يا قلبي وانا راجعة هاجيب احلى غدى ليك وانا جاية قالي كامل مافيش مشكلة حصل خير انا كنت قلقان احسن يكون حصل مشكلة لاني اتصلت بيكي عند امك وقالت انك عند سميحة لانها تعبانة قولت طيب خلاص انا هاعدي اجيب غدى واجي على طول وقفلت معاها والتفت لسميحة بعد ما قفلت المكالمة وانفجرت بيها وقولت انتي عاوزة تخربي بيتي عاجبة الي حصل ده قالت لا ابدا يا حبيبتي انا بحبك وعاوزاكي تتمتعي معايا زي ما باتمتعك معاكي قولت واخرتها بيتي يتخرب على ايدك انتي وعادل وروحت لبست هدومي وجريت خرجت من البيت وانا متعصبة وعديت على معم واخدت اكلة سمك حلوة مع الصلطات والطحينة وسي فود وجريت على البيت ولما دخلت روحت على عادل اخدته في حضني واعتذرت ليه وقولت انها مش هتتكرر تاني واتأخر عليك يا حبيبي قالي عادي ولا يهمك يا حبيبتي دي ظروف حصلت قولت ليه طيب ممكن اخد دش سريع واغير هدومي واجي نتغدي قالي مافيش مشكلة ودخلت بسرعة جيبت هدوم بيتي وطقم داخلى تاني ودخلت الحمام وانا كنت تحت الدوش وباغسل جسمي لقيت لبن عادل بينزل لسي من كسي فكرت بالي حصلي وارتحت لما لاقيت كامل مش زعلان على تأخيري وخرجت بعد ما خلصت واتغدينا وعدى اسبوع وكانت سميحة بتحاول تتصل بي وانا ارفض الكلام معاها في الموضوع ده حتي لدرجة انها كانت تطلب انها تزورني كنت باتحجج باي حاجه اني خارجة او ان كامل في البيت مش في الشغل علشان اهرب من الي حصل ومن الي ممكن يحصل تاني لحد ما في يوم لاقيت جرس الباب بيرن روحت فتحت وكانت هي فقولت ليها اتفضلي ودخلت وقعدت وقالت سميحة انتي بتهربي مني ليه قولت ولا بهرب ولا حاجة كل الحكاية ان مكنش فيه فرصة اجيلك او ان تيجي الفترة الي فاتت قالت سميحة لا انتي تهربي مني وانا عارفه ليه وصدقيني انا مش هاسيبك ولا عادل عاوز يسيبك ومش هتنازل انها تتكرر تاني وتالت وعاشر قولت ليها مستحيل خلاص مش هيحصل لحد ما المجنونة دي عرفت تقنعني تاني في نفس اللحظة وكنت في حضنها بنتساحق من جديد ووافقت على طلبها بس كان بشروط وهي وافقت عليها قال مدحت شروط ايه قالت الام ان كامل مش يعرف عن الموضوع ده حاجه لا من بعيد ولا من قريب وافقت بعد ما شرطت على انها هتتناك من كامل قولت ليها موافقة بس كامل مش يعرف اني على علم بانها موجودة معاه على اساس انه بينيكها من ورا جوزها ومن ورايا وافقت هي على كل الشروط وانا وافقت وهي عملت لعبة على كامل ووقعته ولحد ما ناكها في شقتي وعلى سريري قال مدحت ازاي ده حصل قالت الام هو انت لازم تعرف كل التفاصيل قال مدحت ايوة قالت الام بس انا تعبت قال مدحت تعبتي مالك عاوزة تنامي ولا عاوزة تتناكي قالت الام بصراحة الاتنين وكسي بينزل وبياكلني قال مدحت احكيلي سميحة وقعته ازاي وبعدها هاريحك بزبر ماكنتش تحلمي بيه قالت الام كده طيب استني لما اقوم اقلع الروب ده احسن جسمي ولع وكسي كمان وبالفعل قلعت الروب وقالت لمدحت انت كمان اقلع هدومك وفك كده عن نفسك وخلع مدحت كل هدومه وقال لامه ياله احكي قالت الام وهي بتبص على زبه الواقف الشرموطة سميحة بقت عاوزة تتناك من كامل ومش عارفة تعمل ايه لحد ما في يوم وكنت انا وهي بنتناك من عادل وخلصنا وقاعدين انا وهي في السرير وعادل قام دخل الحمام علشان ياخد دش ولاقيت سميحة بتقولي انا جاتلي فكرة مجنونة علشان اوقع بيها كامل قولت ايه هي قالت سميحة يوم الاجازة الصبح تقولي لكامل انك رايحة عند امك تشوفيها وهترجعي على طول وقبل ما تخرجي تحطي لعادل منشط جنسي في الشاي او القهوة او اي حاجه عاوز يشربها وتخرجي قبل ما مفعولها يشتغل احسن يقولك اقعدي مش تروحي قولت ليها وبعدين قالت سميحة قبل ما تخرجي تديني رنة صغيرة على تليفون البيت وانا هاكون جاهزة علشان اخرج على طول واروح عندك البيت وانا في الاسانسير اعملها على نفسي على اساس اني مقدرتش امسك نفسي ولما كامل يفتح لي اقوله انه ينادي عليكي بسرعة لاني عاوزاكي واكيد هو هيلاحظ البلل وهيقولي انك مش موجودة وروحتي عند مامتك وانا اعمل اني محتارة ومشعارفة اعمل ايه واطلب منه انه يخليني ادل الحمام اغسل نفسي من المنظر الي انا فيه واحاول اجفف هدومي لاني مش هينفع امشي بيها كده في الشارع وبعدين اسيب نص الباقي على والنص التاني على المنشط فهمتي قولت ايوة فهمت وبالفعل عملنا الى اتفقنا عليه وانا روحت لماما بعد ما رنيت عليها وحطين المنشط لعادل في القهوة وشربة وهي جات ونفذت الي عليها لحد لما وقعت كامل وناكها مرتين في اليوم ده وكان هينيكها تاني لولا انه اتصل بماما وعرف منها اني لسى خارجه دلوقتي علشان تروح تشتري حاجات وبعدين تروح البيت وقفل مع ماما وقال لسميحة تلبس وتمشي علشان انا خلاص على وشك ارجع البيت وبالفعل خرجت سميحة ولما اتثابلنا حكيت لي على كل الي حصل وبقت لما تتصل بكامل في الشغل على اساس ان جوزها مش في البيت وانها نفسها تشوفه وبقينا نرتب الوقت الي كنا بنتناك فيه كامل مع سميحة في شقتها وعادل معايا في شقتي ولما كامل يخلص ويمشي تتصل على علشان تعرفني واخلي عادل يلبس ويمشي وساعات سميحة تروح شقتي وانا اروح شقتها وفضلنا على الحال ده لحد كامل بقي مش قادر يلاحق علينا احنا الاتنين وبقينا نتناك من بره مع هدى زي ما عرفت قبل كده..................!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اشوفكم في الجزء الجديد ....

قام بآخر تعديل Sami Tounsi يوم 09-22-2018 في 09:49 AM.
قديم 10-05-2016, 11:19 PM
قديم 10-05-2016, 11:19 PM
 
الصورة الرمزية لـ allord20102
روُآئﮯ نـِِـِـڛـ,ـوُآنـِِـِـجـ,ـﮯ
الجنس : ذكر
الإقامه : شبرا
مشاركات : 2,081

روُآئﮯ نـِِـِـڛـ,ـوُآنـِِـِـجـ,ـﮯ
 
الصورة الرمزية لـ allord20102

الإقامة : شبرا
المشاركات : 2,081
الجنس : ذكر
allord20102 غير متصل

افتراضي رد : الصديقان ( متعددة الاجزاء )

هقراها لما اروح بس هفضل اسئلك الاول ههههه
قديم 10-05-2016, 11:19 PM
قديم 10-05-2016, 11:19 PM
 
الصورة الرمزية لـ folcan
نسوانجي متميز
الجنس : ذكر
مشاركات : 1,864

نسوانجي متميز
 
الصورة الرمزية لـ folcan

المشاركات : 1,864
الجنس : ذكر
folcan غير متصل

افتراضي رد : الصديقان ( متعددة الاجزاء )

اقتباس:
الكاتب : allord20102 عرض المشاركة
هقراها لما اروح بس هفضل اسئلك الاول ههههه


انت يابني ورايا ورايا في كل حته
قديم 10-05-2016, 11:32 PM
قديم 10-05-2016, 11:32 PM
 
الصورة الرمزية لـ allord20102
روُآئﮯ نـِِـِـڛـ,ـوُآنـِِـِـجـ,ـﮯ
الجنس : ذكر
الإقامه : شبرا
مشاركات : 2,081

روُآئﮯ نـِِـِـڛـ,ـوُآنـِِـِـجـ,ـﮯ
 
الصورة الرمزية لـ allord20102

الإقامة : شبرا
المشاركات : 2,081
الجنس : ذكر
allord20102 غير متصل

افتراضي رد : الصديقان ( متعددة الاجزاء )

انت علم يابنى ههههههه
وبصراحة برخم عليك
وكلام فى سرك عشان قولت عليا رخم ورزل
قديم 10-05-2016, 11:37 PM
قديم 10-05-2016, 11:37 PM
 
الصورة الرمزية لـ folcan
نسوانجي متميز
الجنس : ذكر
مشاركات : 1,864

نسوانجي متميز
 
الصورة الرمزية لـ folcan

المشاركات : 1,864
الجنس : ذكر
folcan غير متصل

افتراضي رد : الصديقان ( متعددة الاجزاء )

اقتباس:
الكاتب : allord20102 عرض المشاركة
انت علم يابنى ههههههه
وبصراحة برخم عليك
وكلام فى سرك عشان قولت عليا رخم ورزل
حبيبي ربنا يعلم بمعزتكم عندي ودايما احب اضحك معاكم
 
مواضيع ذات صلة
الموضوع الكاتب المنتدي المشاركات المشاركة الأخيرة
مكتملة مارفل خمسون جزءا من صفحة 1-4 Michael magdy قصص سكس عربي 3851 08-31-2019 12:46 AM
متسلسلة مغامراتى الجنسيه 2018 .. حتى الجزء (3) 01/7/2018 عاشق الجنس 2017 قصص سكس المحارم 13 09-18-2018 08:20 AM
أكبر صفحة مجمعة لقصص المحارم السكسية صفحة واحده sexawyieee المواضيع المخالفه والغير مطابقه 0 01-27-2017 02:53 PM
أكبر صفحة مجمعة لقصص سكسية في صفحة لنسوانجي sexawyieee المواضيع المخالفه والغير مطابقه 0 01-27-2017 02:52 PM
الصديقان ( الجزء الثاني ) folcan قصص سكس المحارم 23 10-10-2016 04:04 AM



أدوات الموضوع


شارك الموضوع

دالّة الموضوع
متعددة, الاجسام, الصديقان
Neswangy Note

التوقيت حسب جرينتش +1. الساعة الآن 03:06 PM.

Warning: You must be 18 years or older to view this website -

Online porn video at mobile phone


قصه نيك الحاجه نسوانجيقصص سكسي سوسوقصص السحاق ومتعه واهات صوره اطيز امراه ذخمهمتعه وإثاره من السكسسكس مصرى قصة حب اتنين صحابقصص ذوجتي تذلني وتتناك قدامي مسورهقصتي مع زوجي السالب البنوتيسكس واوقصص سكس متناكه سوريةقصص سكس حوامل نسوانجيقصص نيك سا فيتا والاخ التؤامصور جسم امي الملبنمن عربيات نيك في ضلام روعهقصص اغتصاب لذيذة سكسقصص سكس أنعامقصص لواط في المنصوره بيني أنا وصحبياتوبيس الغﻻبة سر عذابي قصص محارم جزء15في العائله الرذيله جميله كامله الاجزاء نسوانجيسكس نيك بصوت وصورة ليبيصور نسوانجي كرباجصور سكس سمراء 40 وكيف نكتهاقصص نيك سكس جارتي شرموطه عراقيهقصص جنسية مدام تخون زوجهانيك تقيلديوثين الزقازيققصص سكش رسميهصور سكس متعه التحرر والدياثهقصص جنسية زوجة الأب قصه سكس تموتني من الهيجانصور سكس عائلي دياثةكينية جامدة تتناك من.طيزهاسكس عدراء قصةنيك اسيوياخر انتجات سكس قصص سحاق بنات فاجرةعاوز نيك بنتموجب هايجقصص نيك شرموطةلكل العائلهقصص سكس شوازصورسکس بنات 19سنه شرموطهمراتي عاوزة واحدقصص سكس فايجراسكسی عرب بدوقصتي نيك ولدناعماجمل سكس نيك اطيازمنوعهالالبوم السادس عشر الجمال والجسم الفشيخ تعالو نشوف الميكس دهقصص سكس مكتمله نسونجيستات بتتناك مباشر جوجل موضوعقصص سكس محرم اسرةصور طياز لقصص ‏xxx ‎‏ ارملة محرومة من الجنسقصص سكس نيك انا وبنت خالتي الاصبيهصور حلبه شرموطهصورسكس زب الابن ولحم الام نسونجيصور سكس عربي بي الروبقصص نيك جماعي عنيفقصص سكس نيك خاص للكبار فقطصور سكس نيك hd الارشيف عربيبحب نيك جارتيقصةاخ ينيك طيزاخته الدلوعهصور متحركه لينكه مع ابن الجيران صور سكس نسونجي الفهد الصعيديسك4س، مترجمصور سكس مربربه منتديات نسوانجيأجسأم والتيزقصة ابن الجيران مع عشيقتةصورسكس عربي مصري من نسوانجيﺍﻣﻪ ﺣﺒﺖ ﺗﺴﺎﻋﺪﻩ ﻭﺗﻌﻠﻤﻪ ﺩﺭﺱ ﻓﺸﺨﻬﺎ ..متسلسلة انا ومينا وامه واخته كاملة الاجزاءصور نيك حنيةبعد ماحست زوجتي بدياثتيموقع متناكةسكس نيك طياززوجاتصور طيز كيلي ديفينسكس أم بجوارب شفافة نائمة وأبنهاسكس افندينا جنرال نسوانجيالخالة العاشقةقصص نيك زوجة الجار الشرموطةاروع قصص سكس في العالمسكس ليلي علويقصص سكس اتجسس على مامامنتدى نسوانجي اشكال وانواع خرم الطيزقصص كسي حبيبي بعد الطلاقصور بزاز محارم بالملابس الداخلية صور واضحه كامله سكس ملطmobile pornقصص نوسجيAnnika Albrite mkv videosسكس زوجة عمينيك متحركه لو طيقصص طويله متسلسله نسوانجي شوكلاه